بعدما خرجوا خليل و فراس من المنزل ، نظر بدر بغضب نحوه زياد الذي خطى نحوه غرفته ! و ليس كأنه سمع قبل عده لحظات بأنه اخيه ربما لن ينجوا من العملية غداً !!بدر : زياد ؟! ان يزيد بين الحياة و الموت ! ..... و انت لازالت تتصرف ببرود !!
وقف زياد قبل ان يدلف الى غرفته ، ثم إلتفت الى بدر رافعاً حاجباه : لقد أوضحت وجهه نظري قبل قليل ! ...... فإن كنت مهتماً ...... اذهب انت !
خطى زياد مكملاً طريقه نحوه غرفته ، و لكن صوت رنين الجرس ، جعله يستدير نحوه الباب بنفاذ صبر !
زياد بملل : من ايضاً !!
* اقترب زياد من الباب ، و بدر فقط ينظر الى ظهره بإستغراب شديد ! فزياد كان متعلقاً بيزيد كثيراً !!
* فتح زياد الباب ، فوسع عيناه ، ما ان تم سحبه من قبل اثنان من الرجال !!
ركض بدر خلفهم ما ان رآى ذلك !
اقتربوا من السيارة السوداء ، و ما ان فتحوا الباب الخلفي، حتى رموه في الداخل ، ثم صعدوا الى الأمام
ينظر زياد الى خليل و فراس : هل ستجعلوني اذهب مجبراً ايضاً !!!
فراس فتح الباب ناظراً الى بدر الواقف : تعال ... اصعد الى السيارة
* اقترب بدر ثم صعد معهم ، و ها هو يجلس بجانب زياد ، و اصبحوا مقابل فراس و خليل ، ثم قاد السائق السيارة ، مغادراً المكان
خليل نظر الى زياد : يزيد يحتاج الى رؤيتك
زياد : و انا لا اريد ان أرى احداً !
فراس : لا تكذب على نفسك ..... انت تريد ذلك و بشده
زياد ضحك بسخرية : انا صريح كفايه لأن اقول لك بأنني لا اريد ان ارى وجهه !
خليل نظر الى فراس : من الافضل ان لا يراه الآن ...... فإن تحدث معه بهذه الطريقه ..... ربما لن نستطيع ادخال يزيد الى العملية ايضاً
فراس تنهد : ليأتي معنا فقط ( قال حديثه و هو ينظر الى زياد ، الذي ينظر إليهم دون اهتمام )
.
.
.
.
.
.ها هم يخطون داخل المستشفى ، خليل و فراس امام زياد و بدر
بدر إلتفت الى زياد الذي لا يظهر على وجهه اي انفعالات او تأثير !!
بدر : لا تقلق ... سيكون بخير
زياد دون ان يلتفت الى بدر : لم أقلق !!
بدر في نفسه: " احمق كاذب ! "
* حل الصمت طوال خطواتهم ، إلى ان وقفوا خليل و فراس امام باب احدى غرف المستشفى

أنت تقرأ
توأم و لكن
حركة (أكشن)التوأم زياد و يزيد توفيا والديهم بحادث سياره و لم يكن لديهم معارف مقربين جداً سوى عمهم الذي لم يستطع ان يأخذ مسؤليه تربيتهم و الاعتناء بهم ، لذا تم اخذهم الى دار الايتام و هم بعمر السابعه و عندما اصبحوا بعمر العاشره تم تبني احدهم من قبل اسرة غنيه ،...