Part 56

686 34 2
                                        

ام ذيب:جبته؛ومدته لها؛خلصتي القهوه
غلا:ايه باقي أحطها بالمجلس
ام ذيب:زين كان قلتي للبنات يساعدونتس
غلا:لا ياعمه تراها قهوه شدعوه
دخل ذيب ومعه كرتون اللحم ونزله بالارض:السلام عليكم
غلا وأم ذيب:وعليكم السلام
غلا:وش ذا
ذيب وهو يطلع اللحم:ذبيحه شلون يجي خال ولدي وما أعشيه؟
ام ذيب:كفو ياوليدي
ذيب:كفوتس الطيب ياميمتي؛ولف لغلا؛خلصتي القهوه
غلا:ايه بس باقي الحلا
ذيب:ليه ماقلتيلي من اول يالله عوافي الله يعينني ارجع مره ثانيه
غلا:عادي بطلب واون لاين يوصلونه لين هنا
ذيب:ترانا بمقطعه بديرة مايوصلون لنا لين هنا هم زين حطو أبراج جوال وذكرونا
غلا وهي معقده حاجبينها:وشلون كنتوا تطلبون؟
ذيب:ما اكثر السيارات تودينا وتجيبنا؛وطلع يدخل الكرتون الثاني من سمع صوت سيارة؛هذا اكيد سالم وصل

طلع سالم:كرمكم الله
أبو ذيب:وين تو الناس
سالم:عندي اشغال و. .
ابو ذيب:والله ان تنام عندنا الليله قل تم
سالم:و . .
قاطعه الكهرباء من طفت
ابو مشعل:وش العلم قم ياولدي يامشعل
طلع مشعل يشوف وش مشكلة الكهرباء وطلع طافي على الديره كلها ورجع لهم:طافي على الديره كلها
ابو مشعل:ان لله
ابو ذيب لف لذيب:قم ياذيب جب فراش لضيفنا
ذيب:ابشر؛وتقدم من الباب بيطلع ووقف من نطق سالم:معي فراش بسيارتي لاتتعب نفسك
ابو مشعل:اجل أنا استأذنكم بطلع وانتم بعد اطلعوا لاتطولون على الضيف؛وطلع

