Part 55

14.5K 339 2
                                        

قصــــــــة..(نيران الانتقام و الحب)..

ايه رأيك يا مجدى ان هانيا تنزل تباشر الشغل هنا بما انها صاحبه الحصص و كل شئ بأسمها

- و الله انا خايف ان الاتنين يحتكوا ببعض
- ما هو ده المطلوب لازم يفضل شايفها قدامه دايما ...لازم يحس ان هانيا هتضيع من ايده علشان يبدء يتنحرر
- ممم انت شايف كده؟؟؟ و انا كمان عرفت مين الشخص اللى هيقوم بالدور ده و هنعلن خطوبتهم كمان
- لا كده الواد ممكن يرتكب جنايه مش عايزين مصايب
- لا ما انت لما تعرف هو مين هتندهش
- مين يا مجدى بك
- دى لازم تكون مفاجأه للكل و انت اولهم
- ده احنا مع بعض فى كل حاجه
- الا دى مش لازم تعرفها يا فاروق.... و بعدين ده موضوع طويل المهم ان التكتيك لازم يبقى مظبوط علشان ما يبقاش فى غلطه
- ما تقلقش هانيا طول ما هى هنا فى الشركه هتبقى تحت عنيا ...
- و طول ما هى بره هعين واحد يراقبها و طبعا فى البيت هتكون معايا ... تتوقع ان الكلام ده ممكن يجيب نتيجه
- طبعا انا متأكد و النتيجه هتكون هايله
- يالا استعنى على الشقى بالله
*************
استلقت سياره اجره و هى تبكى
- السائق : مالك يا بنتى بطلى عياط (ثم سحب منديل و اعطاه لها )
- شكرا لحضرتك
- العفو على ايه يا بنتى بس مافيش سبب مقنع ان عيونك الحلوه دى تبكى ...عيونك دى اتخلقت علشان تلمع من الفرحه...اوعى تخلى حد مهما كانت اهميته فى حياتك يبقى سبب بكائك ....
- بس احياناً البكاء بيريح
- القوى مش بيعيط و يستسلم ...البكاء ضعف يا بنتى بلاش تضعفى ..حياتك ملكك استمتعى بيها و اوعى تسمحى لحد يعكر صفوها .... اضحكى مهما حصل ...على رأى اللى قالوها دى الضحكه تهون اى جراح
- كان كلام هذا الرجل له تأثير السحر عليها استطاعت ان تبتسم فى وجهه و هى تقل : اى جمب معاك لو سمحت
- خلى يا بنتى
- شكرا لحضرتك ... لازالت تشعر بالضيق من ذاك البغيض
صعدت الى منزلها ابدلت ملابسها و من ثم الى منزل هانيا لتخبرها بما حدث معها
**********
كان يجلس بالاداره لا يعرف للراحه طريقاً ...
- مالك يا ادم لا حامى ولا على بارد ليه
- مافيش بس مستنى مكالمه مهمه
- ايه يا واد بتخبى عليا
- يا عم لا بخبى ولا نيله فكك منى دلوقتى ... ليعلن هاتفه عن صافره انخفاض البطاريه
- اوووف ما كنتش نقصاك انت التانى ...فين الشاحن بقا
- ما اهه وراك يا عم مالك ركز شويه
- اه اه تمام ...
ليدق العسكرى المكتب : ادم باشا سياده المقدم عايزك فى مكتبه
- استغفر الله العظيم ...ما كان عليه الا يقوم له سريعاً ليلبى النداء
و حـــدث مــا لـــم يــحــمـــد عــقــبــاه
دق هاتف ادم الذى نساه فى الكهرباء و خرج من الغرفه
كان الفضول يقتل مهيد من الذى ينتظر ادم مهاتفته على جمر نارى ولا يتحمل الانتظار ...لم يخذله الحظ بل لم يفكر كثيراً ليستمع الى هاتف ادم يعلن عن اتصالاً ...
الفضول من اقذر طباع البشر و خاصه عندما يكون لشئ لم يخصنا ....فتح غطاء الشاشه التى تحجب الاسم لتعلو وجهه الدهشه ...المتصل haniya
- جتك نيله حد يستنى اتصال من وحده اسمها هنيه... معفن من يومك ذوق بوابين ..تلاقيها بتمسحله السلم ولا بتنضفله الشقه ... لم يبالى من هذا و لم يعطى للموضوع اهميه فكل ما حدث كان فضول ليس الا
**********
حل المساء
