يزيد
دلف زياد الى احد الغرف التي يصدر منها صوت الصراخ المتألم ! و كأن احدهم بالتعذيب الآن !!
اقتربت ببطئ و وقفت بجانب الباب ، قربت رأسي قليلا من طرف الباب حتى اسمح لعيناي بالنظر الى الداخل دون ان يلاحظوا وجودي !
.
.
في داخل الغرفة التي بها زياد
خالد و رجلين بالإضافه الى زياد
اثنان من الرجال ممسكين بشاب مدمى وجهه من شده الضرب ! قام خالد بلكم الشاب على بطنه ، فصرخ و انحنى بجسده نحوه الأرض من شده الألم ، قامو الرجلان الممسكين به بالضحك ثم جعلوه يعتدل مره اخرى مجبراً كي يستعد لضربه اخرى ، سدد خالد لكمه اخرى ثم اخرى ثم اخرى
و الشاب يصرخ و يأن من الألم !
زياد بملل : لقد مللت ! ابتعد .. سوف أُريك كيف تضرب جيداً
ضحك خالد و ابتعد سامحاً لزياد بأخذ فرصته هو ايضا !!
اقترب زياد و نظر الى الشاب المدمى: اليوم لن يهمني معرفه سبب وجودك هنا ! .... لأنني فقط احتاج لأن اضرب احدهم ... و من الجيد انني حصلت على لعبه اليوم .... لقد كنت حقاً احتاج الى ان اتخلص من غضبي ... ( ابتسم ابتسامه مخيفه ) شكراً لكونك لعبتنا اليوم
* امسك زياد بشعر الشاب ثم سحبه بقربه منه و بعدها لكمه بقوه على انفه مما تسبب بفقدان الشاب لوعيه مباشرةً !!
و فأتبع ذلك صوت شهقه قويه قد أتت من خارج الغرفه !
إلتفتوا جميعهم نحوه الصوت ، فرؤا شخصاً قد قد انسحب بسرعة و يبدوا بأنه يريد الهرب بعيداً
خالد: من هذا ؟!
احد الرجلين : ربما احد الرفاق
زياد : و لما سيختبأ و يهرب ايضاً لو كان احد الرفاق !
خالد: لأذهب و أرى
زياد و هو يتجه نحوه الباب : بما ان لعبتنا قد فقدت وعيها ... فأنا سأستمتع الآن و انا اطارد فريستي ...........انه لي
* خرج زياد من الغرفه بسرعه متوجهاً نحوه
.
.
.
.
يركض يزيد بخوف شديد و من شده خوفه اضاع طريقه ! لا يعلم كيف يخرج من هنا !!
يزيد
هل هذا فعلاً زياد ؟! كيف اصبح هكذا ! انه مخيف حقاً ! يتحدث كأنه مستمع بأنه سيضرب الذي امامه و بدون سبب حتى ! لما يتصرف هكذا ! لقد ضربه دون أي رحمه !
زياد بصوت مخيف و لكن بعيد قليلاً: فريستي .. اين ذهبتي يا فريستي ... انا قادم الآن ...... سوف اصل إليك ..... انتظرني فقط
أنت تقرأ
توأم و لكن
Actionالتوأم زياد و يزيد توفيا والديهم بحادث سياره و لم يكن لديهم معارف مقربين جداً سوى عمهم الذي لم يستطع ان يأخذ مسؤليه تربيتهم و الاعتناء بهم ، لذا تم اخذهم الى دار الايتام و هم بعمر السابعه و عندما اصبحوا بعمر العاشره تم تبني احدهم من قبل اسرة غنيه ،...
