Part69

489 26 3
                                        

-في المستشفى-
كانوا واقفين بالممر ينتظرون اي خبر من الدكتور وكان طارق يمشي بالممر وهو يدعي لها وخايف عليها وام سعد مب اقل منه ، سعد وهو جايهم بسرعه من اول الممر:طارق! طارق وش صار معها ؟
طارق:دخلوها للعمليات
سعد بخوف:الله ييسر لها الله ييسر لها ؛وكان يطالع لطارق وهو اول مره يشوفه بذي الحاله قليل ما يتكلم وطول الوقت الدعاء على لسانه
لف طارق للدكتور من طلع وهو ينزل كمامه:حظرتك زوجها
طارق وهو نشف الدم بعروقه:اييه يادكتور طمنا عليها
الدكتور:المريضه حالتها صعبه شوي ولكن حالتها مستقره مبروك جالك ولد زي القمر
سعد وهو يحضن طارق بفرح ويبارك له:الف مبروك يالنسيب
طارق ابتسم بانكسار:الله يبارك فيك ؛وترك سعد ولف للدكتور؛اقدر ادخل اشوفها؟
الدكتور:شخص واحد بس
لف طارق يطالع امها وسعد وكلهم أعطوه السماح وجت الممرضه وهي تعطيه اللبس ولبسه ودخل وهو خايف خايف يصير لها شيء ولا ينتكس حالها ووقف عند راسها وهو يمسح عليه ويطالعها وماقدر يمسك دموعه ونطق با ابتسامه من فتحت عيونها وهو ماسك كفّها:الحمدلله على السلامه
رحاب وهي تفتح عيونها بتعب:الله يسلمك ، وينها بنتي
طارق وهو اول مره يسمح لها تشوف دموعه وكانت دموع فرح:وجاء غيث اللي ماكنا متوقعينه لا أنا ولا انتي وحتى الدكتوره خاب توقعها
رحاب بكت بفرح وهي تطالعه:شفته؟من يشبه
طارق ضحك وهو يمسح دموعه:لا بنروح أنا وانتي نشوفه مع بعض ، وفيه لجنه تنتظر برا تقيم من يشبه؛وتقدم وهو يقبل جبينها
رحاب وهي تضحك:امي وعرفتها الثاني من
طارق:سعيدان ما كفوه التؤام جاي ركض من آخر الدنيا
رحاب وهي ماسكه بطنها بألم وعاضه شفتها:خلاص لا تضحكني!
طارق وهو يناظر يدها اللي ماسكه فيها بطنها:يوجعتس؟
رحاب:شوي
طارق:لا يكون تؤام
رحاب طقت كتفه:اقول شكله انت اللي ماكفاك واحد
ضحك طارق ولف للباب من دخلوا الممرضات وهم يقولون له يطلع لان بيودونها لغرفة التنويم ويجيها بوقت الزيارة وودعها ثم طلع
-بالممر-
طارق وهو يشوف سعد وامها للحين موجودين تقدم لهم يطمنهم:أبشركم مافيها الا العافية وبيطلعونها للتنويم الحين ، انتم روحوا ارتاحوا في البيت وبكره ان شاء الله تجون وقت الزياره، تعبناكم معنا
سعد:تعبكم راحه ؛ولف لامه وهو يحضنها من كتفها؛ يالله يمه وطارق صادق نروح البيت تريحين وبكره نجي والحمدلله هي بخير وحفيدتس بخير
ام سعد وهي تطالع لطارق:ودي ياولدي اشوفه
طارق ابتسم:ابشري
سعد:لاتتعب نفسك يا طارق أنا بوديها تشوفه ونطلع، وانت بعد رح ريح في بيتكم
طارق وهو يمسح وجهه:لا بجلس عندها إذا احتاجت شيء ولا شيء أنا موجود
سعد:براحتك ،تأمر توصي
طارق:سلامتك وتوقع من الخط
سعد:فمان الله؛واخذ امه وراحوا