كانت هانيا و نور يدخلون منزل والد الاولى ليستقروا فيه بعد ان ودعا علا التى بكت لفراقهم و هم يصبروها انهم سيأتون لها كل اسبوع نظراً لمتابعه هانيا مع دكتور عبد الرحمن اخيها
تنهدت هانيا... منزلها !! كم اشتاقت لحجرتها و فراشها ..حتى سيارتها حاسوبها كل شئ
- ايه يا هانيا مالك
- لا ابداً عادى بصى انتى هتاخدى الاوضه اللى جمبى
- ماشى يا سيتى ما انتى صاحبه البيت
- عيب ما تقوليش كده بيتك انتى كمان
- طيب هرتب هدومى و اجيلك اعرف عملتى ايه مع ادم
- طيب و انا اكون شفت بابا عايزنى فى ايه ...لو احتاجتى اى حاجه نادى على داده و هى هتجيلك
دقت غرفه والدها
- تعالى يا هانيا
- خير يا بابا ؟؟
- انت من بكره الصبح لازم تنزلى شركه عمك فاروق علشان فى مشكله كبيره و بما انك المالكه للحصه الاكبر من الاسهم لازم تبقى حاضره..علشان يقدر يتصرف
- بابا بس انت عارف ان دى مش دماغى و طول عمرى ماليش اى علاقه بالبيزنس انا حياتى كلها صحافه
- لا مش هينفع ..لازم تركزى فى مالك انتى و اللى فى بطنك ...و عمك فاروق هيساعدك فى كل شئ انتى عايزاه
- طيب يا بابا ما حضرتك موجود اتصرف انت او وكل محامى
- اسمعى الكلام ممكن
- قالتها على مضض : حاضر
- تنهد بأرتياح من قبولها كان يخشى الا ترفض فهو حتى الان لا يعرف ما يكنه صدرها لمهيد ...اتريد ان تعود له ام كل هذه محاولات بائسه لا تجدى نفعاً
***************
على الجانب الاخر كان مهيد قد عاد الى الفيلا
- مهيد عايزك شويه لو سمحت
- خير يا بابا فى ايه
- محتاجك بكره معايا فى الشركه
- لا مش هينفع يا بابا عندى شغل كتير فى الاداره و بعدين انت عارف انى خلاص رجعت لشغلى فشغلى معاك مافيش منه فايده
- يعنى انا عمال اكبر و ابنى لمين علشان الاغراب تدير فلوسى و ابنى موجود
- يا بابا لو سمحت ما تضغطش عليا
- لا هضغط عليك انت اعد مافيش حاجه وراك الا شغلك تخلصه و تطلع على الشركه لا عندك بيت تشيل همه ولا اسره ترعاها
- شعر بالضيق من الحديث الذى يعلم انه لا محاله من النقاش فيه او الرفض : حاضر يا بابا هاجى الشركه بس لو فى سفريات ابقى اعفينى منها لان مش هقدر اغيب عن شغلى
********************
- ها يا هنوش قوليلى قولتى لادم ايه
- حكيتله اللى حصل مع علا و هو يمكن كان عنده امل ضعيف انها تقبل لكن بصراحه انا بحسده على صبره و تمسكه بيها و انه مؤمن انها هتبقى له فى الاخر
- ربنا يسعده يارب لان ادم يستحق كل خير
- امشى يا بت على اوضتك سبينى انام ناقصه اصلها ان ابويا ينزلنى الشغل
- بس المهم خلى بالك و ما تتعبيش نفسك علشان حبيب خالتة
- ماشى يا سيتى و انتى ما تنسيش دواكى
************
- ساجد عايزه اخد رأيك فى موضوع
تعالى بقا نعد فى البلكونه و اعملى لينا كوبيتين اى حاجه نتسلى فيهم
- ماشى يا سيدى و بالمره اعمل لبابا حاجه دافيه قبل ما ينام
كان هو يستشاط غضبأ من تلك البغيضه التى اهانته على الملأ
- مالك يا ساجد سرحان فى ايه ؟؟؟
- قوليلى انتى يا ست البنات ايه اللى مضايقك بقا و مخليكى مش متظبطه النهارده
- بص انا الموضوع ده بالنسبالى مهم و عايزه اعرف رأيك بصراحه
- لو هكدب على الدنيا كلها عمرى ما هكدب عليكى يا سجى انتى مش اختى لا ده انتى طفلتى المدلله
- اسمع بقا .......( روت له كل ما تعرفه عن ادم و ماحدث بينهم قديماً و حتى طلب خطبته منها .... و اعتراضها عليه و قبولها لوائل )
