بعد ما تجهزو وخلصو بالكامل ، نزلو وهم يناظرون
غزيل وصايف اللي جالسين بزاويه ، ونشميه وشيخه اللي قاعدين بزاويه ، كان الوضع جداً هادي لحد ما وقفو قدامهم بعباياتهم ، وصايف اللي ناظرتهم بقرف شديد يجتاحه صدرها لهم ، وبعيد كذالك من غزيلبشاير : حنا رايحين تبغون شيءٍ ؟
نشميه : سلامتكم انتبهو على نفسكم
ريم بابتسامه : من عيوني ياعيوني انتي
شيخه : قلتو لابوكم ؟
شهد بنظرات لوصايف : اي قلنا له وقال روحو لحااالكمممم
وصايف وهي تشيل نظراتها عنهم بقرف ،
غزيل : الله يعلم وش يكون قايل وانتي لافين كلامه
سارا : ابوي بالمجلس اذا مو مصدقه روحي اساليه
ريم : مو ناقصين خلونا نروح بهدوء ونرجع بهدوء يرحملي والديكم
شهد : يلا بنات السواق برا لا نتاخر اكثرطلعو بعد ما خزو غزيل وصايف اللي يسوون نفس حركاتهم لهم ، ركبو وهم يتجهون لجمعة صديقاتهم اللي من فتره طويله عنهم وعن جماعتهم ، بسبب الظروف فرقتهم عن بعض ، ولا هم بالعاده دايم مع بعض ودايم جماعتهم كثيره ، نرجع لـ وصايف اللي كارها البيت بكبره ، وكارها جميع اللي فيه ، ومحد يدري سبب هالكرهه او لي متى بيظل
<<<<<<<<<<<<<<>>>>>>>>>>>>
بعد ما سكرت على الشنط وبعد ما شدت على نقابها ،
طلعت وهي تسكر باب الغرفه وتحصله قدامها بكامل كشخته ، بغترته الحمرا ، زراره العلوي المفتوح ، ريحة عطره اللي اختلطت مع الدخان ، سبحته اللي بيده المليانه عروق ، حتى لو ما كان شاد بيده ، عروقه دايم بارزه ومعطيته منظر اجمل ، تنهد بخفه من شاف عيونها ، مسك الشنط منها وهو يطلع قبلها ، طلعت وهي تسكر الباب وتتجه معه للمصعد ، تسكر المصعد وهي منزله عيونها على شنطتها اللي شاد عليها بيده ،
اما هو كانت عيونه مركزه بجواله ، وما شالها ابد لحد ما فتح المصعد وطلعو جميع ، ركبو السياره وكل واحد مايدري وش وضعه ،بهاج اللي بيشوف امه بعد السنين الطويله ، وكيف بيتعايش معها تحت سقف واحد ، ومع اخته بذات ، شعوره تقريباً زي شعور همام ، اللي اتفقو يوصلون مع بعض ، شعور همام اللي مايدري كيف يصنفه ، دايم كان يحلم بشوفة امه ، ودايم كان يتمنى يعرف سبب تركها لهم ، كلهم الاثنين يدرون ان سبب جيتهم اصرار ناصر ، ويدرون انهم بيتعبون مع امهم ،
بس القدر مكتوب لهم هالشيء ، ولازم يتقبلونه ،
اما نغم اللي كان شعورها غريب ، تذكر اخته فقط ، امه ما تدري عنها اي شيء ابد ، وما عمره تكلم عنها ابد ، ولا حتى جاب طاريها ، صحيح سوالفهم قليلة ، بس ما عمره جاب طاري كلمة " امي " على لسانه ، سوا بسالفه ، او اتصال يجيه ، مستغربه وضعه وعائلته ،
وودها تعرف عنه اكثر ، وتتعمق بحياته اكثر ،
حرك بعد تفكير عميق ، وبعد حيره طويله ، للحظه جت بباله يكنسل هالفكره بالكامل ، وينهي هالليله بهاللحظه ، بس محى كل هالافكار ، وقرر يخطي هالخطوه الكبيره بنسبه لحياته ، ولروحه

أنت تقرأ
"مثل الوطن والأهل جيت أنت "
Sonstiges(ألهامي الاول )...🧡 اهلن بكم يالرفاق اتمنى ان تنال اعجابكم روايتي وقراء ممتعه🌷 للكاتبه:دانا تشرفوني بحسابي الانستا: eev.39 اي شي يخص الروايه بينزل هناك مستمرة