-في المجلس-
:أكرمكم الله يابو مشعل
ابو مشعل:والله ان ودنا لو انكم طولتوا عندنا ونستونا ووسعتوا صدورنا
:الجايات اكثر إن شاء الله تأمر توصي على شيء
ابو مشعل:ابداً سلامتكم؛ورجع للمجلس
كان سعد واقف ويطالع لذيب وهو جاي يمهم ومعقد حاجبينه ولف على ابو مشعل من ناداه يعطيه دواه
ذيب بنبره تمعن:سلام عليكم
الكل ردوا السلام وسحبه سعد معه وطلعوا برا المجلس من قرروا الشياب يأخذون قيلوله بالمجلس
ذيب كان يطالع لسعد ينتظره يتكلم وبعد طول صمت:وش بلاك مطلعني من المجلس ومتنح فيني فيه شاشه بوجهي؟
سعد وهو يطالع لذيب ويدري ان وراه سالفه من شافه جاي من برا الديره ومشعل كان برا الديره بعد:انتظرك تنطق
ذيب وهو يطالع سعد ويطالع حولهم وماشاف احد وآخذه بذراعه يبعدون عن المجلس ووقفوا
سعد بغضب من مماطلت ذيب:ذيب انطق وش صاير متهاوشين انت ومشعل بعد؟!
ذيب تنهد وهو يبعد نظره عن سعد ورجع يطالعه:مشعل . .
سعد:اييه مشعل وش ؟
ذيب:مشعل كلمني أجيه بالمستشفى ****
سعد عقد حاجبينه وهو يطالع بالأرض ويحاول يربط أفكاره بين مشعل وغضبه اللي كان كاسيه يوم طلع وطارق اللي مختفي وكيف مشعل تكلم مع ذيب مع انهم مشاكلهم ماتخلص وتجاهله له يوم يناديه؟ والمستشفى اللي فيه رحاب :وش فيه انطق اختي فيها شيء؟
ذيب بتوتر وهو يمسك يدين سعد اللي واضح انفعاله يهديه:لا لا اختك مابها غير العافيه بس . .
قطع عليهم طلال اللي جاهم وهو معقد حاجبينه ويتسائل:وش فيكم متوزين هنا وش تتساسرون فيه
ذيب وهو يحاول يخبي عن طلال:مثل ماقلت لك يا سعد كلم مشعل وشف وش يقولك
طلال وهو يبدل نظره بينهم وهو مب فاهم شيء:وراكم تتكلمون بالألغاز؟
ذيب:ولا شيء بس كلمني عن شغله وماعرفتها قلت له يشوف مشعل إذا يعرفلها
طلال بحده:ذيب لا تجنني انطق وش فيه مشعل؟
ذيب:قلت لك مافيه شيء ، أنا بدخل أريح ؛ومشى لبيتهم
طلال كان يطالع بسعد اللي كان سرحان وحاط يده تحت دقنه وهو يفكر
طلال:سعيدان وش صاير؟
سعد:مدري ياخوك مدري؛ومشى لسيارته وهو يحرك للمستشفى
طلال كان يطالعه وهو طالع من بيوتهم ويفكر وش وراهم اكيد فيه شيء كايد ولحق ذيب وهو يوقفه قبل يدخل:ذيييبب بهرجك دقيقه
وقف ذيب وهو يلف وجهه على طلال:وش
طلال:وش صاير علمني الحين لان والله لو اعرف شيء غير اللي تقوله لاانا أعرفك ولا انت تعرفني؛وبعد لحظة صمت أعطاه ظهره ومشى
ذيب:طلال
طلال لف عليه وابتسم على جنب:انطق أسمعك
ذيب:احتاجك بشيء اوعدني محد يعرف إلا أنا وانت
طلال بخوف:وعد،مير انطق وش فيه
ذيب وهو يطالع حوليهم يتأكد مافيه احد وثبت عيونه بعيون طلال وهمس:اسمع قبل حول اسبوع تقريباً كلمني سالم و. . ،وقال ان عارف طلع والواضح عليه مب تاركنا في حالنا
نزل نظره طلال للأرض بخوف وتفكير وطال صمته وابتدأ نبضه يزيد لدرجة ابتدأ صدره يعلى وينزل
تقدم ذيب وحضنه وهو يحاول يهديه:طلال اهدأ وتعال معي نفكر وش نسوي بالمصيبه اللي جتنا؛مشى معه طلال ودخلوا لسطح بيت الجد عبد المجيد وهم يفكرون ويتكلمون مع بعضهم
-في المستشفى-
دخل مشعل وهو خايف ويدور على غرفة طارق وهو ماوده يشوفه وهو بهالحال من وصفله الدكتور حاله لكن كان خايف يفقده وهو ماشافه وقف وهو يطالع للغرفة كانت العناية المركزة كان يطالعها وهو مب قادر ينطق بحرف اسرع وهو يتجه لها وكان بيدخل عليه
ركضت ساره وهي توقف قدامه وتحاول توقفه ولكن بنيته كانت اقوى منها وصرخت بوسط بكيها وهي تنادي على الدكاتره او الامن يساعدونها:احد يوقفه ساعدوني!!
