-مرحبًا-
بسم الله
«««««««««««««««««««««««««««««««
خطأ هائل إقترفه شمس الدين في وقت ليس مُناسبًا البتّة للبوْح بِمَ حدث لصورة أثمَن مِن أي كِنز يحتوي على ألماس و ياقوت
مَطر بالطبع كان سيعلم ما حلّ بصورة عائلته لكن ليس في الوقت الحالي لأنّ وضع غَيْهَب سيّء جِدًّا
كما أنّ رفاقه ليسوا مُستعدّين لمُواجهة غضبه و إنفعاله هو الآخَر
يَمين يُرسل نظرات حارقة مُعاتبة لشمس الدين الذي خاف ممّ سيحصُل بسببه
إستقام المُقدّم أمام صديقه يسأله بهدوء مُرعِب
"أي صورة إحترقت يا شمس الدين؟"
قضم المعنيّ شفتيه بتوتّر رهيب و لم يجرُؤ على الحديث
نطق مازن مُحاولًا عدم إظهار قلقه
"علينا الآن الإطمئنان على غَيْهَب و تأجيل أي موضوع لوقتٍ آخَر"
صاح مَطر بعصبيّة في وجوههم مُؤدّيًا لفزعهم
"و اللعنة أخبِروني ما حدث"
شعر مَجد برفيقته التي إنتفض جسدها في حضنه أيضًا، إنّ الكابوس يُسيطر على عقلها و ترتجف مِن الأساس
أي صوت عالي ستسمعه سيكون سببًا لرُعبها أكثر
تحرّك بجسده ناهضًا مِن على السرير أسفل نظرات الموجودين بينما مَطر خرج مِن الغرفة بخطوات مُسرعة لوجهته المُحدّدة
و هي غرفة والديه
فتح مَجد دُرج المكتب و إلتقط مِفتاح الدراجة النارية الخاصة به
تسائل فروست و غيّاث بإستغراب
"إلى أين ستذهب؟"
لم يرُد عليهم بل تمسّك بغيْهب بشكل أكبر و قدميه تحرّكت لخارج الغرفة يسير في الرّواق ينزل لأسفل مُرتديًا أي نعل أمامه تارِكًا المنزل
عندما إستمعوا لصوت الدّراجة التي غادرت تنهّدوا بفهم، سيُهدّئ مَجد صديقتهم ثُمّ يعود
نَبس خالد بقلق
"لماذا أخذها و ذهب؟"
أجابه فروست مُستعيدًا ثباته
"لقد فعل الصّواب، يحميها مِن إنفجار أخيك لأنّ حالتها الآن لن تحتمل أي صُراخ"
إنّ مَطر مُتجمّد بعدم تصديق في غرفة والديه
لا أثر للصورة أبدًا و هذا جعله يهلع في حضور الباقين
أنت تقرأ
﴿مَلاك الظَّلام﴾
Боевик.كلٌّ منَّا بالتأكيد جرَّب الألم في حياته وقد يكون نفسي أو جسدي ولكن ماذا لو إجتمع الألم النفسي والجسدي في شخص واحد؟ تُرى هل سيتحمَّل أم سيُنهي حياته ليرتاح؟! . بالرغم من أن حياتهم تدمَّرت أمام أعينهم إلا أنهم أصبحوا أقوى وهناك سبب جعلهم مُتمسكين ف...
