الفصل 24 🌺

5.4K 169 12
                                    

نظر إليها بخبث قائلا : أتذكر كل شيء و ينظر إليها ( في الحقيقة هو لايتذكر أي شيء و لكنه يعلم جيدا أنها ساذجة فيريد أن يعرف ماحدث...)
حياة : أريد الذهاب إلى المنزل
رفع حاجبيه قائلا : لماذا أنتي هنا إذا!! لماذا أتيتي!!!
حياة : بما أنك تتذكر لماذا تسألني!!
قاسم : لا أتذكر كل شيء فقط أتذكر ماحدث هنا( يحاول أن يوقعها في الحديث ...)
ارتبكت و أردفت عليه دون أن تأخذ نفس : كله بسببك لقد اتصلو بي و أخبروني أنك ثمل فأتيت أنا برفقة جاسر ،
و أتينا بك إلى هنا و لكن جاسر ذهب و أغلق الباب علينا كي نتصالح حاولت الخروج و تركك لوحدك و لكن لم أستطع فلقد أغلق الباب من الخارج
أبتسم بلطف قائلا : لماذا تتكلمين بسرعة!!! لماذا أنتي متوترة!!!
حياة : لستُ متوترة أنا أحكي لك الذي حدث
أقترب منها بغرور و يقول: و بعدها؟!!!
حياة : ماذا بعدها!!
نظر إلى شفتيها بتوتر قائلا : و بعد أن أغلق الباب ماذا حدث!!!!
تسارعت دقات قلبها قائلة : أنت تتذكر أليس كذلك؟؟!
أومأ برأسه قائلا : نعم أتذكر و لكن أريد أن أسمعها من فمك أنتي
حياة : ابتعد عني ....
مسكها من ذراعها قائلا : تكلمي ماذا حدث!!!
حياة : لقد كنت تحلم بلارا
رفع حاجبيه بعدم الفهم قائلا : لارا !
حياة : أجل حلمت بها و بدأت تتكلم عنها كلام لم أفهمه . أتركني الآن أرجوك لا أريد البقاء معك في نفس المكان لقد أخطأت حين أتيت إلى هنا
أبتعد عنها و يقول بينه وبين نفسه ( حلمت بلارا !! لا أتذكر أني حلمت بها بالعكس أشعر أني حلمت بك أنتي....)
ذهب قاسم و حاول فتح الباب و لكنه يجده مقفل
حياة : أخبرتك أنه مقفل
قاسم : أردت التأكد من أنه مقفل ما ادراني فمن الممكن أنتي من أردتي البقاء هنا معي و لم تحاولي فتح الباب من الأساس
حياة : ماذا!! هل أنت مجنون!!
ابتسم و ذهب يتصل برقم خدمة النزلاء... و يطلب منهم فتح الباب
ضحكت هي بدورها على نفسها و تقول : كيف لم أفكر في هذا !!!
أقترب منها و يقول: تفكيرك محدود
حياة : ليس محدود و لكن كنت متعبة
قاسم : متعبة!! متعبة من التفكير!!! هل من كلامي البارحة!! عندما أخبرتك ان ذلك الشخص لايحبك!!
نظرت إليه و لم ترد على كلامه و تقول بينها وبين نفسها ( بل بسبب قربك لي و تقبيلك لك لم أعد أعلم ماذا أفعل..)
قاسم : لقد تأكدتي أنه لا يحبك أليس كذلك!!! لم يسأل عنك ولا مرة لم يتصل لم يحاول أن ينقذك
حياة : هل ستعيد كلامك لقد أخبرتني البارحة و انتهينا و بالمناسبة أنا لا يهمني كل الذي قلته لأنك قلت أنك ستقتل من أجل من تحب و لكن أنا مع القانون لهذا ....
قاطعها بإبتسامة : لم أقصد كلامي هذا ... بل قصدت أنه لم يسأل عنك فقط كان يستطيع الاتصال و لكنه لم يفعل لم أتحدث عن القتل حتى هو ليس شجاع كي يفعلها ،
و بالمناسبة عندما تقعين في الحب لن تهتمي بالقانون أؤكد لك هذا
حياة : سأصبح محامية هذا معناه كل الذي قلته أنا ضده أنا ضد العنف..
قاسم : و لكن أنتي لا تريدين أن تصبحي محامية

عقدت حاجبيها بدهشة قائلة : ماذا!!!
قاسم : حلمك ليس أن تصبحي محامية . أنتي تريدين أن تكوني محامية فقط كي تعاقبي عمي و لكن حلمك شيء آخر كليا
حياة : و ماهو حلمي!!
هز كتفيه قائلا : لا أعلم و لكن الشيء الذي أعرفه أنك لاتحبين المحاماة لو كنتي تريدينها لكنتي أكثر انتباها
حياة : ماقصدك!!
قاسم : لا تعرفين كيف يدخل لمنازل الغرباء ولا اليوم كيف تتصرفين و أنتي في هذه الظروف...
حياة : كل هذا لا يدل على أني لست مؤهلة بأن أصبح محامية لايوجد علاقة أبدا ... و بالمناسبة لقد تغيرت حياتي كليا لم أعد أستطيع التفكير
اردف بسخرية : عندما تتزوجي سيتغير تفكيرك!!! هل تعلمين لقد غيرت رأيي لا أريد أن تكوني محاميتي الخاصة . إذا وكلتك سأسجن لمدى الحياة.
نظرت إليه بتحدي قائلة : سأكون محاميتك إذا....
أقترب منها و يقول: إذا تريدين مني أن أسجن!
حياة : مشكلتي ليست معك
قاسم : ألن تخبريني ماذا حدث البارحة و يقترب من شفتيها
حياة : لماذا تغير الموضوع... !!
قاسم : أفضل موضوع البارحة أكثر و يبقى ينظر إلى شفتيها....
شعرت و كان دقات قلبها تكاد أن تتوقف ثم قالت : لقد وعدتني أنك لن تقترب مني
قاسم : و من قال أني سأقبلك!!! فقط أشاهد شفتيك إنها جميلة للغاية فعلا
ابتلعت ريقها بصعوبة و نظرت الى شفيته ثم ضغطت على يدها و أغمضت عينيها و للحظة توشك على تقبيله و لكن قاسم أنتبه أنهم فتحو الباب
بقيت مغمضة عينيها و قاسم ينتبه لها و ينصدم لشكلها و هي تتنهد
همس لها بمرح : لقد فتحو الباب
حياة : ماذا!!!
قاسم : الباب لقد فتحوها
فتحت عينيها و هي تتنفس بصعوبة و بعدها تبعده بيديها و تقول: ابتعد عني ...
خرجت من الغرفة مسرعة و قاسم يبتسم و يخرج وراءها و يقول لها: ستصبحين محامية و أنتي لم تسمعي حتى عندما فتحو الباب!!
أشاحت بعينيها و لاترد عليه فدقات قلبها مازالت تتسارع....

مالكة قلبي حيث تعيش القصص. اكتشف الآن