35

3K 161 10
                                        

انا العداله(وعليك التحدى)

35

تعالت صرخه خشنه منطلقا بألم.هتف من بين تأوه الرجولى

_قلت لك يا طارق كن حذر من خروج الرصاصه.

نظر طارق بعينين متفحصه الجرح من فخذ كمال للحظه,ليبدأ بتنظيفه,ليردف بخبره

_هذا الرجل يعرف جيدا الى اين يصوب رصاصه الجرح سيلتئم سريعا ..

زفر كمال بغضب ,ليتمتم بأستهجان حاد

_ما رايك بأن نذهب لشكره,

أحكم طارق وضع الضماد ليتحدث

_لا اقصد استفزازك,لكنى فى كل يوم يزداد اعجابي بعقليته..

أرتشف كمال من كوب قهوته ليحدق بالفضاء,ليهمس بخفوت بصوت لم يصل للاخر

_مع الاسف,لست وحدك

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

وقفت السياره امام المبنى المدرسي ليترجل منه الفتى الصغير,اليوم هو اليوم الاول بمدرسته الجديده

التى لا يعرف عنها اى شىء,قبضة ناعمه على كتفه الصغير جعلته يستدير لعينيها الخضراء الدافئه.ابتسامة واثقا بثت روح الدعم له

_اثق بأن المدرسة الجديده ستروقك.

صوت رجولى خلفهما جعل الانظار تتعلق به

_لا تقلق,سنكون دوما خلفك.

قالها هشام ,ليضع يده فوق خصرها للحظه بثت بجسدها رعشه تلقائيا.سنكون.الكلمه جمعتهما بشكل غريب .اعتادت التدقيق بكل تفاصيل

صغيرها وحدها حتى بوجود فريد.كانت تهتم بتفاصيل الفتى,مصطلح الجمع بينهما غريب على أذنيها..

تعالى صوت جرس الحصه الاولى,ليبتسم لهما الصغير بتوهج ليركض مسرعا للدخول.

أبعد يده عنه,ليعود لسيارته ببساطه وكأن شىء لم يكن ,قابعا امام مقود السياره يحدق به من خلف نظارته المعتما,

تقسم انها لولا علمها بمدى احترامه,واخلاقه الكريمه,لكانت فكرت بغرضه المنحرف.لكنه يوما لم يعاملها بطريقه سيئه بل العكس تمام

اسلوبه راقي ارستقراطى نبيل,حتى انه اصر اليوم بالرغم من امتلاء يوم اعماله الا انه صمم على مشاركة ياسين اولى ايام دراسته..

_هل سننتظر طويلا

أخرجها من عمق تفكيرها,بعبارته

جلست بجواره.لتنطلق السياره بسرعته المنتظمه.كان الصمت يعم الاجواء بغير عادة جلساتهم..

أتاها صوته الرجولى الاجش,ليقطع الصمت

_لماذا انت صامتا

أجابت بفتور,وهى تتجاهل النظر له محدقا بعينيها الخضراء للطريق,

_لماذا تقول ذلك

انا العداله (وعليك التحدي) .. للكاتبة لولا محمدحيث تعيش القصص. اكتشف الآن