Part 65

704 29 0
                                        

<اليوم المنتظر>
<في بيت أبو سعد>
سهم:خاله خالتو قومي يالله
رحاب وهي تلف للجهة الثانيه:مشاعل مو وقت استهبالتس ابعدي خليني انام مانمت إلا متاخرر
سهم:أنا سهم خالتو
قامت رحاب وهي تطالعه بعدم تصديق:سهم كيف جيت قصدي متى جيت
سهم:عمو جابني
رحاب بعدم انتباه لرده وهي تنادي:الجوهرة تعالي؛وانتظرت لعدة دقايق ومالقت رد وطالعته
سهم:ماما ماجت
ام سعد:اخيراً صحيتي غريبه قمتي من نفستس يالله اجهزي عشان نروح للصالون ؛وطالعت لسهم بصدمه واكملت؛سهم!تعال يابوي تعال سلم علي ياقليبي من متى جيت
سهم همس لرحاب:جيتي مثل الغيث والدنيا صحوه؛وركض لجدته وطلعوا
رحاب عقدت حاجبينها باستغراب وتفكير وضحكت من تذكرت كلمته لها بملكتهم وعرفت انه طارق هو اللي جايبه ومرسله لها دخلت للحمام تسبح
دخلت مشاعل للغرفة وهي تجهز فستانها وتحطه بالشنطة عشان تلبسه بالقاعة وتجهز باقي الاغراض لرحاب ودخلت مها اللي كانت ماسكه بطنها وهي حامل بشهرها السادس:هااااي
مشاعل وهي تسلم عليها:هلا ياعمري كيفتس ليش راقيه الدرج ومتعبه عمرتس
مها:بخير خليتس مني انتي كيفتس
مشاعل:الحمدلله بخير سعد موجود؟
مها:لا طلع يشوف طارق ويكملون تجهيزات القاعة
مشاعل:مطولين اجل خلينا نلحق نتقهوى قبل الشقى؛واخذت مها معها تساعدها ونزلوا للصاله وتقهوو
الجوهرة وهي تو تدخل:السلام عليكم عسى مافاتني شيء
الكل:وعليكم السلام
مها:اوووه فاتس الكثير
الجوهرة جلست على اقرب كنبه وهي تفسخ كعبها ورمته:خسارة ركضي من اليوم حتى ولدي نسيته برا
دخل سهم وهو ماسك شنطة امه ومدها لها وتقدم يسلم عليهم ورجع وقف عند امه:ابوي يقول خالي سعد راح مع عمي طارق وهو اللي بيوديكم إذا جاهزين
الجوهرة:بنات جاهزين انتم؟
الكل:ايه
الجوهرة:اهم عنصر وينها
نزلت رحاب وهي تضم الجوهرة:جييت هلا بام سهّومي اللي مانستني مب بعض الأوادم؛وهي تقصدها تطقطق عليهم
ناظروها مشاعل ومها بضحك ونطقت مها:من يصدق ان هذي بتعرس اليوم أنا عن نفسي ما اصدق
مشاعل:ولا أنا
الجوهرة:تبون الصدق ولا أنا بنتي تربيتي بتعرس ياقليبي انااا وهه
ضحكت رحاب منها وهي تشوفها بكت صدق:جوجو! ياقليبي لاتخليني اصيح معتس الحين
مها:انتي تصيحين ما اصدق انتي حتى توتر العروس ماتوترتي
ضحكوا كلهم وطلعوا بسرعه من طنب مشعل اكثر من مره وهو معصب من تأخيرهم واتجهوا للصالون
<في الصالون>