~~~~~~ • • • • • ~~~~~~
-في صباح يومٍ جديد-
-المستشفى-
<في غرفة رحاب>
دق الباب واخذت شيلتها وهي تحطها على رأسها:تفضل
دخل طارق وسكر الباب وهو مبتسم وبيده باقة ورد:صباح الخير
رحاب وهي مبتسمه:صباح النور
طارق مد الباقه لها:الحمدلله على سلامتس يا ام غيث وخطاتس السوء
رحاب اخذت الباقه منه:الله يسلمك يا ابو غيث ؛واكملت وهي تطالع الورد؛يجنن الورد
طارق بابتسامه:انتي اللي تجننين خلي الورد ، كيفتس اليوم
رحاب:نحمدالله ، وينه غيث ودي لو يجيبونه ماشفته للحين
طارق:بنطلع الحين أنا واياتس ونشوفه
رحاب:احلف انك ماشفته للحين
طارق ضحك:وش قصتس مع الحلف انتي قلتلتس ماشفته؛وتقدم لها وهو يمسك يدها يساعدها تقوم
رحاب وهي تلبس الشبشب:جوالي وأغراضي معك؟
طارق:ايه اخذتها من الدكتوره امس وحطيتهم بالسياره
رحاب وهي تطالع لطارق اللي كان ساندها عليه:امي وينها
طارق وهو يفتح الباب:اخذها سعد وراحوا وبيجون بعد شوي وقت الزياره
رحاب:ايه احسن خلها ترتاح ؛وطلعوا للممر ونطقت؛أنكتمت من المستشفى متى بيطلعوني
طارق:يمكن شوي ولا بكره
وقفت رحاب وهي تطالع الحضانه من وصلوا لها وتناظر الأطفال من ورا الزجاج وطاحت عينها على واحد منهم وهي تطالعه
طارق:تتوقعين اي واحد حقنا
رحاب وهي تأشر بسبابتها من خلف زجاج الحضانه:هذاك اللي باليمين
طارق:لا ذا فيه فرط حركه ولدي هادي
رحاب:اقول لا تطقطق على ولدي
طارق ضحك وسندها ودخلوا للحضانه وتقدمت لهم الممرضه وهي شايله غيث بين يدينها واعطته لرحاب
طارق:متاكده ذا ولدنا؟
الممرضه:انت مجنون؟ ايوه هذا ولد انت؛وراحت وتركتهم
رحاب ضحكت:اي والله مجنون
طارق وهو يطالع لرحاب:كيف عرفتيه وانتي ماشفتيه؟
رحاب:حسيت
طارق وهو يطالعها:فكينا من احساستس خلينا نبدله بولد ثاني راكد
رحاب وهي تطالعه بحده ورجعت تطالع لغيث اللي بين يدينها:ماعليك من ابوك المطفوق ذا
طارق وهو يطالعها من اعطته نظره وحضنها وضحك:امزح ياحساسه؛وأكمل وهو يطالع لغيث؛ذا النتفه اللي كان مكرهتس فيني والحين اخذ الحب كله عني!
رحاب طالعته ورجعت تطالع غيث ضحكة:ايه؛واكملت وهي مبتسمه بسعادة؛شوفه ياطارق صغير مره
طارق ابتسم:جاي قبل وقته بشهر ؛وأكمل وهو يمسح بسبابته وجه غيث بخفه؛وش معجلك ياولد
ضحكت رحاب وأخذها طارق ورجعوا يمشون للغرفه
رحاب وقفت ولفت على طارق:طارق عدل شيلتي بتطيح
وقف طارق قبالها واخذ شيلتها يعدلها ويلفها لها وبعد ماخلص انتبه لنظراتها له وابتسم:الله لا يخليني من هالوجه
رحاب:ولا يخليني منك يا زوجي وحبيبي وسندي
طارق مسك صدره وهو متعمد يبيها تقول كلمتها اللي تعود تقولها لما يمسك صدره:ويلي ويليييي لا كذا بتخليني احبتس زود وبيتعب قلبي
رحاب بخوف وبصدمه:بسم الله عليك وعلى قلبك لا تقول كذا!