تقدم بسام وهو يبعد مشعل عن الغرفه واخذه يجلسه على الكرسي اللي بالممر يهديه:قل لا إله إلا الله واجلس؛ولف على ساره اللي كانت تطالعهم وأردف؛جيبي مويه ؛ومن راحت لف على مشعل وأكمل ؛اللي قاعد تسويه مب في صالحك ولا في صالحه انت كذا قاعد تعرضه للخطر
مشعل رفع نظره يطالع بسام وأردف بغضب:خايييف افقده خايف يموت وانا ماشفته وقتها والله لاني مسامح نفسي ولا مسامحك!
بسام طالعه بأسى وأردف:انت وش تقرب له
مشعل بهدوء والعبره خانقته:اخوه
بسام وهو ياخذه معه:تعال معي لمكتبي بكلمك بموضوع يخص طارق
مشعل وقف ومشى معه لمكتبه وهو كاتم مشاعره كلها بداخله دام الموضوع يخص طارق وحالته وبينما كانوا رايحين لمكتب بسام مروا غرفة رحاب اللي كانت واقفه برا غرفتها من سمعت اصواتهم العاليه ونطقت من شافت مشعل:وش فيك مشعل وش صاير؟
مشعل ابعد نظره عنها بدون مايرد وكمل مع بسام
رحاب من شافت ساره تركض بالممر سحبت ذراعها وهي توقفها:ساره؟
ساره وهي تمسح دموعها:رحاب؟ ش. شلونتس
رحاب بخوف:بخير انتي شلونتس؟ وش بلاتس تبكين
ساره:بخير بخير انتي مادريتي عن طارق؟
رحاب بخوف وهي تشد على كتف ساره:وش بلاه طارق؟
ساره بتردد:مافيه شيء ان شاء الله بس..بس..تصاوب
رحاب كانت حاضنه ساره وبعدت يدينها من سمعت آخر كلمه:ش. ش. شلون؟
جاء سعد بسرعه وهو يشوفهم حاضنين بعض ونطق بسرعه:ساره!