كانوا في حالة استنفار اللي تختار تسريحة شعرها واللي تشرح للارتست ميكبها اللي تبيه واللي مبتلشه بأخوانها يسألونها عن أغراضهم
الهنوف وهي ماسكه جوالها بيد ويدها الثانيه تلبس فيها كعبها:يووه! طلال خذ من درج طارق ولا مشعل
ام مشعل:من تكملين
الهنوف:طلال توه يتذكر يدور بشت
ام مشعل اخذت منها الجوال وراحت وهي تكلمه والهنوف لبست كعبها وراحت للبنات:وااااه! ياحلوكم ما شاء الله
مها:ياحلوتس انتي مشعل ماجاء؟ ترا قربنا نخلص
الجوهرة:مايرد حتى ثوب سهّومي عند الكواي ماجابه
مشاعل وهي تو تجيهم:خلصتوا؟
الجوهرة:شويات بس ونخلص رحاب خلصت؟
مشاعل:ايه واخذها سعد هي وامي وخالاتي وسبقونا للقاعة
مها:مشعل يتصل بنات لا يعصب علينا الحين؛وقاموا بسرعه وجهزوا اغراضهم وجمعوها ولبسوا وطلعوا
مشعل:خلاص امشي ولا باقي احد؟
مها:كلنا كاملين
نزل مشعل وفتح أبواب السيارة وهو يعدهم:5 بس؛ورجع يركب وأكمل؛وين الباقي؟
مها:بنات عمي عبدالله وبنات بنات عمي حمد سبقونا يجهزون بالقاعه
مشعل شغل سيارة وحرك للقاعه ووقف عند قسم النساء من وصلوا ونزل بيروح لقسم الرجال
الجوهرة:مشعل
مشعل لف لها:لبيه ياقلب مشعل
الجوهرة ابتسمت:خذ سهم معك؛وخلت سهم يروح لمشعل ودخلت بسرعه وهي تضحك قبل يرجعه لها
نزل نظره مشعل لسهم وضحك:امش امش وانا ابوك حتى أنا كرشتني قبلك عيت توريني كشختها؛ومسك يد سهم ومشى لقسم الرجال يكملون باقي التجهيزات عشان يستقبلون المعازيم
<في قسم النساء>
دخل وهو ينزل السيوف وبعدها طلع ودخل كراتين الماء مشوا البنات بيروحون للمطبخ يشرفون على القهوة والضيافه وصارخوا من شافوا رجال ورجعوا يركضون وقفت ندى وهي تصارخ عليه:خييرر نعم وش تبي ماعندك خوات !
طايل شال نظره عنها من شافها مب متغطيه ولمح ساره وهي تركض مع البنات وصارخ يناديها:سااررره
لفت ساره بصدمه:طايل؟
ندى من صدمتها نست انه ولد عمها:تعرفينه؟
مسكت ساره ذراعه وهي تسحبه برا:وش جايبك هنا ماتعرف تتصل تتنحنح اقل شيء
رجعت ندى للبنات وهي ماسكه رأسها بعد ما استوعب:هذا طايل ولد عمنا؟
ساره ضحكت:ايه انا ليه هجيت معكم
الهنوف:طلعت الفهاوه وراثه فيكم
الكل ضحكوا وافترقوا اللي تعدل الضيافه واللي تشرف على القهوة واللي ماسكه المطربه بلستة الاغاني
<بقسم الرجال>
ابتدأ صوت إطلاق النار اللي يدل على فرحتهم الليله واعتلى صوت العرضه معلن انطلاقة الزواج وابتدوا المعازيم يجون واللي يرحب ويهلي واللي يقلطهم وابتدوا يصفون صفوف العرضه