ضحك طارق وهو يحضنهم وكملوا طريقهم للغرفه
-بالغرفه-
الدكتوره بلكنتها المصريه:إزيك يارحاب
رحاب:الحمدلله
الدكتوره وهي تطالع للاوراق اللي بيدها:حنقيس الضغط ونطمن عليكي وبعدها ان شاء الله حتخرجي
رحاب:الله يبشرتس بالخير يادكتوره عاد طفشت من المستشفى
الدكتوره:مفيش حد بيحب المستشفى؛وتقدمت لرحاب وهي تقيس ضغطها وتشوف جهاز الحيوية
طلع طارق للريسبشن بيكمل أوراق الخروج لرحاب وغيث وغير طريقه لخارج المستشفى من اتصل فيه مشعل:هلاا
كان مشعل جالس بالصاله بين أهله وحاط مكبر الصوت
مشعل:شلونك شلون اهلك
طارق:أبشرك على ماتود ؛وأكمل بفرح؛باركلي يامشعل باركلي جانا الغيث
طلال باستهزاء:يابوي الجو شمس عندنا ماعيّنا غيث
مشعل علّا صوته بفرح من فهم طارق اللي خانه التعبير:مبروك مبروك ياطارق جعله يجي أطيب منك
طارق:امين امين امي عندك؟
مشعل وهو يطالع للهنوف اللي كانت تذاكر آخر اختباراتها قدامه:لا
طارق بعجله:اجل تأمر توصي ،بروح اخلصلي شغله ويمكن اجيكم العصر
مشعل:ابد سلامتك؛وقفل
طارق كان واقف عند باب المستشفى وهو يطالع للسماء والدنيا مب شايلته من الفرحه ونزل نظره يطالع لشخص وهو معقد حاجبينه ورفع يده لصدره من اجتاحه ألم بنص صدره وهو يطالعها مليانه بدمه وطاح على ركبه وهو يلتقط آخر انفاسه ويفكر بزوجته وولده اللي مالهم احد بالرياض من بعده طلعوا الممرضات وهم يركضون ويصارخون والأمن يلحقون الشخص اللي بمجرد ماشافه طاح هرب ، اخذوه الممرضات بالسرير وهم يركضون فيه لغرفة الإنعاش تحت صراخ الناس اللي انفجعوا من المنظر
~~~~~~  •  •  •  •  •  ~~~~~~
<في بيت ابو مشعل>
ابو مشعل بعد مابلّغه مشعل:ما شاء الله الله يجعله من حفظت كتابه ومن عبادة الصالحين البارين
مشعل وهو ماسك كتف سهم اللي واقف قدامه:اللّٰهم امين
ام مشعل:سويت اكل لرحاب وحطيته بالمطبخ كنت بروح لها بس ابوك عزم جيارننا ولا بقدر اروح لها ؛ولفت على الجوهره واكملت؛خذيه معتس يالجوهرة
الجوهرة وهي تلبس نقابها:ابشري ياخاله؛واكملت وهي تطالع سهم؛سهم بتروح معي ولا بتجلس هنا
سهم:بجلس مع ابوي وجدي
مشعل وهو يطالع الجوهرة:على وين
الجوهرة:بروح مع امي وسعد لرحاب
مشعل:اجلسي هنا وساعدي امي
طالعت الجوهرة ام مشعل من تكلمت:ماقصرت الجوهرة ساعدتني على الغداء وخلصنا
الجوهرة بابتسامه:لا تقولين كذا حق وواجب ياخالتي
مشعل:زين روحي بس لاتتاخرين
أخذت الجوهرة حافظة الاكل من المطبخ:ابشر ؛وطلعت لبيت ابوها عشان تروح مع سعد
~~~~~~  •  •  •  •  •  ~~~~~~
<في بيت ابو حلا>
كانوا تركي وحلا موجودين والعمة نورة والنارا
تركي:شلونك ياعمي
ابو حلا:من انت
تركي:لا حول ولا قوة إلا بالله أنا تركي ياعمي تركي ولد صالح
ابو حلا:انت تركي شلونه ابوك
تركي سكت من سمع الكلمة وهو يحاول يمسك عبرته ويداريها لا تفضحه ولا يبين لهم انكساره وحجم جرحه اللي مخفيه عنهم هو حتى طاري ابوه يحرك فيه الف شعور:بخير