كانوا واقفين بالممر عند الباب:فاضيه تجين الساعه 11 نسامر القمراء؟
رحاب وهي خايفه احد يشوفهم:ما اضن بفضي؛ودفته يطلع؛رح قبل احد يجي من خواتي
طارق وهو يسحبها له إلى ان لامست صدره:قولي احبك واروح
طالعت عيونه رحاب وهي متردده ومن سمعت صوت حركه وراها طلعت وسكرت الباب
طارق وهو يغطيها بشماغه:وش بلاتس ليه تطلعين كذا لو احد يشوفتس؟!
رحاب وهي تورطت من احتد صوته:طارق!
طارق:عيونه وقلبه وكلّه لبييه
رحاب ضحكت من رده:لبيت حاج يارب ماودك تروح؟
طارق ضحك:طرده هذي؟ لا ماودي اروح؛وأكمل وهو يطالع للقمر؛وبجلس هنا لين اسمعها على الاقل تساييرني بدال سوالف الشيبان والسرابيت اللي هناك اللي تجيب الضيم
رحاب وهي تطالع للي كان يمشي لحاله وهي تميز شكله:عمي عبدالله؟
طارق وهو يطالعه:ايه توه طالع اليوم
رحاب وهي تطالع طارق:مطلعينه عشان باقي على حكمه ؛وقعدت تحسب باصابعها؛اسبوع تدري؟ الله يفك عوقه
طارق وهو يعدل ثوبه:تنازلوا عنه
رحاب:صدق؟ اسألك بالله
طارق وهو يطالعها:ليه ماكنتي تدرين؟
رحاب:لا والله توني ادري عنه
طارق وهو يمسك يدها ويطالعها وهي تحرك راسها برفض ونطق:
انا على لقيايك يارحاب ملهوف
‏والقلب هم الود والــــبعد لافه
سوي ولو مره بدنـياك معروف
‏تمـاكني قلــــبٍ بدا بــه تلافــه
واخذها معه للسطح من ابتسمت وهي تحاول ماتبين ابتسامتها لكن غمازاتها اللي كانت واضحه حسسته انها وافقت وضحك:عجبتس؟ بعتمدها ليا عاندتي ؛وأكمل وهم يمشون؛جعلي فدوه للغمازات؛ضحكت من غزله المستمر معها وكيف انه قدر بكلامه يقنعها وجلسوا وهو يسولف لها عن اللي صار وهي بالجامعه؛وبالاخير طلعت عمتي نوره وقالت انه الكلام اللي بيمشي كلامها وراحوا تنازلوا
رحاب:الحمدلله اجل وقفت على كذا؛وقفت وهي تنظف لبسها من الغبره
طارق:تو الناس علامتس بتروحين كملي شاهيتس
رحاب وهي تاخذ البياله وتتقدم من سور السطح وهي تطالع ديرتهم:تدري اول مره اكتشف ان ديرتنا إطلالتها حلوه كذا
طارق وهو يوقف جمبها:بالأصح اول مره تجين للاطلاله من هنا
رحاب:آخر مره لما كنا صغار وماكنت أطوله؛ولفت عليه من نطق وهو يضحك ويأشر بيده:كنتي قد كذا ،كنتي تكرهيني بدون سبب وكل ماجيتس تكرشيني بهواشتس وتروحين واذكر مره كنا مقسمين مجموعتين وطردوتس برا اللعبه عشان العدد مكتمل وجلستي تصيحين
وأكملت وهي مبتسمه:وجيتني تراضيني وخليتني العب مكانك ولما خسر فريقنا كلهم قلبوا علي إلا انت ولما قربوا مني بيطقوني جيت قدامي ؛وضحكت؛واكلت الضربه بدالي
طارق وهو يضحك:توقعتس نسيتي
رحاب ارتشفت من الشاهي:لا مستحيل اني بنسى تضحياتك عشاني
طارق وهو يلطف الجو وحس انها تحسست وبدا يتنكد الجو طلع جواله وفتح الكام عليهم يصور فيديو وهويغني:
خذلك بجمب البدر صوره
نشوف من يغلب الثاني
يزيد نورك على نوره
بيختفي بين الامزاني
رحاب وهي تنزل الشماغ وتعدل شعرها:عيد التصوير مره ثانيه ما كان شكلي حلوو
طارق وهو يطالعها:الحلو حلو بكل حالاته
رحاب وهي تضحك بخفه:حبيبي والله
طارق:يالبييييه
رحاب ضحكت:ترا رد غير مخطط له
طارق وهو يستهبل:ما أزينه من غلط؛ومسك صدره؛أموت أنا اخخخخ
رحاب ضحكت وهي تدفه من صدره:يعععع لاتقول كذا بعيد الشر عنك
طارق ضحك وضمها من جمب:وعنتس؛دق جواله وأخذه؛ياصبري
رحاب وهي تطالع للجوال:مين
طارق:واحد كلمني بيشتري الناقه وانا مابي أبيعها وابلشني في نفسي كل ما زانت الجلسة كلمني إلا غصب يبي ياخذها!
رحاب:بيعها عادي
طارق طالعها وهو موسع عيونه:صادقه انتي؟
رحاب وهي تعدل وقفتها:ايه إذا بتكسب من وراها بيعها
طارق وهو يتكي على السور:هي مكسبي فيها مب من وراها
رحاب:هوهوه اجل كذا
طارق وهو يطالعها:هوهوه ايه ؛وابتسم
رحاب وهي تطالع لجوالها:اجل تصبح على خير راح الوقت ماحسيت فيه
طارق وهو يطالع للساعه:فيتس نوم؟
رحاب:لا
طارق:أجل اقعدي شوي
رحاب وهي تطالعه:مافيك نوم انت؟!
طارق:لا اساساً مب وقتي نومي الحين
رحاب:أجل وش تسوي بهالوقت دايم؟
طارق:نجلس أنا والعيال احياناً نلعب بلوت واحياناً فيفا واحياناً سواليف ونشيد على حسب الاشخاص المتواجدين
رحاب تطالعه:وأنا بما اني معك الحين وش..
قاطعتهم النارا من دخلت عليهم:وش تسوون هنا
طارق عدل وقفته وهو يتقدم لها:ماتقدرين تطقين الباب ؟ على الاقل صوت شي!
النارا وهي تبدل نظرها بينهم:اضن انتم اللي المفروض تستأذنون ولا البيت مافيه احد ساكنه؟
رحاب ناظرتهم ولفت الجهه الثانيه وهي ترتشف الشاهي
طارق:ادخلي
النارا:ماني داخله انتم اللي ادخلوا بجلس هنا أنا
طارق وهو يرجع للجلسه:أجل حياتس
جلست النارا وهي تاخذ البياله اللي مدها لها:شكراً
هز راسه طارق وارتشف من الشاهي:وش اللي جابتس هنا
النارا:طفشت من جلستهم ومن اللي صار اليوم
طارق:وش صار اليوم
النارا وهي تحرك أصابعها بالارض:محد احترم رايي ولا شاوروني حتى
طارق تنهد من فهم عليها:لاتلومين امتس هي انحطت بموقف ماينحسد عليه هي فقدت زوجها وكبرتكم لحالها كانت لكم الأم والأب هي كانت تحاول ماتحسسكم بفقدانه لاتزيدين نارها نار ياالنارا هي اختارت اللي تحسه صح لاتحسسينها انها اخطت باختيارها ترا ماهي ناقصه اللي فيها مكفيها هي تكتم في نفسها عشانكم هي تشيل همكم قبل همها وتهتم لكم اكثر من نفسها ردي ولو بعض جميلها خليها تعيش لو يوم وهي مرتاحه
نزلت راسها النارا وهي تفكر ورفعت راسها له وشافته يطالعها
طالعتهم رحاب بنص عينها وهي تشوفهم جالسين ونزلت البياله على السور ومشت بتطلع
طارق وهو يطالع رحاب اللي كانت بتدخل:وين؟
رحاب ماطالعتهم ودخلت وقف طارق وهو يلحقه
النارا:اوووف كاني ناقصتهم وناقصه كلامه هو بعد؛واخذت بيالتها وتكت ظهرها على الجدار ومدت رجولها واخذتها الهواجيس وهي تفكر بكلامه وكيف انه وعاها على أشياء ماكنت بنضرها شي