تقدم ابو مشعل وهو يلعب بعصاته مع ابو سعد وطارق اللي كان طاير من الفرحه وهو مب مصدق انها اليوم بتكون معه وفي بيته ويطالع لابوه وعمه وهم يلعبون
مشعل وقف جنبه وهمس:ودك بالعرضه أعرفك والله ماتجلس بخاطرك ؛وسحب سيف من احد المعازيم اللي جنبه ومده لطارق وتقدموا بالنص وابتدوا يلعبون والكل فرحانين من فرحه ويطالعونه
كان طارق متملك نظرات الجميع الصغير قبل الكبير بلعبه وابتسامته وضحكاته اللي كانت نابعه من قلبه تعبيراً عن فرحته وكان احساس الفرح يعمّ عليهم
-في زاوية أخرى-
كان أبو حلا يطالعهم ومسفهل ومبسوط ووضع يده على صدره من داهمه الم لا يطاق ولا يحتمل وطلع برا وهو يحاول ينظم نفسه طلع سعد بعده بسرعه وهو يشوفه ماسك صدره بيده وتقدم يمه:عمي فيك شيء؟
ابو حلا:احس . احس اني مكتوم
ركض سعد ودخل القاعه وهو يحاول مايبين لهم شيء ولا يوتر المعازيم ويحوس العرس واخذ مويه وطلع لعمه وهو يفتح المويه وقرب لعمه وهو يشربه:اشرب شوي وعلمني وش تحس فيه بالضبط
ابو حلا وهو يبعد المويه:مدري كتمه مع ضيق تنفس مدري وش صارلي فجأه
سعد بخوف:أوديك المستشفى؟
ابو حلا مسك يده:لا مايحتاج خلنا ندخل
سنده سعد وهم يمشون بيدخلون:متأكد مافيك شي ياعمي؟
ابو حلا:ايه متأكد اللهم تعب بسيط وراح الظاهر انه من البخور وببعد عنه لاتشيل هم؛ودخلوا بعد عدة محاولات من سعد يوديه المستشفى ولزّم سعد يجلس عنده وحوله بحيث لو تعب ولا صارله شيء
~~~~~~•••••~~~~~~
<عند رحاب>
كانوا البنات يصورون لها كل شيء يصير تحت وهي جالسه تطالع بجوالها دخل طارق:السلام عليكم
رحاب نزلت جوالها:وعليكم السلام
طارق لف عليها بعد ماسكر الباب وقال بابتسامه:مبروك لنا واخيراً يارحاب صرتي ملكي وحلالي!؛وجلس طارق جنبها ويطالعها منزله راسها بحياء ووجنتيها كساها الاحمرار خجلاً نزل نظره ليدينها اللي كانت ترجف دليلاً على توترها من قربه مد يده لتحاوط يديها محاولة لتهدئتها وتطمينها من دخلت الهنوف تناديهم ينزلون للزفه كانت الحنية نابعه من لمساته الهادئة اللي كانت كفيله بإبعاد توترها ووقفوا ويدينهم ببعض ونزلوا
وقفوا أمام أبواب الزفه من جاء ابوها وابوه وسعد وهم يسلمون عليهم ويباركون لهم
ابو سعد:بنتي راحت من أمانتي لأمانتك حافظ عليها وصونها واكيد انها بتصونك وتحفظ بيتك بنتي غاليه عندي وماعطيتها الا لواحدٍ غالي عندي وعلّي وان شاء الله انك ياولدي قد الامانه
طارق بابتسامه:لاتشيل همها ياعمي بنتك بالحفظ والصون؛وهمس بهمس مسموع لها فقط؛شلون الواحد يفرط بقلبه؟