طالعت النارا تركي وقامت بسرعه وطلعت وهي تبكي عند الباب لحالها ماتحملت طاريه لا ومب من اي احد من خالها وهذا اللي زاد نارها نار
قامت حلا ولحقتها من سمعت صوت بكيها وشهقاتها وحضنتها وهي تبكي معها وتمسح على ظهرها:لا حول ولا قوة إلا بالله ، يالنارا اذكري الله هو راح للي ارحم مننا اذكري ربتس
بادلتها الحضن النارا:لا اله إلا الله ، لا إله إلا الله؛ومسكت صدرها واردفت؛ياربي اربط على قلبي يارب اربط على قلوبنا انا واخواني وامي
حلا وهي تقومها وتمسح دموع النارا:تعالي معي نطلع للحديقة تهدين شوي بعدها ندخل ؛ وقومتها وطلعوا للحديقة
-بالمجلس-
نورة:شلونك ياخوي
ابو حلا بفرح:النوري شلونتس يانوره يانواره
نوره وهي تمسح دموعها من ذكرت دلعه لها وهم صغار:ايه نوره بخير انت شلونك
ابو حلا:أنا بخير
(طبعاً ابو حلا أصيب بمرض الزهايمر وقبل كم بارت ذكرت لكم انه كان تعبان بس مابينت لكم تعبه)
~~~~~~ • • • • • ~~~~~~
-في المستشفى-
كانوا ام سعد والجوهرة ورا سعد ووقفوا عند الريسبشن يستفسرون عن جناح رحاب
سعد:يعطيك العافيه
الموظف:الله يعافيك وقدامها العافيه
مشى سعد لجناح رحاب ووقف عند الباب وهو يطقه
رحاب:تفضل
فتح سعد الباب:السلام عليكم
رحاب ابتسمت:وعليكم السلام
سعد وهو يدخل:شلونتس يا ام غيث
رحاب وهي تطالعه:نحمد الله بخير شلونك انت ومها وعيالك
سعد:نحمدالله بخير ونعمه ابشرتس
دخلت ام سعد وبعدها الجوهرة:سلام عليكم
الكل:وعليكم السلام؛وطلع سعد يشوف طارق وينه
الجوهرة وهي تحضن رحاب:شلونتس ياوخيتي بشريني عنتس
رحاب:بخير ياقليبي شلونتس انتي وسهم
الجوهرة وهي تطالع في رحاب:نحمد الله كلنا بخير
ام سعد:شلونتس اليوم يا امي ما قالوا متى بيطلعونتس
رحاب:هلا بروحي أنا بخير الحمدلله انتي كيفتس
ام سعد:بخير بخير دامتس بخير
رحاب:قالوا يمكن اليوم يطلعوني بس طلعت الدكتوره ولا عاد رجعت
ام سعد باستغراب:ليه،اللهم اجعله خير
رحاب:ان شاء الله خير ؛ولفت على الجوهرة واردفت؛وينه سهم
الجوهرة:جلس عند عمي قال بيجونهم ضيوف
~~~~~~•••••~~~~~~
-عند سعد-
ماخلا مكان بالمستشفى إلا وراح له وطلع جواله من جيبه وهو يتصل في طارق بس كان جواله مقفل وهو يفكر وين بيكون راح ومرته لحالها بالمستشفى ووقف وهو يسأل الموظف:لو سمحت أوراق المريضه رحاب خلصت؟
الموظف:لا للاسف زوجها ماخلصها
سعد باستغراب:ليه؟
الموظف:ما مر علينا عشان يخلصها
عقد حاجبينه سعد:متوكد؟
الموظف:اي نعم هذا اللي طالعلي بالسستم انها ما اكتملت
سعد:يعطيك العافيه؛ورجع لغرفة رحاب وهو الف سؤال يدور براسه واخذ امه والجوهره ورجعوا للديره
~~~~~~ • • • • • ~~~~~~
-العصر-
طلعت رحاب وهي تطالع الممر وتشوف الناس مختبصين وملامحهم كاسيها الخوف والأمن اللي بكل زاويه ومقفلين المستشفى وتقدمت وهي تسحب احد الاشخاص الواقفين تسألها:لو سمحتي وش فيه ، وش اللي صاير هنا؟
المره:يقولون فيه واحد تصاوب بالساحه اللي قدام المستشفى وتوهم يجون الشرطه ومقفلين البوابات ومشددين لاحد يدخل ولا احد يطلع