بكت رحاب من سمعت صوت سعد اللي كان يحاول يسكت ساره بس هالمره عرفت قبل تعرف منه ولفت عليه:كنت تدري ياسعد كنت تدري ومخبي علي؟
ضمتها ساره بقوه وهي تشد عليها وتبكي معها:رحاب خلي املتس بالله كبير ،ان شاء الله بتعدي بس انتي انتبهي لنفستس ولغيث ،وطارق ان شاء الله ماراح يخليكم ،ادعيله ووكّلي أمرتس لله ياخيتي ادعيله
رحاب وهي تحس الدنيا ظلمت فيها:يارب الطف فينا يارب يارب
سعد بخوف من شاف جسدها يتمايل أمامه للأرض:رحاب رحاب!؛وتقدم وهو يسندها
ساره وهي تمسح وجه رحاب بمويه:رحاب!،بسم الله عليتس ؛ودخلوها الغرفه ونادت الممرضات يساعدونها
طلع سعد وهو يسأل عن الدكتور وراح لمكتب بسام وطق الباب
بسام:تفضل
دخل سعد ووقف عند الباب من شاف مشعل وأردف:كيفه طارق
مشعل بغضب:كنت تدري؟
سعد بهدوء:توني عرفت من ساره
بسام:اجلس وبشرحلكم عن حالته؛وجلس سعد وبدا يكلمهم من بداية مرضه ومراجعاته إلى ان تصاوب
مشعل:حسبي الله ونعم الوكيل؛ورفع نظره لبسام وأكمل؛مامسكوه ذا اللي طلق عليه؟
بسام:لا لانه بمجرد ماطاح طارق هرب
سعد:طيب ماشفتوا وجهه بالكاميرات
بسام:للأسف هذا من اختصاص الشرطة وممنوع اي احد يطلّع عليها إلا هم او بالأذن منهم
قام مشعل وطلع بسرعه وهو يتصل بأحد زملائه ياخذ اذن من قائدهم بانهم يبدون باجراءات قضية طارق والاطلاع على كاميرات المستشفى ويبدون بالتحقيق
-عند يزيد-
كان جالس بغرفته وهو يفكر بينه وبين نفسه وليش عارف جاه هو بالذات ليش ماراح لسالم او سافر مره وحده وقطع حبل تفكيره عارف من فتح الباب بقوه ودخل عليه بدون مايستأذن
فز يزيد وجلس بسرعه:وش فيك انت ماتعرف تطق الباب؟
عارف وهو يفتح الدرج:وش رد عليك
يزيد وهو عاقد حاجبينه:من؟
عارف لف عليه:سالم
يزيد بتوتر:ما اتصلت فيه
عارف ضحك ورجع يطالع لدرج وهو يتنقى طقم اسود في اسود ودخل للحمام (يكرم القارىء)يتسبح
يزيد زفر نفسه بعد ماتأكد انه دخل الحمام وبدا يتسبح اخذ جواله يرسل لسالم ان عارف عنده وحذره انه مايقول انه كلمه او خبره عن عارف خوفاً من انه يطرده
<<عند سالم >>
قرأ الرسالة ولكن تجاهلها بعدم اهتمام ورجع يكمل شغله بالأوراق اللي كانت متناثره على الطاوله قدامه وبعد عدة ساعات وبدون مايحس بالوقت رجع ظهره ورا وهو يغمض عيونه بقوه ومسح راسه من حس بصداع من عمله المتواصل وقام من أذن الفجر وتوضا وصلى ورجع لسريره ينام من داهمه النعاس
~~~~~~ • • • • • ~~~~~~
-عند ذيب وطلال-
قاموا من داهمتهم الشمس
طلال جلس وهو يطالع حوله:ذيب،ولد! ؛وأكمل وهو يحرك كتف ذيب؛قم راحت علينا نومه
ذيب جلس وهو حاط يده على ظهره ويتأفف:يوووه ظهري انقسم نصين
طلال وقف وهو يطالع لذيب اللي للحين يمسح ظهره:يالله خلنا ننزل نلحق على الفطور
ذيب رفع راسه يطالع طلال:فكرت بكلامي
طلال وهو يطالع للشجر اللي حولهم من بعيد:يحلها ربك ،ماضنتي بنقدر نحلها ،يالله مشينا؛ونزل ونزل بعده ذيب
النارا كانت طالعه للصاله وشافتهم نازلين وحطت شيلتها على راسها وتغطت:بسم الله الرحمن الرحيم ؛واردفت بصوت أعلى؛وش جابكم انتم هنا هاه؟
طلال بهدوء وهو غاض بصره:الناس تقول سلام صباح الخير وانتي تدورين حرَش ماحنا رايقين لتس
ذيب بغضب متصنع:حسستيني شايفه جن،توكلي وكملي طريقتس
النارا تخصرت وهي تعاندهم ونطقت بغضب:نننن،ماكأن البيت فيه احد! كل من هب ودب فيه ، هذا داخل وهذا طالع!!