ابتسمت رحاب ونزلت راسها بخجل وراحوا ابومشعل وابو سعد وسعد
شد كفه بكفها من ابتدت نغمات الزفه تعلى وانفتحت الأبواب والأضواء مسلطه عليهم وابتدت زفة أبطالنا تحت أنظار الجميع وهم منبهرين بجمالهم واعتلى صوت حماسهم والتصفيق والصراخ من وصلوا للكوشه ورفع بشته وهو يلعب فيه بكفه ويرقص مع رحاب ويردد مع كلمات الاغنيه اللي اشتغلت
نزل طارق من الكوشه بعد ما انتهت الأغنية وهو يعدل بشته ويضحك من نظرات امه له اللي كانت متفشله من حركاته وطالع لرحاب وهو يشوفها تضحك عليه ماتوقعت انه صدق بيسويها ويرقص معها مشى طارق وهو يأشر لرحاب تجيه من بعييد ومكانه ما كان واضح إلا لرحاب وهي تأشر له بـ لا شوي واجيك ومكمله ترقص مع الهنوف والبنات اللي راحوا لها من راح طارق
طلع طارق يجيب سيارته قريب للباب وهو ينتظر رحاب تنزل جاه مشعل وهو شايل سهم اللي كان نايم
ضحك طارق:عاش اخوي عاش آخر عمرك مخليتك المدام ترقده
مشعل وهو مرهق:اقول افتحلي الباب بس افتحه لا افقع وجهك
ضحك طارق وهو يدخل يده بجيب مشعل يطلع مفتاحه وفتح له السياره ركب مشعل سهم بالسياره ورا يكمل نومه واتصل على الجوهرة تطلع
مشعل:اييه ماقلتلي شهر العسل على وين؟
طارق:والله بكره بنروح لمكه وبعدها المدينه والباقي نتشاور فيه
مشعل:اسلمم عرفنا من المسيطر الحين؛وغمز وضحك
ضحك طارق وهو يربت على كتف مشعل:توكل توكل الأهل جو
ركبت رحاب السياره بمساعدة الجوهرة بعد ما ودعت اهلها
مشعل:توكل اجل إذا ناسي اذكرك؛واشر لطلال اللي فهم عليه ورفع الصوت ولكن هالمره كانت شيلة بما ان الشيبان موجودين وابتدوا يلعبون ودخلوا معهم سعد وحمدان وذيب وطلال والشيبان يطالعون فيهم وهم ناقدين عليهم ابو مشعل:خلاص ياولد انت وإياه من اليوم تلعبون ماتعبتوا يالله كل واحد ياخذ أهله وعلى بيوتكم الله يستر عليكم ويحفظكم يالله يا طلال مشينا
راح طلال لسيارته وهو يتصل على أهله يطلعون والباقي كذلك
ركب طارق سيارته بعد ماودعهم وشغل سيارته وحرك وهم بالطريق للفندق كان طارق طول الطريق يسولف وهي ساكته
طارق:شفيتس انتي من اليوم ساكته وين راح لسانتس اللي هذا طوله؛وضحك ولف عليها من شافها ماضحكت ولا ردت عليه حتى هدأ سرعته ورفع راسها بيده وهو يطالعها وشافها تبكي وأكمل ؛ابن ابوي تبتسين؟؛ووقف سيارته على جنب الطريق ونزل بسرعه واتجه لبابها وفتحه وهو يمسك يدينها ويمسح عليها:رحابي وش فيتس!
رحاب طالعته ووجها احمر من البكي وماردت عليه
طارق:رحاب هييه وش بلاتس! خوفتيني!
