في الصباح الباكر
جهز قاسم حقيبته و هو حزين فهو يعرف مالذي ينتظره و أنه على وشك قتل الرجل الذي دمر حياته....
بينما استيقظت حياة و تقول: هل ستذهب الان!!!
قاسم : نعم ...
وقفت من على السرير و عانقته
اردف بحزن: لن أتأخر
حياة : دعنا نتكلم على الهاتف طوال الوقت
هز رأسه قائلا : ركزي على إمتحاناتك سيمر الوقت بسرعة....
حياة : لا تتأخر ...
أبتسم بسعادة قائلا : هل ستشتاقين إلي!!!
أومأت برأسها قائلة : نعم لقد إعتدت على وجودك...
مسك رأسها بيديه الاثنين و أغمض عينيه ليردف بهدوء : و أنا أكثر أنتي أجمل شيء حدث لي شكرا لدخولك لحياتي
حياة : لماذا تتكلم بهذه الطريقة!!!
لاتتكلم هكذا قلبي يؤلمني و أنت ستسافر أرجوك
أقترب منها و يقول: فقط أردت أن أخبرك بمشاعري نظر إلى عينيها بتمعن و قبلها بقوة و عينيه مليئة بالدموع
شعرت حياة أنه ليس بخير مسكت يده و هو يقبلها
ابتعدت عنه و تقول: لاتذهب
قاسم : لن أتأخر
كان موشك على الذهاب و لكنه يستدير و ينظر إليها و يعود إليها و يقبلها و يعانقها و يقول بينه وبين نفسه ( لا يمكنني لقد وعدت والدي،
كنت لأتغير من أجلك و لكن أنتقامي أكبر بكثير ليس أكبر من حبي لك و لكن لن أستطيع ......)
ثم ذهب مسرعا دون أن ينظر إليها كي لا يضعف
قلقت حياة من تصرف قاسم و شعرت أنه يخبئ شيئا ....
ثم ذهبت و أخبرت جاسر بكل شيء
جاسر : لا أعتقد أنه هناك شيء خطير ،
قاسم حساس ، إنه هكذا عندما يتعلق بشخص و يوشك على الذهاب يصبح عاطفيا لقد كان هكذا في صغره أعتقد أنه عاد إلى طفولته
حياة : لا أعلم و لكن أشعر أن هناك شيء
جاسر : لا تهتمي الآن يجب أن تركزي على إمتحاناتك و أنا سأتكلم معه..... أومأت برأسها و ذهبت
إلى الجامعة و لكن قلبها كله كان مع قاسم....بينما وصل كل من قاسم و عمر إلى العنوان
قاسم : عمر شكرا لأنك معي ، و لكن لا أريد أن يحدث لك شيء عندما نجده ستذهب لن تبقى معي...
عمر : لن أذهب لمكان و الان دعنا نذهب للعنوان الذي هو متواجد فيه ...
بعد أن وصلا دخلا إلى المنزل..... و لكنه غير موجود
قاسم : لقد هرب مرة أخرى!!! من الذي يدعمه!!!
عمر : لا اعلم و لكن سنجده....بعد أيام قليلة........
بعد أكملت إمتحاناتها
و في القصر بقي يوم واحد على خطبة مروة و أمير و لكن حياة لم تفعل شيء كي توقف الخطبة أو بالأحرى خافت من فعل أي شيء يسبب لها الأذى لاحقاً .....
حاولت فقط أن تتكلم مع مروة لعلها تتراجع عن قرارها
حياة : مروة اليوم هو يوم خطبتكي هل أنتي متأكدة من أنه الخيار الأنسب لك؟؟
مروة: نعم آدم يحبني
حياة بينها وبين نفسها ( ماذا سأقول لها!! حسنا إنها فقط الخطبة سيكون لي وقت و أتكلم و أحاول إخبار قاسم سأعثر على طريقة...)من جهة أخرى
عثر قاسم على العنوان مرة أخرى و لكن لم يرغب في أخذ عمر معه كي لايجره في اعماله أكثر
كان قاسم على الطريق و عمر يتصل به
عمر : قاسم لماذا لم تنتظرني!!!!
قاسم : أرجوك لا أريدك أن تأتي معي إنها مشكلتي الان و سأحلها بنفسي لقد تعبت معي في كل شيء لا أريد توريطك الان ....
عمر : لقد أرسلت رجالي وراءك و أنا سأتي لن تمنعني من هذا و لكن في الأول لقد تحصلت على معلومات عن أمير الحديدي ، لم أفهم شيء عنه فهو أخفى ملفه كليا
قاسم : نعم لقد حاول رجالي العثور عليه و لكن بدون جدوى
عمر : نعم ملفه سري و لكن أملك أصدقاء في مقر شرطة لقد ساعدوني سأرسل لك ملفه الآن...
قاسم : حسنا ..
و هو على وشك أن يصل لمنزل قاتل والده يفتح الرسالة ليجد صورة آدم أو بالآخرى أمير....

أنت تقرأ
مالكة قلبي
Acakتصنيفات #03 روايات 19/01/2021 #04 رواية 2/02/2021 #05 رومنسي في 31/12/2020 مغرور وقاسي و مافيا يرغم على الزواج من ابنة عمه المتكبرة التي تتوعد لتدمير حياته ، كيف ستتمكن هذه الفتاة من أخذ قلبه لتصبح مالكة قلبه الأبدية !! إقتباس 👇 أردف قاسم بحن...