اعرف اليوم بأننا لا نودع الحزن الا لنستقبل اخر ...
بأن السعادة ماهي الا فاصل زمني يفصل الحزن عن الحزن الاخر وبأن الحياة لئيمة جداً وان الأزمات تميت القلوب !
كان سعد واقفاً في منتصف غرفته وقد داهمته الأفكار السوداء من كل اتجاه حتى كاد أن يفقد عقله بعد ان حاول الاتصال بشهد ١٥ مرة دون اَي رد منها !
اخذ يتحرك جيئة وذهاباً وهو يضع احدى يديه في جيب بنطاله ويمسك هاتفه بيده الاخرى وكانت اخته تتأمله وهي تعلم بأنه ليس على ما يرام ابداً !
حوراء : شبيك يولي رح تموت
سعد : صارلي ١٥ مرة ادگ عليها ومتجاوب ما باقي بيناتنا بس التلفون نتواصل بيه وحتى هذا گطعته علية فوگاها صارلي شهرين ما شايفها ومادري شديصير وياها
حوراء : اكيد عندها ظروف اصبر شوية واكيد رح تخابرك
ظل سعد جالساً لمدة ساعة يحمل هاتفه في يده وأخيراً أرسل رسالة صوتية قائلاً فيها ( شهد صيري عاقلة وجاوبي گاعدة تسوين لرسايلي seen ومتردين عوفي هاي السوالف وخابريني ترة خايف عليچ انا )
لم يمر الكثير من الوقت حتى اتصلت شهد بنفسها وقد إصابته لهفة وهو يجيبها لم تصبه من قبل كاد ان يقبل الهاتف قبل ان يرد !