رحاب بعد لحظة صمت:ابي اهلي اشتقت لهم
وسع عيونه طارق بصدمه وضحك بعدم تصديق:من جدتس انتي؟ واقف بالطريق واحسب صاير فيتس شيء توتس جايه من عندهم امداتس تشتاقين
رحاب بعدت يدينها منه:لاتضحك! ابي اروح لهم صدق والحين؛وبكت زيادة من قهرها منه وهو يضحك ومستهين بشعورها
طارق رفع يدينه على خصره وهو يطالع للطريق يمينه وشماله وطالعها وتنهد من شافها مكمله بكي:طولتس ياروح ؛وقرب للباب وأكمل؛رحاب يابوي انتي الوقت متأخر الحين ولو وديتس وش بتقولين لهم بتقولين والله اشتقت لكم ؟ يووه ياشكلتس بيطلع غبي ويمسكونتس طقطقه لليل وعد بكره اوديتس لهم قبل نسافر وش رايتس؟ تم؟
رحاب تأففت وهي تحاول توقف دموعها ومسحتها وأومت برأسها ايه تقدم طارق وهو يقبل جبينها وقفل بابها بعد ما تأكد انها وقفت بكي ورجع يركب وحرك يكمل طريقه للفندق من طال صمتهم وتنكد جوهم مد يده للمسجل يشغله وعلّى الصوت من سمع الكلمات اللي لطالما تمنى يسمعها وهي معه وابتدأ يغني معها ويحرك يده بإحساس وكأنه يوصف لها معاني الكلمات:
كان الغلا للشوق سلّاب
أرخصت لك عمري قديمه وجديده
أنا اشهد ان الحب للصبر غلّاب
مافارقك قلبي ولو هي دقيقة
لا يابعد قلبي وربعي والاقراب
عيني تبي شوفك وقلبي يريدة
ابتدت تغني معه ذا البارت:
قالو حبايب حبايبب
وقلت مثل الأحباب
حبيبتي ربي خلقها فريدة
أحبها والحب للشوق جلّاب
هي عشقتي بالقرب ولا بعيدة
طارق ابتسم وهو يردد آخر بيت:اي والله احبها والحب للشوق جلّاب هي عشقتي بالقرب ولا بعيده عساها لآخر يوم بعمري مني قريبه
رحاب:وعساك لآخر عمري قريب
لف عليها بابتسامه:أنا اشهد ان حبيبتي ربي خلقها فريدة
ضحكت رحاب وهي تغطي وجهها من تذكرت ان المسكرا و الكحل سايحين
طارق ضحك من حركتها وهو يوقف سيارته من وصلوا وعرف انها تفشلت من شافها وماقوى يكسرها:ياجعلني فدوة العيون الدعج ؛ونزل يساعدها تنزل ومسك فستانها يساعدها عشان تقدر تمشي وتوجهوا للمصعد ولكن وقف من شاف فيه شخص بيستخدمه ومسك يد رحاب واتجهوا للدرج
رحاب:بأي دور جناحنا؟
طارق حك راسه بتفكير:الرابع
رحاب شهقت من شالها طارق بحركه سريعه منه وهو يصعد الدرج وما أعطها فرصه تتحلطم :طارق نزلني ماله داعي احد يشوفنا كذا
طارق ضحك:خليه يشوفنا ابن امه يفتح فمه
رحاب:طارق!
طارق:مابقى شيء ونوصل
سكتت رحاب وهي تطالع لدقنه اللي كان مخففه ومرتبه وتطالع لابتسامته اللي حفظتها من كثر ما انها ماتفارق وجهه وغمضت عيونها من داهمتها ريحة العود اللي كانت نابعه من صدره اللي قريب منها وجداً ونزلت رحاب من وصلوا للطابق الرابع وهي تطالع للممرات بإحراج لايكون فيها احد وزفرت براحه من شافتها خاليه
طارق ضحك:على هونتس لا يوقف قلبتس مابه احد؛واشر لها؛تعالي هذا جناحنا؛وفتح لها الباب وساعدها تدخل ونزل شماغه وبشته بالصاله على الكنب وهو يطالعها واقفه تطالعه واتجه للباب بيطلع:خذي راحتس بروح اجيب العشاء واجي؛وطلع
وقفت رحاب قريبه من الكنب وهي تطالع لشماغه وبشته وابتسمت من خطرت ببالها فكرة واخذت جوالها وهي تصور بجنبهم وقامت وهي تطالع للصورة وراحت تشوف جناحهم اللي كان كامل متكامل غرفة ومطبخ وصالة وإضافة لبلكونه مشت لغرفتهم ووقفت أمام المرايا وهي تضحك من شكلها وعدلت ميكبها بعد مامسحت المسكرا السايحه وارتبكت من سمعت باب الجناح فتح
طارق وهو بالصاله:رحابي خلصتي
رحاب وهي تدور عند التسريحه ماتدري وش تسوي:انتظر لاتدخل ببدل
طارق:تمام بنتظرتس
تقدمت رحاب وهي تحاول تفتح فستانها ولكن كانت طريقة فتحه صعبه شوي تأففت وهي تحاول فيه وتنهدت بورطه وهي تكلم نفسها:ياربي وش اسوي فيه الحين !
