ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{إيرين}
لم أستطع النوم.
رغم أنني بكيت حتى شعرت أن رأسي يؤلمني.
ورغم أن ليفاي بقي بجانبي طوال الوقت.
كنت مستلقيًا على السرير...
أحدق في السقف.
وأفكر في كلمة واحدة فقط.
الطبيب.
أغمضت عيني بقوة.
لكن صوت داد عاد يتردد داخل رأسي.
"حجزت لك موعد مع ذلك الطبيب."
شعرت بضيق في صدري.
فاستدرت نحو الجهة الأخرى.
كان ليفاي نائمًا.
أو هكذا ظننت.
لكن صوته خرج فجأة بينما كانت عينيه مغلقة
ليفاي: لا تزال مستيقظًا؟
سال بهدوء ارعبني وضمني إليه
تجمدت.
إيرين: وأنت؟
فتح عينيه ببطء.
ليفاي: لم أنم أصلًا.
ساد الصمت.
ثم همست:
إيرين: هل تظن أنني مريض فعلًا؟
نظر إلي طويلًا.
طويلًا جدًا..نظرته حقا مربكه ..حقا من يمتلك هذه العيون لا يحق له النظر إلي الآخرين بهذا الشكل ...يجب أن يقاضي علي تلك.النظره القاتله
استمر نظره لي
حتى بدأت أندم على السؤال.
ثم اقترب قليلًا.
ليفاي: أظن أنك متعب..فقط
خفضت عيني.
إيرين: هذا ليس جوابًا.
ليفاي: لأنني لا أملك جوابًا.
لأول مرة...
لم يحاول طمأنتي.
ولم يحاول الإنكار.
فشعرت بالخوف أكثر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{الن}
كانت أمي ما تزال تنظر إلي بقلق.
وكأنها تنتظر أن أعترف بشيء أخفيه.
أما إخوتي...
فكانوا قد هدأوا أخيرًا.
جلس أصغرهم بجانبي.
ورأسه على كتفي.
كأنه يخشى أن أختفي إذا ابتعد عني.
ابتسمت رغم تعبي.
لكن أمي لم تبتسم.
الأم: أخبرني الحقيقة.
رفعت رأسي إليها.
الن: أي حقيقة؟
الأم: ماذا حدث لك؟
تجنبت النظر إليها.
فهمت فورًا.
كما تفعل دائمًا.
الأم: إذًا الأمر أخطر مما تقول.
تنهدت.
ثم أمسكت يدها.
الن: أنا بخير يا أمي.
لكنها لم تبدُ مقتنعة.
أبدًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{ليو}
لم أغادر القاعة.
كنت أراقبهم فقط.
أراقب عائلة الن.
وأشعر بشيء غريب في داخلي.
شيء لم أعرف كيف أصفه.
حتى اقترب مني أحد الخدم.
الخادم: سمو الأمير؟
التفت إليه.
ليو: نعم؟
الخادم: هل ترغب بالعودة إلى جناحك؟
نظرت نحو الن.
كان يضحك مع إخوته الآن.
ضحكة حقيقية.
لم أسمعها منه من قبل.
خفضت عيني.
ثم قلت بهدوء:
ليو: لا... سأبقى هنا قليلًا.
لأنني كنت أريد أن أفهم.
أي نسخة هي الحقيقية؟
الن الذي أعرفه في القصر؟
أم الن الذي أراه الآن؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{آرون}
انتهى الاجتماع.
وغادر الجميع.
إلا الضابط السري.
بقي واقفًا أمام المكتب.
بينما كان آرون ينظر إلى ملفات كثيرة منتشرة أمامه.
ثم قال فجأة:
أنت تقرأ
تؤامي سعادتي هي انت.
Romanceكنت معي منذ اول نبض لقلبي.ولدنا معآ ومازلنا معآ .انت لست تؤامي فحسب سعادتي هي انت إيرين .. وحياتي هي انت ليفاي الثنائى ليفاي وايرين في دور جديد لهما مختلف تماما عن دورهما المعتاد رواياتي خاليه تماما من العلاقات المحرمة أو اي مشاهد غير لائقة .