ذيب بحده:يابنت! لا ترفعين صوتس وتوكلي على الله
النارا بهدوء ومعانده:ماراح اروح وش بتسوي يعني؟
جات نورة وهي تطالعهم:النارا! خير إن شاء الله وش بلاتس
النارا:والله شوفي عيال اخوانك اللي يجي واللي يروح بدون طق باب ولا استأذان كأنه مابه احد بالبيت
طلال:صبحتس الله بالخير ياعمه
ذيب:شلونتس ياعمه
نورة:صباح النور،أنا بخير وانتم على اللي أشوفه انكم بخير قولولي وش عندكم جايين هنا بالسطح
ذيب بتوتر طالع طلال ورجع يطالعها:أبد ياعمه كنا حاطين أغراض بالسطح واحتجناها وجينا نأخذها بس ماحصلناها توصين بشيء؟
نورة:سلامتكم بس لابغيتوا شيء مرتن ثانيه علموني تعرفون البيت فيه عرب
ذيب:ابشري؛ومسك ذراعه طلال يسحبه معه وطلعوا
~~~~~~ • • • • • ~~~~~~
-في بيت أبو مشعل-
دخل وهو بحاله يرثى لها أشبه با أنه له سنين طويله ماذاق حلو الأيام دخل وهو خطوته الوحده كأنها عشر
كانت الجوهرة جالسه بالصاله وسهم حاط راسه بحضنها ونايم رفعت راسه بهدوء وهي تحط له مخده تحته ووقفت من شافته داخل ونطقت بنبرة استغراب:مشعل وش بلاك؟
طالعها وهو باليالله يداري نفسه ونبرتها وسؤالها زاد الطين بلّه نطق بنبره جافه:أبوي وينه؟
لفت الجوهرة وهي تطالع للدرج من نزل
أبو مشعل:لا إله إلا الله الصلاة ياعباد الله صلاة الفجر؛ووقف من شاف مشعل بهالحاله وهو متعجب منه
الجوهرة بتوتر من نظراته لمشعل اللي كانت كأنه يحتريه ويبيه ينطق وش مخبي وراه كادت نظراته تحرق مشعل بعد ما طال الهدوء نطقت الجوهرة وهي تسحب مشعل من ذراعه:تـ .تـعال بدل عشان تلحق على الصلاة
سحب مشعل ذراعه بهدوء ولف عليها بدون مايطالعها:اصعدي انتي وجهزي ملابسي شوي وبلحقتس
راحت الجوهرة ووقفت بنص الدرج وهي تطالعه واكملت طريقها
لف مشعل على أبوه وهو يطالعه:يبه اللي تفكر ماصار ولاهو صاير إن شاء الله؛وسكت
أبو مشعل وهو يحط عينه بعين مشعل:هات علمك وإن ماطلع صدق ...