كان طارق جالس بالصاله ويطالع جواله وهو ينتظرها ونزل جواله بملل وهو يدور بباله لايكون نامت وسحبت علي وانا انتظرها وقام بيروح للغرفة ودخل:رحاب وينتس؟
رحاب سحبت عبايتها وهي تغطي نفسها:اطلع ببدل شفيك
طارق وهو يطالع لطرف فستانها اللي طالع من تحت:لتس ساعه تبدلين؟! اشوفتس بفستانتس للحين؛وغمز وأكمل؛ولا عاجبتس
رحاب بتوتر:ط. طارق اطلع قلتلك
طارق:ليه خايفه تراني رجلتس
رحاب وهي حست بهبوط من كلمته:مب مسألة خايفه على أساس انك قلت شيء جديد
طارق ضحك:اجل ليه متوزيه بعباتس !
رحاب:ولا شيء طارق اطلع
طارق وهو يتخيبث معها ضحك:على فكرة ترا الباب كان كاشفتس
رحاب طالعته بصدمه ولفت للباب تشوفه وزفرت براحه:ه ه ه تضحك يعني الحين؟
طارق انفجر ضحك من طاحت عبايتها وعرف انها ابتلشت بفتح الفستان وتقدم يساعدها
رحاب وقفت بتوتر من قربه وابتدت دقات قلبها تزيد من لامست يدينه اجزاء من ظهرها اللي كان مكشوف ولكن زفرت براحه من طلع طارق وراحت تبدل فستانها ولبست فستان ابيض ناعم وخففت ميكبها وعدلت شعرها وتركته على طبيعته وتعطرت واخذت نفس وهي تطالع شكلها بالمرايا واخذت نفس تهدي فيه نفسها وطلعت
طالعها طارق من جت وهو مبهور بنعومتها ورقتها قعد يتمعن فيها وكأنه أول مره يشوفها طال نظره فيها لعدة دقايق من دون وعي منه او احساس
رحاب ضحكت بدلع:طارررق! إذا بتقعد تطالعني كذا بروح انام بدون ما أكل
ابعد نظره طارق للطاوله اللي عليها الاكل وهو يستغفر وجلست رحاب بالكرسي اللي قباله وابتدوا يأكلون
رحاب:طارق وين بتوديني شهر العسل؟
طارق وهو يطالع الاكل:اللي ودتس لو تبين ملف العالم كله لفيناه
رحاب بتفكير:اممم لندن؟ولا اقولك كوريا ودي أزورها مره حلوه
رفع نظره طارق لها باستهزاء:كوريا؟ اقول خلينا على لندن بس مب احسن
ضحكت رحاب:طارررق
طارق:رحاااب
ضحكت رحاب من تقليده لطريقة كلامها وكملت تأكل وبعد لحظات قامت
طارق:وين رايحه ماخلصتي اكلتس
رحاب:زعلانه منك
طارق وهو يحسبها زعلت:خلاص تعالي أكلي وبفكر اوديتس
رحاب:امزح معك وين ماراح نسافر دامك معي موافقه؛وضحكت وهي تمشي رايحه تغسل
طارق هز راسه بأستياء من حركاتها وهو ماعاد يفرق بين جدها ومزحها وقام بعد لحظات ودخل يتسبح ويبدل
راحت رحاب تشيل الاكل وتنظف وجلست بالصالة وهي تنتظره ومسكت جوالها وهي تطالع رسايل البنات وتضحك منهم وترد على تبريكات الناس لها وقامت من سمعت الباب فتح وهي تسوي كوبين شاهي لها ولطارق ورجعت للصاله وحصلته واقف بالبلكونه
رحاب:طارق تعال سويت لك شاهي وبعدين ليه طالع بالهواء وشعرك مبلول تبي تمرض؟
طارق لف لها يطالعها من مكانه:عادي امرض دام دواي عندي
