وطبعاً صارحهم بمرضه اللي صدم الكل والبعض انهار واللي من ضمنهم كانت حلا وبعد محاولات باليالله سكتت وهي حاضنه ابوها
~~~~~~•••••~~~~~~
<<قبل وقت الجلسة بيوم>>
<عند رحاب>
كانت جالسه بحديقة بيتهم وماسكه شالها وتشده عليها من البرد وهي تطالع للساعه بشاشة جوالها وتنتظر طارق بعد ما ارسلت له يجيها وتتافف من تأخيره
طارق من برا بصوت هادي وهمس:رحاب افتحي الباب أنا طارق
رحاب وهي تحاول تفتح الباب همست:اففف طلع مقفل نسيت اخذ المفتاح من سعد!
طارق بحده همس:يالليل ابعدي وراتس
رجعت رحاب ورا وهي تحاول في طارق ما يدف الباب لانه الباب بيطلع صوت وشهقت من شافته يطب من فوق الباب ونطقت بهمس وهي تهاوشه:ياغبي انتبه لاتتكسر!!!
نزل نظره طارق وهو متمسك في الباب ويشوف الارض بعيده وهو يحس بدوخه:ياويلي ويلاه يابعد الارض بعداه يارحاب إذا مت تصدقي عني وقولي كانت يموت فيني الله يرحمه؛ورمى نفسه بسرعه قبل يطيح وطلع صوت دوي الباب بما انه حديد
رحاب وهي ترفعه من الارض:تنكت بعد اقول امس بس امس عويذ الله من شرك
وركض وهو يكتم ضحكته يدخل بين الزرع ويسحب رحاب معه وهمس:ابوتس في البيت؟
رحاب همست:ايه ياويلي ياطارق لو شافني هنا ليكسر راسي أنا وياك
طارق وهو يتنفس بسرعه همس:مب صاير شي بس اسكتي انتي
طلع ابو سعد وهو يتفقد الحديقه بعد ماسمع الصوت اللي فزعه وتقدم للباب وشاف مافيه احد ورجع للبيت ووقف عند بابه ودخل بعد ماتاكد انه مافيه صوت احد
طلعوا طارق ورحاب من الزرع اللي كانوا تخبين فيه
طارق لف رحاب وهو يأشر لها تدخل:روحي جيبيلي موجه ابّل فيها حلقي نشفه ابوتس
ضحكت رحاب:ليه ماتشرب بنفسك؟!
طارق:أنا باليالله واقف على رجولي جاتني أم الركب بغيت اطيح من الباب وبغى يوقف قلبي من ابوتس
دخلت رحاب تجيب مويه ووقفت بصدمه من شافت سعد بالمطبخ
سعد كان جاي يشرب ماء ووقف من سمعهم يتكلمون برا ونطق بغضب:وش مطلعك هالوقت وضحك وسواليف خير ان شاء الله؟
رحاب بخوف وتوتر:س .س.سعد انت فاهم غلط خلني بفهمك
سعد سحب ذراعها وهو ياخذها برا:الحين بفهم
طارق اللي حس انها طولت تقدم للباب بيدخل ووقف بصدمه من شاف سعد قدامه عند الباب وهو يسحب رحاب من وراه ويدفها لطارق:تبيها؟
طارق وهو يطالع رحاب اللي تطالعه وهي مصدومه مثله من سعد ورجع يطالع سعد:سعد انت فيك شي؟، أكيد أني ابيها بس ليش تدفها كذا!!
سعد وهو كان يمثل عليهم انه معصب عجز يمسك ضحكته وانفجر ضحك على اشكالهم المرعوبه
طارق لف لرحاب ونطق وهو يضحك بصدمه:متأكده ذا صاحي مافيه شي
ضحكت رحاب وهي تطالع سعد ومشت يمه وطقته على كتفه:انهبلت انت!،معتوه اقسم بالله
طلعت مها لهم وهي تسمع ضحكهم:ما شاء الله خير مجتمعين بدوني قليلين الحياء صدق!!؛ووقفت من شافت طارق معهم؛وش جايبك هنا انت؟
طارق بتوتر واستغل الموقف لصالحه:مدري وش جابني هنا مير الوكاد أبيكم تقنعون ابوي يخليني أعرس تكفين يامها تكفى يالنسيب
سعد طالع مها ورجع طالع طارق ورفع يده يسحب شماغه ورماه لطارق:أبشر بعزك ياخو الـمها
طارق مسك شماغ سعد قبل يلمس الارض:حي عينك يابو نسب؛واعطاه شماغه ومشى بيرجع لبيتهم؛اشوفكم بكره تصبحون على خير
~~~~~~•••••~~~~~~
<في المجلس>
دخل ابو مشعل وقام طارق يسلم عليه وابعده ابو مشعل:اللي مايسمع كلامي لايجيني يدور رضاي وانا كلمتي ماتبدّل!