رحاب عقدت حاجبينها:لاحول ولا قوة إلا بالله ؛ورجعت لغرفتها تجمع أغراضها وأغراض غيث بالشنطة ووقفت قدام الطاوله ومسكت الباقه اللي جابها طارق وهي مبتسمه وتطالع للشباك وتفكر فيه وكيف بتكون حياتها معه بوجود اول ثمرة حبهم ورجعت لسريرها ترتاح وتنتظر طارق
-في غرفة العمليات-
طلع الدكتور وهو يملي اوامره على الممرضين:ارفعوا طلب عاجل نحتاج متبرع بقلب وقولوا للدكتور اللي كان مسؤول عن حالته يجيني لمكتبي بسرعه؛وراح يتكلم مع الشرطي
الممرضه وهي مستعجله وتتكلم مع ساره:ساره ارفعي طلب متبرع قلب وانا بنادي على دكتور بسام؛وراحت تناديه بسرعه
ساره وقفت بصدمه من قرت أوراق المريض اللي كانت بيدها وهي تطالع للغرفه وتشوف طارق والاجهزه اللي مغطيته وركضت بسرعه وهي تاخذ رقم احد أقاربه من ملف الطوارئ واخذت جوالها وهي تتصل بمشعل:الو مشعل بن خالد؟
مشعل باستغراب:من معي؟
ساره بخوف وهي تحاول تمسك نفسها وبكيتها:تعال لمستشفى ******** ضروري وبسرعه؛وقفلت الخط وهي تركض لغرفة الانعاش من سمعت صوت الاجهزه اللي تعلن انتكاس حالته
-في المجلس-
شال مشعل جواله عن أذنه ويشوف انه مقفل وقام بسرعه بيطلع
ابو مشعل بحده وغضب:مشعل! وين انت رايح واحترم ضيوفنا اللي قطعت كلامهم!
مشعل وهو باليالله ماسك أعصابه ويطالع للضيوف اللي عندهم:العذر والسموحه منكم بس حصلي شيء طارئ ولازم امشي
طلال كان ماسك القهوه وهو يبدل نظره لابوه المعصب ولمشعل اللي كان ظاهرلهم انه بارد بس مايدرون عن العواصف اللي بداخله والأفكار اللي توديه وتجيبه
طلع مشعل وهو يترقب اتصال ثاني ويمشي لسيارته بسرعه
سعد وهو يلحقه:ولد! ؛مارد عليه مشعل اللي كانت اخذته هواجيسه من هالاتصال وسحب كتفه وهو يلفه لجهته؛مشعل! وش فيك أكلمك أنا
مشعل بعد عنه بسرعه وهو يركب سيارته وحرك بدون مايرد عليه
حرك سعد رآسه بأسى وهو يضن ان ذيب اللي ورا طلعت مشعل من المجلس بهالشكل ورجع للمجلس وهو يسلم عليهم
-عند ذيب-
كان جالس بالصاله في بيتهم ووقف وهو عاقد حاجبينه من ارسل له مشعل يجيه بمستشفى ***** وبسرعه
غلا وهي تطالع ذيب بخوف من وقف بسرعه وهو عاقد حاجبينه:ذيب وش فيك؟
ذيب مشى سحب شماغه اللي كان معلق وهو يطلع بسرعه:مدري بس انتبهي إذا صار شيء ولا جاكم سالم دقي علي وعلميني
غلا وهي معليه صوتها:صاير شيء بينكم ياذيب؟!؛وجلست بأقرب كنب من مارد عليها وهي تفكر وش ممكن يكون صاير
<فلاش باك>
-قبل اسبوع عند سالم-
راح للمركز من جاه خبر بان عارف بيطلع واخذ عارف معه وهو يشوف بعيونه الحقد والكره
سالم:الحمدلله على السلامه
عارف باستهزاء:عن اي سلامه تتحمدلي وانت اللي تالني لهم
سالم:ضني انك بتعقل عقب هالسواة
عارف:مب انت اللي تربيني؛ولف على الشباك يطالع للطريق؛وأردف؛ابيك توصلني لفندق***** ومشكور بعدها لا أنا أعرفك ولا انت تعرفني
سالم وهو يطالعه ويعرف طبع عارف اللي على كثر ماينسجن مستحيل مايرجع وينتقم:عارف اعقل واوزن نفسك انت ما انسجنت إلا من سواياك لاترمي تهايمك على الناس وتمشي!