مشعل بصدمه:أنا رباتك يبه أنا تربيت على يمينك وبين عمامي تفكر فيني كذا ! أنا ماسويتها وانا مراهق أسويها وانا فاتح لي بيت؟
أبو مشعل:وخر عن وجهي خلني الحق الصلاة وأخلص الحقني وناد اخوانك الخايبين
مشعل وهو يطالع لابوه وهو طالع للمسجد وتنهد تنهيده قويه ورجع شعره ورا من كم الجبل اللي شايله بصدره وطالع للصاله وهو يفكر ولكن الوقت مو في صالحهم وصعد لغرفته وهو يبدل ملابسه وقبل ما يطلع اخذ معه شنطة صغيره
الجوهرة وهي تطالعها باستغراب:لوش هذي؟
مشعل وهو ياخذ مفاتيحه وجواله اللي كانوا على التسريحه:بطلع يومين وراجع واذا جاكم كلام لاتصدقونه سلميلي على ابوي وامي والهنوف وسهم وخليكم عندهم واذا عن دراسته طلال بيمسك مكاني وبيوديه ؛وطلع وهو يسمع اسألتها اللي كان اشبه مايقال عنها حالياً مالها جواب
~~~~~~ • • • • • ~~~~~~
-في المستشفى-
قامت رحاب وتقدمت لسرير غيث اللي كان نايم وشالته بين ذراعيها وتقدمت للباب بتطلع لكن استوقفتها الممرضه من دخلت:لو سمحتي ممنوع تطلعين لان الامن مشددين على غرفته خصوصاً بعد اللي صار
رحاب تنهدت بضيق وبدت دموعها بالانهيار:طلبتس بطلع اشوفه احتاج اشوفه والله العظيم ياوخيتي وماراح أنساها لتس تكفين خليني اروحله
الممرضه وهي تطالع للممر ورجعت طالع رحاب ونطقت بهمس:زين بس لاتتاخرين لان عيونهم عليك
ابتسمت رحاب بضيق وتغطت بشيلتها وطلعت وهي تسارع خطواتها لغرفة طارق ،من لمحت ممر غرفة عجزت تمشي له تحس انها رايحه لعذابها برجولها لكن هالمره رمت خوفها وأفكارها وراها وتقدمت وهي تسمع أصوات الأجهزة وقفت أمام الزجاج وحط يدها على الشباك وهي تطالعه كان مبتسم وكأنه نايم ما كأنه بهاوية الموت وطالعت لسهم اللي بين يدينها ونطقت من بين دموعها:شوفه ، يشبهك ، نسخة صغيره منك ، بيكبر ويقول ماما وبتقوله لا قول بابا ويعاندك ويضحك ؛ولفت وهي تطالع طارق وبدت دموعها تزيد واردفت؛ولما يكبر اكثر بتاخذه بيدك للمسجد وبعدها بعد ماتخلصون الصلاة تروحون للعزبه صح كنت اقول مابي ولدي يعيش حياة اهل الديره بس انت غيرت نظرتي فيهم انت اثبتلي انه مافيه شيء ينكره بالديره ، أنا حبيتها من حبك لها
تنهدت بضيق وهي تمسح دموعها وتتغطى من شافت مشعل جاي لطارق وببداية الممر ورجعت بسرعه لغرفتها
~~~~~~ • • • • • ~~~~~~
-عند مشعل-
كان يدور على بسام وابتسم من شافه وراح يسلم عليه:شلونك
بسام:اهلاً بخير انت شلونك
مشعل:على ماهو ، وش صار على موضوع المتبرع توافق معه؟
بسام نزل راسه للأرض ورجع يطالع مشعل وحرك راسه بأسى
زفر مشعل نفسه بقهر ورجع يطالع بسام:مافيه احد تبرع غيره؟
بسام:مع الأسف بس لو تبي أعطيك كذا مستشفى يمكن تحصل متبرعين والله يعجل بشفاءه
مشعل:اي بالله ولا عليك امر ؛واخذ ورقه من الريسبشن وهو يكتب مايمليه عليه بسام وتوادعوا وطلع مشعل
-انتهى
لو كنتوا حابين تقرأون البارتات قبل بأسبوع أوتعرفون اي شيء هذا حسابي في الانستا انزل فيه بشكل يومي ، ولو حابين تقولوا اللي ودكم هذا يوزري أخره 0️⃣ (rwaaai0)..
أنت تقرأ
جيتي مثل الغيث والدنيا صحوه
Mystery / Thriller> رواية تجمع مابين أجواء الديرة والحب الشريف العفيف والأكشن تبتدي قصة الأبطال من طفولتهم وتجمعاتهم في صغرهم وكبرو وكبرت معهم مشاعرهم اللي كانت متبادله للبعض والبعض الآخر لا وتصادفهم مشاكل وصدف هل بتستمر مشاعرهم أم لا ؟ . . . هذا ما ستعرفونه من قرا...
