69

1.7K 66 0
                                        

بعد مرور شهرين
لا تعلم لِمَ تشعر بالخوف!
تشعر أنها مراقبة ولا تعرف كيف!
تحاول أن تبعث الطمأنينة بداخلها بقولها أن الحراسة التي
وضعها لها شريف هي السبب ولكن... دون جدوى
تشعر بدنو أجلها.. وتخاف من أدنى حركة حولها..
فقررت أن تكتب كل شيء وتتركه بمكتب شريف.
وكتبت.....
كتبت كل ماتعرفه وما سمعته من عماد عن أعماله غير
المشروعة..
صفقاته,
الناس الذين يتعامل معهم,
الأماكن التي يتردد عليها..
حتى المصارف التي ينقل لها أمواله بعيدا عن العيون كتبت
عنها.. فهي لم تكن فقط تعيش معه على الهامش بل كانت
تجمع كل ما تطاله يدها حتى يحين الوقت المناسب
للفكاك من بين براثنه.
وضعت تلك الأوراق بظرف وكتبت عليه هام للغاية وكتبت
اسمها عليه..
هاتفتها سمر على غير العادة لتخبرها أنها تمل كثيرا وأن
الحمل يجعلها عصبية وتريد أن تخرج لتريح أعصابها بمكان
هادئ وتريدها أن تذهب معها..
في البداية اندهشت وكادت ترفض ولكنها تذكرت ما
تعاني منه على يد حسام ابن خالها فشعرت بالتعاطف معها
وقررت الخروج..
هاتفت شريف لتجد هاتفه خارج الخدمة فبعثت له برسالة
وأخبرت حنان أنها ستخرج مع سمر لتغيّر جو .
وصلت لها سمر بسيارة أجرة فصعدت بجانبها وهي تسألها أين
سيارتها؟! لتجيبها أن حسام منعها من استعمالها حتى الولادة
خوفا عليها من قيادتها المتهورة..
وفجأة شعرت أن هناك غشاوة على عينيها فحاولت الاستنجاد
بسمر فتفاجأت بغيابها عن الوعي أيضا وقبل أن تستطيع فعل
شيء غابت عن الوعي ولفّها الظلام.
****

بين مخالب الشيطانحيث تعيش القصص. اكتشف الآن