طارق رجع من بعده ابوه وقرب منه:يبه انت قاعد تجبرني وتخيرني وانا ما اقوى عليك ولا على رحاب يبه طلبتك ارحمني يكفي اني لي قرابت السنه ذابحتني الغربه والوحده ارحم من في الارض يرحمك من في السماء؛وحب راس ابوه ويده بعد ماطال صمته وأخذه بيده يساعده يجلس وبدوا يفطرون
وبعد ماخلصوا قام طارق وهو يهمس لسعد:ماكلمت ابوي؟
سعد وهو يرفع اكمامه:يارجال خلنا نخلص من جلسة اليوم بعدها يصير خير؛وطلعوا يغسلون وبعدها توجهوا للمحكمة وبعد الجلسة طلعوا كلهم وكل واحد راح لسيارته ومشوا لبيوتهم واجتمعوا وهم ينزلون
طلعت حلا من بيتهم وهي تركض وتصارخ وتبكي:طارق تكفى الحق ابوي طاح علينا مدري وش فيه !
طارق وهو يركض خايف تنهد ومسكها وهو يحاول يهديها:اهدي مافيه شيء ان شاء الله ؛ودخل وهو يشوف عبدالله فاقد الوعي بالأرض تقدم يشيله بسرعه ونادا سعد يجيب سيارته وركبوه وانطلقوا للمستشفى
~~~~~~•••••~~~~~~
ابو مشعل:ان لله ادخلوا لبيوتكم ياحريم ان شاء مابه إلا العافيه ادخلوا يالله؛وراح لبيته وهو يحوقل
حمدان وهو يدخل أمه:يالله يمه ادخلي ؛ورفع صوته للبنات اللي برا؛وانتي وإياها بعد يالله ادخلوا داخل بيوتكم يالله!!
دخلوا البنات وهم يحاولون في حلا تهدأ خصوصاً انها اكثر وحده حساسه فيهم وقاموا دخلوا للغرفه من دخل تركي وهو يتنحنح:حلا
قامت حلا وهي تضمه وتبكي:تركي ابوي طاح علينا مدري وش صار اخذوه وراحوا طلبتك ابيك توديني له تكفى ياتركي بتطمن عليه
تركي وهو يمسح على رأسها:اهدي إنتي الحين واسمحي دموعك وقوي نفسك وبعدها بوديك ادخلي داخل ارتاحي ولا تبين نروح البيت؟
حلا وهي تبعد عنه وتمسح دموعها:لا بجلس هنا مابي اروح البيت
تركي:براحتك بس اهم شي ترتاحين اذا بغيتي شي اتصل علي
حلا:تمام؛وطلع تركي وهو يتنهد وشايل همها
دخلت حلا وأخذت جوالها وهي تتصل بطارق
~~~~~~•••••~~~~~~
<بالمستشفى>
طلع طارق من الغرفه وهو يرد عليها:هلا
حلا بنبره ماليها الحزن:كيفه ابوي؟
طارق وهو يطالعه والاجهزه عليه ونطق وهو يطمنها:لا بخير ان شاء الله انه طيب
حلا وهي تبكي:بيطلع اليوم ماراح يطول صح؟
طارق ابعد الجوال وهو يتنهد ويبلع غصته ورجعه على اذنه:بشوف الدكتور وتحاليله اللي تطلع بعد أسبوع وان شاء الله خير(وهو يكذب ماسوو له تحاليل بس عشان مايخوفها)
حلا:طمني عليه كل شوي
طارق:ابشري؛وقفل من شاف الدكاتره كلهم يركضون لغرفة عبدالله ولحقهم بسرعه؛وش فيه وش صاير!!