ضحكت رحاب بصدمه من رده اللي ماتوقعته واعطته ظهرها وجلست على الكنب وهي تاخذ المنشفه لحضنها
دخل طارق وهو يقفل البلكونه وتقدن يجلس جنبها واخذ الكوب منها من مدته له:سلمتي ؛وحط راسه بحضنها وابتدت تنشف شعره وهو ويطالعها وأكمل؛اجل تقولين تبين لندن
رحاب ابتسمت:ايه وبعدها بنروح باريس
طارق جلس ولف عليها:مكه والمدينه مب احسن؟
رحاب وقفت تمسج راسه وهي تطالعه:اكيد اننا بنروح لهم بس شهر عسل ترا مب معقوله كل الشهر هذا بنتنقل بين مكه والمدينه
طارق ضحك وهو يرجع يحط راسه بحضنها:طيب طيب ابشري على هالخشم بس لاعاد تعصبين لان مب كل مره بقدر امسك نفسي
رحاب ابتسمت ورفعت يدها وهي تبعد وجهه عنها:مايضحك
لف عليها طارق بقوه وهو يبوس ثغرها وضحك من استحت
رحاب أبعدت وجهها تطالع لأرجاء الصاله محاولة لابعاد ملامح الاحراج عنها ولفت عليه ومازال يضحك
اخذت كوبها وهي ترتشف منه وغمضت عيونها من شافته مازال يطالعها وقامت متجهه للمطبخ ووقفت وهي سانده نفسها على الطاوله واخذت مويه وارتشفت منها وهي تفكر كيف تمضي الليله هذي على خير وبعد عدة لحظات تقدمت وهي تطل من الباب وشافته مشغول بجواله ولاهي طلعت على أطراف أصابع رجولها وزفرت براحه من دخلت للغرفة بدون مايحس فيها
دخل طارق وهو يشدها من ذراعها له إلى ان لامست صدره وهو يطالعها رفعت نظرها له وهي مرتبكه ماتوقعت انه كان يراقب تحركاتها كان يوهمها بانه مشغول بجواله وهو اصلاً باله معها :ط . طارق
طارق وهو مازال يطالعها ولا قدر ينطق بكلمه كانت يديه تحاوط خصرها ووجه يداعب خصلات شعرها اللي كانت تغطي كتفيها المكشوفه وظهرها ويستنشق رائحة عطرها اللي اخذته لعالم آخر واقترب من ثغرها وهو يسترقه بعمق يملي فيه شوقه ويحاول يمحي الآمه وينتصر فيه بحروبه ويجد فيه روحه ويبوح فيه بحبه العظيم لها وابتعد من لامست يديها صدره محاوله لأبعاده ولكن سرعان مابادرت بمعانقته و.
<في بيت ابو مشعل>
ام مشعل:البيت فضى عقب طارق كان يحيي البيت لآصار موجود
ابو مشعل:اي والله؛ووقف وأكمل؛لا تطولون وانتم صاحين ناموا عشان تصحون بدري بكره الغداء عندنا لطارق ورحاب
ام مشعل:ان شاء الله تصبح على خير
ابو مشعل وهو يصعد:وانتم من أهله
الهنوف:يمه تكفين دقي على طارق
ام مشعل طالعتها بصدمه:اقول ارقدي بس توه معرس مقدر ادق عليه
الهنوف ضحكت:ايه والوقت متأخر بعد
ام مشعل اخذت المخده وهي ترميها على الهنوف:قومي عني روحي نامي
رجعت الهنوف على ورا وهي ميته ضحك وقامت تحب راس امها:تصبحين على خير
ام مشعل:وانتي من أهله ؛ولحظات ولحقتهم تنام
-انتهى✨

جيتي مثل الغيث والدنيا صحوه حيث تعيش القصص. اكتشف الآن