من الحلقه الاولى

52.4K 452 21
                                    

عَشقتُ سجينتى البريئه

كرهت النساء فجعلونى سجين عليهم
كرهت النساء فكانت هي سجينتى البرئية
كرهت النساء فكانت هي القلب المجروح والضحية
كرهت النساء كلها أحببتها هي فقط
عشقت سجينتى البرئية روان
الأبطال روان وخالد وحسن
اهل روان الأب محمد الأم فرح الأخوة روان ورامي
أهل خالد الأب أمجد الأم نجوى الأخوات سما وسلمى
فى ابطال هتظر مع الاحداث
الجزء الأول
عَشقتُ سجينتى البريئه
الحلقه الاولى
الكاتبة صفاء حسني
تظهر فتاة في عمر الثامنه من عمرها في غرفة صغيرة، يوجد فيها سرير خشبي قديم وبعض الاغراض القديمة
تبدأ الفتاة في البكاء انا فين بابا وفين ماما بعد قليل ، يسمع لها ثم تأتى سيدة في عمر الثلاثين من العمر
وقالت لماذا تبكين يا بنتى
الفتاة انا كنت مع بابا وماما وفجأة لقيت نفسي هنا
تبدا تهدى السيده الطفلة وقالت :
يعنى مش عارفه ايه اللي حصل ومين جابك علي هنا
كانت الفتاة تبكى وقالت :
لا مش عارفة انا عاوزة اروح عند بابا وماما أرجوكي بليز
تنهدت السيده وقالت :
مش ينفع يا بنتى، اللي يدخل هنا يكون من المفقودين ...
.....
وفي مكان اخر تظهر سيدة تبكى في مول للتسوق وتصرخ :
يا روان انتى فين يا حبيبتي ردى عليا
كان بجوار رجل يتصنع الخوف على بنته وقال:
راحت فين البنت يا فرح ،والله ل اوريك
صرخت فرح والدموع لم تتوقف وقالت :
كانت معايا دلوقتى يا طارق التفت مش لقيتها
كمل طارق وهو يتصنع الغضب وقال :
عشان ام مهملة مش يعتمد عليكي ..
طلبت فرح منه برجاء. وقالت :
ارجوك يا طارق زهقت من الأسطوانة دى ،مهملة فاشلة، يا شيخ تعبت ..
كمل كلامه طارق وقال :
وليكى عين تتكلمى ،وصفعها بكف ضيعتي بنتك وكمان بتتكلمي ومش عجيبه الدكتورة
يتلم الناس
جاءت امراة وقالت :
براحة عليها يا استاذ انت ،في ايه أهدء هى منهارة ،وهى تقصد يعنى المفروض
تدور علي البنت معاها ..
كانت فرح الدموع تتساقط من عينها وتبحث عن بنتها وهى زى المجنونه تنادى وقالت
يا روان يا حبيبتي روحتى فين
روان يا حبيبتي انتى اللي ليا يا قلبي روحتى فين
تلف كل المول وتسأل كل واحد علي مواصفاتها وهى تقول
بنت اجمل بنات الكون عيونها بنى، شعرها اسود لبسه � فستان بنى وعليه جاكيت اسود ..
لم أحد يجيب عليها
يأتى عامل وقال:
هى كانت بتلعب عند جهاز كيد كارد من شوية
تشعر بالسعادة فرح وبلهفة وقالت :
بجد تجري جرى، لم تجد غير رابطة شعر وكرد واقع علي الأرض
أمن المول يتصلوا بالشرطة وتاتى بعد نصف ساعة يأتى
يدخل شاب وسيم شخصية طول وعرض وقال
انا اللواء محمد الزغبي، ممكن اشوف الكاميرات
ويذهب الي مكان الكاميرات
وفى نفس الوقت تدخل فرح وطارق ولكن المفاجأة شافت فرح حتى محمد انصدم شافها بعد سنين من الفراق وبشوق وقال
:فرح خير
كانت الذكريات تاتى امامها وقالت
بنتى تاهت ارجوك رجع لي بنتى
كان مكسور عليها وقال
ممكن أفهم كنتم فين واختفت امتى البنت و تاهت ..
تدخل طارق واحرج فرح وقال:
بسبب أهمال ام، طول الوقت مهتمة بنفسها وبتهمل في بيتها وبنتها ..
صرخت فرح وقالت :
يا شيخ حرام عليك ارحمنى
تنهد محمد وهو مكسور وشايف حب عمره مع شخص حيوان زى دا وكان ما بين نفسه :
ليه عملتى كدة في نفسك وفيا، كل دا عشان وقعت فى الغلط مرة بدون قصد
نتحرم من بعض
........
في مكان تانى
كانت السيدة تتحدث مع البنت وقالت :
انتى اسمك ايه يا قمر
ردت روان بدموع :
اسمى روان طارق متولي
سالتها السيدة وقالت:
ماما اسمها ايه
ردت روان بدموع :
عاوزة ماما يا طنط هى اسمها فرح يوسف الزغبي
طلبت السيدة منها وقالت :
طيب يا حبيبتي اي حد يسالك هنا اسمك ايه، تقولى روان و بس
سالته روان :
ليه يا طنط
ارتفع صوت السيدة وقالت :
اسمعي كلامى بهدوء ، واكتبى اسم بابا وماما في الورقة دى ، وطبقيها وحافظى عليها في الخاتم دا اوعى تضيع يا روان ماشي علشان اوديك ل ماما
ابتسمت روان وقالت
حاضر امتى ارجع ل ماما
وفجاءة ياتى صوت رجل جهور من الخارج
مفيش شغل النهارده، ليه مفيش محصول حلو ليه ويضرب فى العيال الصغيرة
تخاف روان وتجرى خلف السيدة
........
بعد فحص التسجيلات يرى البنت خرجت مع رجل ملثم لم يظهر غير عيونه
تدقق فرح على العيون ثم على عيون طارق وصرخت ومسكت فى طارق
انت خطفت بنتى فين بنتى
تتجه فرح نحو طارق وتمسك فيه وصرخت وقال
انت اللي وراها صح ،انت خطفت بنتى ليه وديت بنتى فين حرام عليك
عاوزة بنتى

٨)عشقت سجينتي البريئة الكاتبة  صفاء حسني الطيب حيث تعيش القصص. اكتشف الآن