- يعنى انتى علشان خساره صغيره قبلتى بخساره كبيره ده كلام مش منطقى بالمره ولا تصرف عاقل ...كان ممكن ترفضى ادم و برضوا ما تقبليش وائل ده لان من الواضح عليه انه مالوش اى شخصيه
- هو راح لحاله خلاص ...
- بس اراهنك ان اللى امه عملته معاكى عمرك ما هتنسيه و ممكن تسبب لك عقده فى الحموات ...انت غلطتى غلطه كبيره ...ادم ده عمره ما كان هيأذيكى ... و بعدين انا متفق معاه فى جزء و هو انه دخل قبض على الكل بحكم وظيفته مش هيعد ينقى خيار و فاقوس ده شئ طبيعى انتى زعلانه علشان اتحطيتى فى السله الوحشه ازاى تبقى منهم لكن انا مش بلوم عليه فى الجزء ده ....انما انه كان هيخلى العسكرى يتحرش بيكى و قله الادب اللى انتى بتقوليها دى انا هدفعه تمنها غالى اوى لان ده مش اسلوب رجاله ....
- يعنى انت شايف ايه
- بصى يا سجى فكرى كويس و شوفى انتى حاسه بأيه صلى استخاره كتير اوى الفتره دى ...ربنا هيدلك على الخير اكتر من اى حد حتى اكتر من نفسك
- و نعم بالله ...قولى بقا انت مالك
- ولا حاجه حصل تاتش بينى و بين بنت فى الشارع النهارده
- مممم تاتش و ماله يا اخويا ...بس تأكد ان اللى بتعمله ممكن يتعمل فيا
- هى اللى غلطت فيا الاول و كمان هى اللى غلطانه .. انتى عارفانى انا مش قليل الادب ولا غلاط
- الله الله ده الموضوع شاغلك بقا
- قومى نامى يا بت علشان شغلك الصبح
- خلاص ما تزوقش تصبح على خير
- و انتى من اهله يا حبيبتى
***************
خلد الجميع فى اسرته و كلن منهم باله فى شئ ما و اخرون يتمنون اشياء لعلها تحدث
- كان ادم يفكر فى سجى التى لم يعرف كيف و متى احبها ...لا يتمنى سوى قربها منه
- سجى كانت لا تفكر سوى فى حياتها و الاضطرابات التى يمكن ان تطرأ عليها لكنها لم تسمح لعقلها ان يفكر فى ادم الذى اصر ان يكون ضيف احلامها
- اما نور كانت تفكر فى حالها و الى اين سترثى بحالها اتعود الى دبى لتعيش مع والديها لكنها تكره التقرب منهم فهم من ظلموها و تركوها فى الصغر لا تستطيع ان تذهب اليوم لترتمى بأحضانهم سيكون الاحساس زائف .... لا تعرف ماذا يحمل لها الغد فما عليها الا الانتظار
- هانيا تضع يدها على بطنها التى لا تظهر و تفكر فى غد و كيف سيكون العمل مع حماها السابق لكن سرعان ما ابتعد كل شئ عن بالها ليحتل هو كيانها يغزو تفكيرها و فى نهايه كل ليله يظفر بحنينها
- كانت علا لا يشغل بالها سوى الاهانه التى تعرضت لها
- عبد الرحمن لا يشغل باله سوى جارته التى غادرت المنزل المجاور له ...كانت نور احتلت جزء كبير من تفكير عبد الرحمن حتى انه بدء رحله البحث عنها و عن اصلها و جميع التفاصيل التى تتعلق بها و ادقها ...كان يومياً يتطلع الى تقرير دخولها المشفى ....لا يعلم ايصدق ما كُتب عنها ام يكذبها و يلقى بها خارج اسوار عقله
- مهيد لا يعرف ما عليه فعله فكيف ان يوفق بين ما يريده و ما يريده والده ...فلا يستطيع ان يغضبه اكثر من ذلك... لكن كان لهانيا نصيب الاسد فى تفكيره و قلبه و عقله ففى بعدها اصبح كعاشق متيم يلتاع من فراقها يتمنى فقط نظره منها بعد ما كانت بين يديه و ملكه واحده
كان فاروق و مجدى يشغل بالهما شئ واحد رجوع مهيد و هانيا معاً كى ينشأ طفلهم بينهم ولا يفارق احدهم

نيران الانتقام و الحبحيث تعيش القصص. اكتشف الآن