قاسم : ماذا !!!!
توترت حياة ثم قالت: لقد قلت لي أنك تتذكر!!!
قاسم : لقد كنت أكذب لم أتذكر شيء
ارتجف جسدها و أبعدت عينيها عنه ....
ابتسم بخبث قائلا : لقد قبلتك!!! و لم تغضبي!!!
حياة : لقد كنت ثمل كنت تعتقد أنني لارا
عقد حاجبيه قائلا : و لكنك لم تغضبي !!!
تسارعت دقات قلبها و تقول: دعني أذهب
مسكها من ذراعها قائلا : لقد تغيرتي لم تعودي تهتمي بشيء....
حياة : لم أتغير فقط أحوال أن أتعود
اردف بخبث: تتعودين على تقبيلي لك!!!
حياة : لن أتعود على ذلك لأنك لن تفعلها مجددا لقد وعدتني أنك ستتركني أذهب و أنك لن تقبلني مرة أخرى
قاسم : و لكن قبلتك...
حياة : لقد كنت ثمل.....
أقترب من شفتيها و يقول: من الممكن أني ثمل الآن.....
حياة : لن تفعل هذا....
قاسم: و من سيمنعني!!!
حياة لا ترد عليه .... و قاسم ينظر إليها يجدها خائفة ..... أبتعد عنها و رتب ملابسه ثم قال : لا تخافي لن أقبلك من الواضح أصبحت أفقد السيطرة على نفسي عندما أشرب كثيرا و لكن و أنا في وعي لن أفعلها
أردفت بصوت يكاد أن يسمع: واضح حتى في الصباح في الفندق كنت ستقبلني...
أبتسم و لكنه لايبين لها....
رن هاتف قاسم يجد أن لالي تتصل به ...
قاسم : نعم لالي !!
لالي: سنلتقي اليوم مع أصدقائنا تعال إذا لم تكن مشغول...
قاسم : لا أعلم إذا كنت سآتي و لكن أرسلي لي العنوان و سأحاول آتي ....
قاسم : سأتاخر اليوم و لكن سأعود لاتقلقي
حياة : لست قلقة
وضع قائم الهاتف على الطاولة و دخل للحمام ليغير ملابسه
بينما قرأت حياة الرسالة : أين سيذهب و بعدها وضعته الهاتف في مكانه....
خرج من الحمام و أقترب منها و لكنها و لكنها ارتبكت
قاسم : مابك !!! كنت سآخذ هاتفي..
نظرت إليه و لكنها لاتتكلم
نظر إليها و دقات قلبه تتسارع و يقول بينه وبين نفسه: لماذا أشعر أنها لاتريد مني أن أذهب!!!
حياة بينها وبين نفسها: إذهب أرجوك لا أريد أن تقترب مني أكثر....
قاسم بينه وبين نفسه: و كأن هناك شيء يجذبني إليك يا حياة لا أعلم لماذا و لكن أريد البقاء هنا معك
حياة : كله بسبب أمير
قاسم : لايمكنني الوقوع في حب فتاة بريئة مثلك أنت يجب أن تكوني مع إنسان أفضل
حياة : لست سيء و لكن لن أقع في حبك قلبي سيبقى ملك لأمير
أقترب منها و ينظر إلى شفتيها و حياة تتوتر
و فجأة يدخل معاذ.....معاذ : اه آسف يا أخي لم أطرق الباب إعتقدت أنك لوحدك
أبتعد عنها قليلا ثم قال : ماذا تريد!!
معاذ : لقد جاءت أختي
قاسم : و ماذا تريدني أن أفعل!!
معاذ : فقط أخبرتك ...ويذهب و هو غاضب من قاسم
حياة : لماذا تتكلم معه بهذه الطريقة!!! إنه شقيقك الأصغر و هو سعيد لعودت أخته
قاسم : لقد كانت في رحلة فقط لماذا يجب أن نبالغ....!!؟
فجأة دخل جاسر قائلا : أخي مروة هنا لقد جاءت
قاسم : لقد أخبرني معاذ
جاسر : أعلم أنها أخطأت في الماضي و لكن دعنا نعطيها فرصة في النهاية إنها أختنا
قاسم : أخبرتكم أنني سأسامحها فقط إذا تزوجت.....
جاسر يبتسم و يقول: دعنا نخرج لترى الشخص الذي ستتزوج به
قاسم : ماذا!!!
جاسر : نعم لقد قررت الزواج
قاسم : لم أكن أعلم أنها تحب شخصا ما
جاسر : في الأيام السابقة تكلمت معنا و أخبرتنا بأنها تحب شاب و هو مستعد للزواج منها
قاسم : حسنا أنا قادم....
يخرج جاسر من الغرفة....
حياة تقول : الن تذهب!!!! ستبقى هنا اليوم!!
قاسم : هل تريدين مني أن أبقى!!!
ضغطت على يدها قائلة : من أجل أختك يجب أن تبقى ...
قاسم : لا أعلم سأرى... هل ستأتي لتتعرفي عليها!!!
حياة : هل تريد أن آتي!!!
أقترب منها و أردفت بخبث : لا تستخدمي كلماتي
حياة : لماذا!!!
قاسم : لانك ستصبحين مثلي
حياة : لن أصبح مثلك
قاسم : و لكنك تتكلمين مثلي...
حياة : و هل يزعجك!!!!
قربها من جسمه و يقول: لا يزعجني بالعكس إنه نوعي المفضل
توترت لقربها منه ثم قالت : نوعك المفضل!!
قاسم : هذه الشخصية إنها نوعي المفضل
حياة : أي شخصية!!
قاسم : التي أمامي...
تسارعت دقات قلبها ثم قالت : أتركني...

أنت تقرأ
مالكة قلبي
Randomتصنيفات #03 روايات 19/01/2021 #04 رواية 2/02/2021 #05 رومنسي في 31/12/2020 مغرور وقاسي و مافيا يرغم على الزواج من ابنة عمه المتكبرة التي تتوعد لتدمير حياته ، كيف ستتمكن هذه الفتاة من أخذ قلبه لتصبح مالكة قلبه الأبدية !! إقتباس 👇 أردف قاسم بحن...