( سلام عليكم بنات , كيفكم اليوم , ان شاء اللله يكون يوم جديد ليكم و مش نايمين مثل ما انا حالياً متحمسة اقراء تعليقاتكم لاني حدي مشتاقتكم , اتمنى نوصل العدد المطلوب من الفوتات لبكرة باسرع وقت عشان انزل البارت الثاني على طول , اتمنالكم قراءة ممتعة , و على فكرة السؤال يللي تحت اتمنى الكل يجاوب عليه )
" آب , انتظري حبيبتي انا لم اكن اعني. ... "
يقول الي هاري الاهن و هو يحاول ايقافي و انا امشي عبوراً بعيداً عنه , الذي قد تلفظ به كافً لجعلي اثور و اغضب , يحاول ان يقوم بالمنادات بأسمى الا انني فقط اريد التجاهل , نعم احبه , الا انه من يظن نفسه ليقوم بالرفض بهذه الطريقة الرديئة المتهكمة .
" اذهب بي الى القصر ! "
اقول الى السائق الذي قد تحرك الان و بأمري , متحاشية النظر الى النافذة الان لكي لا ارى هاري بالجوار , اغضبني ولم اكن اظن بان هذا رد الجميل الذي قدمته اليه , انا ضحيت بشي كبيراً جداً من اجله , أستنكرني بقبح ولم يفكر حتى ان يتعذر !
..
وصلت الى القصر الان و انا كل عقليتي مرتكزة الى ما افكر به الان , و ضعت نظارتي بعيداً عن عيناي لانتظر بخطوات قبل ان اعبر من الممر المؤدي الى جناحي , فهنالك شخصاً يجب على ان اتحدث اليه .. مفترضاً
" مرحبا سموك ! "
يقول الي محاضري الافريقي المخصص الي
" مرحبا سيد مانجوا ! "
اقول اليه بتحية مرادفة , مستعلمة بانه سوف يقوم بتلي الي امراً متخوفة ان يفاتحني به الان
" انا .. كنتت اخبرتك في اخر لقاء منا بانني سوف اقوم بتشييد امتحاناتك الجامعية الاخيرة في الموارد البشرية ! لكن اظ بان خطبتك المبارك الكي اليها مؤخراً اشغلتك جداً عن حياتك العلمية ! "
هذا ما كنت أخشاه بالفعل , تجرعت ريقي و انا اتماشى معه الان , محاولة ان لا اقوم بتبين ملامحي القلقة , فانا بالفعل نسيت دراستي
" نعم ! اعلم , متى تريد ان نبدأ المراجعات التابعة لموادي ؟ "
اقول اليه بثقة معاكسة مما استشعر الان
" لا انا لن اقوم بإعادة تدريسك من جديد ! يجب عليك انتي ان تقومي بإتباع موادك و دراستها بدوني , و بدون المحاضرين الأخرى "
عقد بحاجبي اليه بتحدد, هذا ما كان ينقصني في يومي الاسود هذا ! الا يكفي ما حدث برفقة هاري اليوم
"كيف علي ان اقوم بهذا لوحدي , انت تعلم بانك المسؤول عن تعليمي هنا ! "
اشرت بسبابتي
أنت تقرأ
Egomania.
Fanfictionتمهل! قبل أن تنطق حروفُ لسانكَ آيت لفظة سيئة الى اي طرفاً كانَ لا تعلم من سيكونون هم بالمستقبلَ القريبُ ، او أجلاً ما سيكون البعيدً !