_________________________
{ ايرين }اقتربت من ليفاي بعد خروج داد
حيث وضعت طبق الطعام علي احدي الطاولاتكان يبدو متعب وحزين
ايرين بلطف : قمري..
ليفاي : همم
أجاب بخفوت
ايرين: احبك .
ليفاي: وانا ايضا قطي
ايرين: انت تعرف اني أشعر بلحزن لحزنك ..انا حزين الان
نظر إلي ببتسامه خفيفة
ليفاي: انا لست حزين..انا خائف فحسب ومستاء بعض الشئ
كما انني أشعر بالضيق حين اكون مريض
ايرين: لا بأس قمري سيكون كل شئ علي مايرام
سأعود لك حالا نسيت هاتفي في غرفة داد..ومامخرجت من عنده بهدوء وتوجهت حيث داد بغرفته
طرقت الباب حتي سمح لي بلدخولكان يخرج بعض الأدوية من خزانة الأدوية الخاصة به
اقتربت منه
ايرين: داد
الاب : ما الأمر صغيري..هل اخيك بخير ...؟
تحدث بقلق
ايرين: انه بخير داد
ولكنه خائف ..ارجوك داد تعامل معه بلطف ..هو خائف منك لأنك غاضب منهالاب : لا تقلق صغيري ...ساهتم بهذا الأمر
اقترب مني نهاية كلامه محاولا التربيت علي شعري
الا انني ابتعدت عنه
لم أكن اشأ ان أفعل هذا
ولاكني ابتعدت لا إراديا
حيث تولد لدي خوف مفاجئ اجبرني علي الابتعادالاب : صغيري ..
ايرين: ...
الاب: تشعر بلخوف من داد..؟
سأل بعدما ترك ما بيده ونظر إلي
أومات له
الاب: دادي حقا اسف حبيبي
وسيحاول جعلك تتخطي هذا الأمر..حدثني بلطف ممتزج ببعض الحزن
واخذ ما كان معه من أدوية وذهب حيث ليفايوبقيت انا مكاني
جلست إلي السرير
اطالع الفراغ
هل وصل الأمر إلي هذا الحد
ان اخاف الاقتراب منه حتيلم اري قسوته هذه من قبل
لم اره بهذا الشكل ابدا
الأمر مرعب
وكلما تذكرته شعرت اني أود البكاءحاولت تهدئته نفسي بينما انظر إلي إحدى صوره التي كانت علي الخزانه القريبة مني
حضوره حقا مهيب
عينيه حقا ساحره..ولا يمكنك تفسير تلك النظره ..مره تراها مفعمه بلحنان
ومره تراها تحمل مقادرا لا بأس به من الصرامه
سوادهم قاتم للغاية
مما يجعلها تظهر بشكل واضح بالنسبه لبشرته الناصعة وتجبرك علي النظر إليها دون وعي منك

أنت تقرأ
تؤامي سعادتي هي انت.
Randomكنت معي منذ اول نبض لقلبي.ولدنا معآ ومازلنا معآ .انت لست تؤامي فحسب سعادتي هي انت إيرين .. وحياتي هي انت ليفاي الثنائى ليفاي وايرين في دور جديد لهما مختلف تماما عن دورهما المعتاد رواياتي خاليه تماما من العلاقات المحرمة أو اي مشاهد غير لائقة .