⋆˖⁺‧₊☽◯☾₊‧⁺˖⋆
لم يعي لوهان شيئا مما حدث، ظن لوهلة أنه قد مات بالفعل وشعر بالذنب الشديد لأنه لم يترك هرته مع شخص يرعاها.
لكن وبالنظر للجانب المشرق..
لن يبقى وحيدا. إن رحل إلى سيهون الآن هو لن يبقى وحيدا.لقد عانى في هذا الكون كفاية.
اوه..
أهذا قلبه ينقبض؟
أبأي فرصة هو.. لازال حيا؟فانعقد حاجبيه وبدأت احاسيسه تعود شيئا فشيئا، بدأ يعي الدفء الذي يحيطه وتلك الرطوبة على جبينه. شعر بفراء هرته يداعب قدمه وشعر بالبرد يغمر ظاهر كفه الأيمن.
فرفع جفنيه بثقل بعد بضع محاولات فاشلة وكان أول ما قابله هو سقف شقته النظيف.
هناك ضوء أصفر مريح وباهت على جانبه، إنه المصباح الصغير قرب فراشه.
كيف وصل هنا؟ ألم ينم على الأريكة بالأمس؟
ثم.. ما هذا؟ورفع كفه الأيمن ليئن حين تحركت إبرة المغذي بيده وأبصر حينها أنبوب المحلول الذي يصل بين ظاهر كفه والكيس المعلق على حاملته المعدنية.
انعقد حاحبيه أكثر وتحرك في مكانه ببطء ليعتدل فتسقط المنشفة الصغيرة المبتلة عن جبينه في حجره.
ما كل هذا؟
هرته نائمة عند قدميه، الغرفة نظيفة وثيابه معلقه.. خفيه قرب السرير والمدفأة موضوعة في الزاوية تشع بدورها بضوء خفيف دافئ.
من جاء به لهنا؟
هو لا يشعر بالألم، جسده أخف مما يذكر.
لازال صدره منقبضا لكنه وبغرابة نسي السبب وأخذ يفكر بما يحدث من حوله.كان ذلك حتى انفتح الباب بحذر وبطء شديدين وظهرت لورا تحمل وعاءً بين يديها وتنظر إليه بأعين واسعة قلقة.
"اوه.. استيقظت بالفعل..؟"
همستها بخفوت رغم حقيقة استيقاظه، ورمش هو بضياع هامسا بصوت مبحوح ذابل.
"مـا هـ.."
وسعل لشدة جفاف حلقه لتسارع هي بخطواتها نحوه لتترك الوعاء على الطاولة الصغيرة قرب سريره وتحمل كوب الماء لتقربه إليه من فورها هامسة بصوت حذر ناعم.
"لا بأس، على مهلك"
فنظر إليها بأعين محمرة مرتبكة وتجرع الماء حين قربت الكأس لشفتيه. سقته الماء ببطء وانتظرت حتى نال كفايته قبل أن تخفضه وتنظر إلى جانب وجهه بترقب.

أنت تقرأ
TAKE ME HOME
Fanfiction⊹ ࣪ ˖ لقد عافيت روحًا لم يمسَّها البشَر إلا بالأَذى. كنتَ الوحيدَ الذي مسَّها بكلُّ هذا الحنان، الوحيدُ بينَ ألفِ إنسيٍّ وإنسيٍّ أذاني، كنتَ أنت من ضمَّني واحتواني كوِجدانٍ. كآدميٍّ، كإنسان. لم تُبصرني يوماً بطرفِ عينيكَ اشمئزازاً، لم تُبصرني كما لو...