الدكتوره وهي تبعده برا الغرفه:مايصير تدخل ياخوي خلك برا
سعد وهو جاي يركض من اخر الممر:وش فيكم وش صاير هنا وش فيه عمي عبدالله
الدكتور دخل بسرعه وهو يقول:جيبوا جهاز الانعاش بسرعه تحركوووا؛وطلعت الممرضه وهي تركض
جلس طارق بالممر وهو ماسك راسه ويضغط عليه بقوه من ترددت عليه احداث وفاة جده وكيف انه كان صغير وقتها وعاش اللحظه اللي الى اليوم يذكرها بكل تفاصيلها ولاهو قادر ينساها جلس عنده سعد وهو يشوفه يرجف وماهو بوعيه ويحاول يبعد يدين طارق اللي كانت ضاغطه على راسه بقوه لدرجة ان جرحه بدا ينزف ولاهو حاس فيه وقام يركض وهو ينادي الممرضات يشوفون طارق وأخذوه للغرفه وهم يعطونه مهدىء ويخيطون جرحه
سعد كان واقف على الباب وهو ساند راسه على الجدار ويطالع لطارق اللي انهار من الهموم اللي تجمعت عليه وهو من النوع الكتوم اللي لو مهما صار معه مستحيل انه يشكي أو يفضفض وإذا فضفض فابيكون نادر جداً وهذا هو السبب اللي وصله لهذي الحاله بانه يكون مريض قلب
~~~~~~•••••~~~~~~
طلعوا الدكاتره بعد ما استقرت حالة ابو حلا واستدعوا ابو مشعل وأبو ذيب بعد طلب من ابو حلا
اجتمعوا حوالين ابو حلا وهم يتحمدون له على السلامه ويدعون له
ابو حلا وهو أهلكه المرض والهم اللي كان شايله 20 سنه وكان يظن محد يدري عنه نطق:أنا حسيت ان موتي قرب والمرض لعب فيني بس طلبتكم تحللوني وتبيحوني
ابو مشعل بخوف وهو يمسك كف ابو حلا:تعوذ من بليس وش هالكلام يابو حلا شكلك بديت تهلوس؛واشر للموجودين يطلعون واكمل؛يالله اطلعوا خلوه يرتاح
ابو حلا وهو يكح ويتألم:يابو مشعل أنا ماخلصت كلامي
ابو مشعل:اي كلام واي خرابيط ارتاح بس انت ونجيك بوقت ثاني
ابو حلا:طول عمري وانا ساكت جاء وقت اني اتكلم طلبتك يابو مشعل ان تجلس لين اخلص كلامي
ابو مشعل وقف عند واكمل ابو حلا وهو يطالعهم:تعرفون هاللي اسمه عارف هذا اللي مسكوه من كم يوم تراه هو السبب ورا موت صالح مهو أنا صحيح انه أنا اللي طعنته بس (طبعاً مشعل والهنوف وجوهرة هم اللي كانوا يدرون ومخبين عن الكل)
ابو مشعل وقف بغضب وهو يضرب بعصاته الارض:اطلعوا قدامي الواضح انه بدأ يخرّف ويقول كلام ويخبص الدنيا
مشعل:يبه خلّه يكمل
ابو حلا اكمل وهو بدأ يعرق وعروقه برزت:وبعد ما ساعدوه وأنقذوه راح له بالمستشفى وذبحه كان بينتقم مني لان ابوه الله يرحمه كان شريكنا ولما مات ابوه جاني يطلب حلاله ولا عطيته لانه وقتها كان مراهق وابوه موصيني عليه ومن هذاك اليوم وهو حاقد علي ويبي يفتك مني بأي طريقه ومالقى طريقه ينتقم فيها مني بعد ماتنازلوا عن حق أبوهم (يقصد عازم وتركي) واتجه لبنات ابو سعد ضنناً منه انهم من بناتي وهو اللي ورا سالفة رحاب يابو مشعل(تعمد يذكر ابو مشعل عشان يفهمه انه رحاب وطارق مالهم دخل عشان يوقف بطريقهم)
ابو ذيب:لاحول ولا قوة إلا بالله كل هذا صار ورا ماتكلمت من اول يابو حلا
ابو حلا ابعد وجهه للجهه الثانيه وهو يمنع دموعه بعد ما طلع ابو مشعل وهو معصب ويتوعد بعارف ويزيد ولحقوه عياله وهم يركضون لأنهم عارفين نيته من وجهه اللي مايبشر
-انتهى✨✨
أنت تقرأ
جيتي مثل الغيث والدنيا صحوه
Mystère / Thriller> رواية تجمع مابين أجواء الديرة والحب الشريف العفيف والأكشن تبتدي قصة الأبطال من طفولتهم وتجمعاتهم في صغرهم وكبرو وكبرت معهم مشاعرهم اللي كانت متبادله للبعض والبعض الآخر لا وتصادفهم مشاكل وصدف هل بتستمر مشاعرهم أم لا ؟ . . . هذا ما ستعرفونه من قرا...
