رحلوا وتركوا ذكراهم تحيط بنا من كل جانب وكأنهم يبعثوا لنا برسالة "ألا تنسونا.. اذكرونا دوماً نستحق هذا منكم اذكرونا في صلاتكم في دعواتكم لا تذرونا فُرادى" أهم لا يعلمون أن كل نفسٍ نتنفسه يُذكّرُنا بهم أهم لا يعلمون أن خيالهم يحيط بنا أينما حلَلنا أهم حقاً لا يعلمون أننا نحن من نستأنس بهم أننا نحن من نعيش على ذكراهم.
فحقاً والله لا ندرى أنبكى عليهم أم نبكى على أنفسنا القلب كان ملكاً لهم هم ولكن عند فراقهم يصبح القلب فارغاً باهتاً كأنما هو متعلق بهم وحدهم وكأن الأرواح كانت متصلة بحبل من الوداد فانقطع ذاك الحبل فجأة فتمزقت قطعة من روحك فتتقيد بألم كبير وحزن لا يفارقك أبداً حتى وإن تظاهرت بعكس ذلك.. تغيب شمس الأحبة عن سمانا فيصبح الكون كلّه ظلامٌ دامس، يصبح الكون كله من دون أيّ ألوان وملامح أو أصوات، لم يعد سوى صدى أصواتهم ترنّ في أذانِنا، لم نعد نرى سوى صور وجوههم، لم نعد نتذكّر سواها، لم نعد نتذكر سوى نظرات أعينهم عند وداعنا.💔
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
أنت تقرأ
يأبى الجرح أن يندمل
Misterio / Suspensoوكأن الجرح يأبى أن يندمل، نزوح يتكرر، وموت يتجدد، وليس سوى المعاناة تجمعهم تحت سقف العراق! فهل يمكن للحب والارهاب ان يجتمعا في جسد واحد !؟