عارف باتفف وغضب اشر بيده:اقول نزلني على جنب بس واقلب وجهك
سالم:خلاص خلاص بوصلك للمكان اللي انت تبيه بس فكر بكلامي زين
عارف طالعه ورجع يطالع للطريق وهو يفكر وطلع سالم جواله وهو يبلغ ذيب بخروج عارف ويحذره منه
~~~~~~•••••~~~~~~
<<حالياً>>
-عند عارف-
كان بسيارته واسرع بأقوى ما عنده وهو يتصل بيزيد للمره المليون:رد رد مب وقتك انت بعد ماترد !
يزيد وهو ياخذ جواله من الكومدينه و رد بصوت ماليه النوم:الو
عارف بتوتر وبسرعه وهو يطالع للمرايا اللي على يساره:لك ولا للذيب؟
يزيد وهو طفشان من عارف وحركاته:للذيب انقلع ماني فاضيلك
عارف:بجيك افتح البوابه بدخل سيارتي
يزيد فز بخوف:وش وش تقول انت ، متى طلعت اصلاً !
عارف:اخلص بسرعه؛وقفل وهو يرمي جواله بالمقعد اللي بجنبه ويسرع
نزل يزيد وهو يجلس بالصاله يرتب أفكاره ويفكر وش مسوي من مصيبه عشان يبتلش فيه وطلع بخوف وهو يفتح البوابه ويترقب لعارف اللي جاه وهو مسرع وقفل البوابه من دخل وراح يمه:وش مسوي يابن الناس توك طالع من السجن أمداك تبلش عمرك وتبلشنا معك!
عارف نزل من السياره وهو يمشي لبيت يزيد:حقهم وماجاهم
يزيد:عارف وش مسوي هالمره بعد!
عارف:وانت وش دخلك؟
يزيد:عارف بتنطق ولا اكلم سالم وأعلمه
عارف وهو ياخذ كوب مويه ونطق ببرود:مسوي تهدد أطلقت على طارق وسو اللي تسويه واحسب قبله الف حساب؛وضحك
يزيد وسع عيونه بصدمه:صاحي انت؟ لا وجايني لبيتي اطلع !،اطلع دورلك صرفه الله لايهينك
عارف وهو يبتسم باستهزاء ويطالع للبيت:افا هذا وانا ماقصرت معك بشيء وحطيتك بمكان يسترك وفكيتك من زوجة ابوك وشرها
يزيد وهو عاقد حاجبينه:جاي تذلني؟
عارف لف عليه:لا بس افهمها باللي تبي تفهمه
يزيد بخوف من انه يطرده:وش تبيني اسوي
عارف:ابي اجلس عندك كم يوم لين أزين أموري واسافر
يزيد:بس توعدني ماتسوي شيء طول ما انت عندي!
عارف طالعه ببرود وجلس على اقرب كنبه:اقول شغل التلفيزيون بس وشغلنا فلم
كشر وجهه يزيد بكرّه وبغض لعارف وشغله له وجلس يفكر بحل يفكه من عارف ومشاكله وبعد وقت قام بيطلع لغرفته
عارف:على وين؟
يزيد:بصعد فوق انام ، صحيتني من عز نومي ؛وطلع لغرفته
رفع عارف ذراعه لخلف راسه وهو يفكر وش بيسوي قبل يسافر يبي ينتقم منهم لأنهم سجنوه او بالأصح يضن انه انسجن بسببهم يحس انه ماشفى غليله منهم للحين وأخذه الوقت بدون مايحس وهو يفكر بخطوته الجايه
-انتهى✨
لو حابين تقرأون البارتات بدري هذا حسابي انستا تنزل البارتات فيه قبل تنزل الواتباد (rwaaai0)

جيتي مثل الغيث والدنيا صحوه حيث تعيش القصص. اكتشف الآن