شهقت عبير بخوف:"يا إلهي! هل وصل إليها بداخل الفيلا
كريم؟!"
ثم تابعت وهي تهز رأسها إدراكا لما كان يحدث من قبل
طوال الفترة السابقة ولم تفهمه:"لذلك صممت على وضع
رجال الأمن هؤلاء بكل مكان في الفيلا؟!"
هزّ رأسه وهو يقول:"لا.. فشريف هو من أحضرهم بعدما أخبرنا
بظنّه أن طليقها هو من حاول أن يخطفها بذلك اليوم.. حتى
أنه أكّد علينا ألا يعرف أحد عن الموضوع وألا نتكلم مع
حنين بذلك الموضوع"
قالت عبير بخوف:"ما هذا الرجل المهووس؟! لذلك لا تترك
حنين تخرج بمفردها أبدا؟!"
أومأ كريم برأسه موافقا بصمت فهو لا يستطيع إثارة خوفها
أكثر بقول الحقيقة التي أثارت خوفه هو شخصيا..
حقيقة طليق أخته الصغيرة والذي اكتشف أنه مجرم دولي
ومطلوب بأكثر من دولة.. فهو لم يترك شيئا لم يتاجر
به.. بداية من الأعضاء البشرية مرورا بالمخدرات وحتى
الاتجار بالأعراض .
بعدما نامت عبير وابنته ظلّ مستيقظا لبعض الوقت وهو
يفكر أنهم السبب بوقوع حنين بيد ذلك الشيطان عماد...
لو أنهم تحروا عنه أكثر!
لو أنهم اهتموا أكثر !
وآآآه من (لو) مدخل الشيطان والتي تفتح أبواب الجحيم!
****
أنت تقرأ
بين مخالب الشيطان
Mistério / Suspenseالكاتبه .. حنين احمد قلب فطرته الهموم والأوجاع..كُسِرَ على يد الزمان.. تهشّم على باب حجرة الذكريات.. فتدنس على يد الزمان..قلب كان الأمان..أصبح الأمان له طي النسيان.. قلب طفل غدا وحشا..قلب مات من الآلام.. قلب رأى نورا فظلام أضحى على أمل..أمل لقلب غرق...