طارق وهو يسحب ذراعها:وقفي أكلمتس أنا!
رحاب لفت له وهي تطالعه ونطقت بزعل:نعم؟
طارق وهو يطالعها بصدمه:وش بلاتس انتي؟
رحاب ضحكت باستهزاء:وش فيني! انا اقول لك وش فيني ؛وطالعت وراه وشافت النارا ومشت
لف طارق وراه وفهم ليش زعلانه وضحك
النارا وهي مبتسمه:وش فيك
طارق:ولا شي
النارا وهي تمر من جمبه:غريبيين
طارق تنهد:ماغريب إلا الشيطان
النارا وقفت بخوف:اعوذ بالله لا تذكر اسمهم هنا ترا ظلام لايتلبسوننا؛ونزلت بسرعه
رجع طارق وهو يلم الاغراض وتنهد وهو ياطالع مكانها اللي كانت واقفه فيه وضحكها وكلامها ودخل

فتح فلاش جواله ينور طريقه ودخل يده لجيبه يطلع العقد اللي حس انه إنجاز لما اخذه من عنقها بدون ماتحس فيه هي نادراً ماتكون عنده نادراً مايشوفها ولكن الان بتكون قريبه له يحسها قريبه منه بوجود عقدها معه واخذ يتأمله بالساعات وضحك من تذكر غيرتها بمجرد انه بس تكلم مع غيرها مع ان كلامهم ما كان فيه شي ودخله لجيبه من وصل لبيتهم ودخل لغرفته
-انتهى🌷✨

جيتي مثل الغيث والدنيا صحوه حيث تعيش القصص. اكتشف الآن