ذهبت حياة للجامعة و بقي تفكريها في كلام مروة و حب قاسم لارا القوي
و هل ستتغير مشاعره إتجاهها مع الوقت .....
بينما يكمل عمله و يذهب للجامعة
بعد أن وصل بقي في إنتظار حياة أمام الباب....بعد مدة خرجت اذ بها تجده ينتظرها تبتسم و بعدها و تسمع الفتيات يتكلمن : أنظري إليه كم هو وسيم زوجته محظوظة جدا..... و لكن هل سيبقى معها! لقد سمعت أن كل الفتيات وراءه ......
تتجه حياة نحوه و هو ينظر إليها و هو يبتسم
قاسم : هل تأخرت عليك!!!
حياة : لا و تبتسم
قاسم : الن تقلبيني!!!
حياة : هنا!! في الجامعة!!!
قربها من جسمه ويقول: لن نقبل بعضنا بل قبليني في خدي
توترت و تقبله في خده و تقول: دعنا نذهب الجميع ينظرون إلينا
أردف هو لايزال ممسك بها: ليس الجميع فقط الفتيات و يبتسم
عقدت حاجبيها بعدم الفهم قائلة : هل أنت سعيد!!!
قبلها من خدها بحنان و يقول: بالطبع سعيد
نظرت إليه بغضب
ضحك بخبث قائلا : دعيني أكمل .. أنا سعيد فأنتي في حضني
تسارعت دقات قلبها و تبتسم
قاسم : عيني لا ترى غيرك لاتقلقي
حياة : دعنا نذهب من هنا
قاسم : حسنا و يفتح لها باب السيارة و حياة كانت جد سعيدة لمعاملته لها ..
بعد أن اتطلقا شر قاسم أن حياة متوترة فاليوم هي الليلة المنتضرة و هي خائفة ....
لهذا لم يتكلم معها ...
بعد مدة يصلان لمنزل قديم
قاسم : دعينا ندخل
حياة : هل هذا هو المكان الذي تكلمت عنه!!!
قاسم : نعم هذا هو دعينا ندخل
يدخلان للمنزل
اذ بها تجده منزل قديم
حياة : منزل من هذا!!!!
قاسم : منزلي أنا منزل طفولتي
إبتسمت بلطف قائلة : فعلا!!! ، و لكن لماذا أتينا إلى هنا!!!
عانقها قاسم من الخلف و يقول: أنتي الوحيدة التي تعرف بوجود هذا المنزل الجميع يعتقد أننا فقدناه
حياة : و لكن لماذا مازلت تحتفظ به!!
قاسم : إنها وصية والدي
حياة : وصيته!!! كيف هذا!!!
اردف بحزن : والدي قبل أن يرحل طلب مني أن أحتفظ بهذا المنزل ،
و أن أعتني به و أني سأجد فيه الراحة التي أستحقها
لقد كنت صغير لم أفهم ما يريد قوله و لكن أعلم أنه يريد أن نبقي ذكرياته فيه و أنا حققت له طلبه
بعد وفاة والدي
فقدنا هذا المنزل و لكن بعد أن وقفت على قدمي إستعدته
هل تعلمين شيئا !!! من الممكن أن معظم ممتلكاتي كانت من اموال غير قانونية . إلا هذا المنزل
لقد عملت ليل نهار كي أستطيع شراءه لم أرغب أن أحتفظ به بأموال أعمالي ..
حياة : لقد كنت تحب والدك كثيرادمع عينه و لا يرد على سؤالها ثم قال : كل ما أحزن آتي إلى هنا و فعلا اشعر بالراحة
و كأن شيء يجذبني إلى هذا المنزل شيء لايمكنني وصفه لم يأتي أحد معي من قبل غيرك أنتي
دمعت عينيها و تقول: ألهذه الدرجة تعطيني الأهمية!!
أقترب منها و يقول: لاتعرفين قيمتك عندي يا حياة أردت أن نبدأ حياتنا في هذا المنزل
من منزل طفولتي من المنزل الذي كبرت فيه
كنت طفل بريئ و الآن و أنا معك أشعر أني طفل أشعر أني مختلف كليا
تسارعت دقات قلبها و تمسك وجهه و تقول: ليس فقط معي أنت في الأصل بريئ ولكنك تختبئ وراء الشخصية القاسية لقد أصبحت أعرفك لايوجد من هو أحن منك في هذا العالم
قاسم : لا فأنا أعرف نفسي لست هكذا، فقط معك لا أعلم ماذا يحدث معي و لكنك غيرتني غيرتي قاسم القاسي معك أكون طفل صغير أريد البقاء في حضنك فقط كالطفل الذي يبحث عن والدته نفس الشيء يحدث معي
لامست وجهه و تقول: حتى أنت غيرتني
و بعدها تتذكر كلام مروة وتختفي الابتسامة من على وجهها
قاسم : ماذا حدث!!
حياة : أنا خائفة...
قاسم : من ماذا!!
حياة : من أن تتركني بعد أن نكون مع بعض
عقد حاجبيه بغضب قائلا : هل أنتي مجنونة كيف سأتركك!!!
حياة : اليوم مروة أخبرتني مدى حبك للارا و أنك ستمل مني في يوم و تتركني ....
أحنت رأسها قائلة : لست متعودة على هذه الحياة أنت تحب لارا و طريقة حبها لك
رفع رأسها بيديه الاثنين و يقول: لقد أخبرتك من قبل أن لا أحد جاء إلى هذا المنزل حتى عائلتي هل تعرفين معنى هذا!!
دمعت عينيها و لاترد
قاسم : من الممكن أن هذا الشيء عادي بالنسبة لك و بالنسبة للكثير و لكن هذا المنزل يعني لي الكثير
و أنا أحضرتك إليه و أريد أن نبدأ حياتنا هنا أن نكون شخص واحد في هذا المنزل

أنت تقرأ
مالكة قلبي
Sonstigesتصنيفات #03 روايات 19/01/2021 #04 رواية 2/02/2021 #05 رومنسي في 31/12/2020 مغرور وقاسي و مافيا يرغم على الزواج من ابنة عمه المتكبرة التي تتوعد لتدمير حياته ، كيف ستتمكن هذه الفتاة من أخذ قلبه لتصبح مالكة قلبه الأبدية !! إقتباس 👇 أردف قاسم بحن...