الفصل 130

372 67 25
                                        


{ ليفاي }
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كنت مستلقيًا على قدمي داد..
أحاول ألا أبكي ..
ولكني لم أستطع منع دموعي أكثر

آدم بصوت حاد : لماذا كذبت علي؟
ليفاي ببكاء : انا اسف ..
آدم : اسف علي ماذا؟

ليفاي : لأني منعت ايرين من الذهاب للطبيب ..
آدم : وهل كنت تعرف انه يحتاجه؟

هززت رأسي
ليفاي : اجل ..
صمت قليلا

ثم تلقيت اول صفعة
شهقت واغمضت عيني بقوة
الالم لم يكن هو ما يؤلمني ..
بل شعوري بالذنب

ليفاي : داد ..أرجوك ..

آدم : اصمت

توقفت عن الكلام
وتوالت الصفعات ..
في البداية حاولت التحمل
لكن مع الوقت لم اعد استطيع
بدأت ابكي بصوت مسموع

ليفاي : انا اسف ..اقسم لك لن افعلها مجددا
لم يجبني
فقط استمر ..
حتي بدأت اترجيه من جديد

ليفاي : داد أرجوك ..كفى ..
لحظات ..
ثم توقف

لم ارفع رأسي
بقيت ابكي فقط
شعرت بيده تمسك بكتفي وتساعدني علي النهوض
حاولت النظر اليه والدموع بعيني ولم استطع
آدم بهدوء : انظر الي
رفعت عيني
آدم : انا غاضب من فعلتك ..وليس منك
ازداد بكائي
ارتميت باحضانه دون تفكير
وضمني اليه

آدم : ايرين يحتاج للعلاج ليفاي ..ولا يمكنك ان تمنعه عنه خوفا من فقدانه
هززت رأسي
ليفاي : كنت خائفا ..
آدم : اعرف
قبل رأسي
آدم : اذهب اليه الان وقل له أن يجهز
ليفاي : حسنا داد ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ'
{ آرون }

خرجت من المكتبة برفقة الضابط
كنا نتحدث عن الحادثة الاخيرة

الضابط : مازلنا لا نفهم الكثير من النقاط

الضابط : كما ان ..
قاطعته
آرون : اعرف..!
اكملنا سيرنا
وفجأة ..
سمعت صوت حركة
نظرت نحو احد الابواب
كان مفتوحا قليلا
ولحظات ..
اغلق الباب بسرعة
توقف الضابط
الضابط : سموك ..

آرون : اتركه
الضابط : ولكن ..

آرون: قلت اتركه
تابعنا السير
ولكني كنت متأكدا ان احدا كان يستمع لنا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{ سيلينا }
اغلقت الباب بسرعة

وضعت يدي علي صدري
كنت اتنفس بصعوبة
سيلينا : هل رأياني ..؟
نظرت نحو الباب
ثم اقتربت منه قليلا
لم اسمع شيئا
تنفست براحة
عدت نحو الطاولة
كان عليها ملف
نظرت اليه
كان اسم ليو واضحا عليه
مددت يدي نحوه
ولكن قبل ان افتحه ..
سمعت صوت من الخارج
اخفيت الملف بسرعة
ثم جلست وكأن شيئا لم يحدث

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: 3 days ago ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

تؤامي سعادتي هي انت.قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن