Part 90

2.8K 131 31
                                        



اليوم التالي الساعة العاشرة صباحا

في المستشفى

يزيد الجالس على السرير ، واضعاً قدمه على الأرض ، و زياد بجانبه ، يرتب حقيبة يزيد بتذمر ، بعد ان جعله يزيد يخرج له المعطف الذي بأسفل الملابس ! و زياد قام بوضع جميع الملابس على السرير ، حتى يجد المعطف !

زياد و هو يرتب الملابس بالحقيبة  بعد ان وجد المعطف : ألم تقل بالأمس بأن أمي قد قامت بترتيب حقيبتك ! ...... أحمق صغير ! .... لما لم تقل بأنك تريد المعطف ! .... و ايضاً ( يشير على الكرسي ) لقد وضعت أمي واحداً هناك ؟! .... لما لم تلبسه ؟!

يزيد : أريد المعطف الأسود

زياد رفع حاجباه : حقا ؟! ..... سنذهب الى المنزل مباشرةً .... لما لم تلبس المعطف ذاك بصمت !!

يزيد عبس : لقد أزعجتني ..... لا أريد ارتداء اي منهما اذاً !

زياد ضحك بقهر : اسمعني جيداً ! .... لا تجنني ! ..... جعلتني أخرج جميع الملابس ثم أعيد ترتيبهم .... و الآن تخبرني بأن لا تريد ان تلبسه !

لازال يزيد عابساً : ..........

زياد رفع حاجباه : ما بك ؟! ...... حسنا يمكنك ان تلبس كلاهما

يزيد ابتسم : ضع المعطف الذي على الكرسي بالحقيبة

زياد وضع يده على رأسه : يكفي ... لقد تعبت .... سوف تلبس هذا ( يشير على المعطف الذي أخرجه من الحقيبة ) و ذاك سوف تمسكه بيدك ... و إلا سأضربك به !

يزيد كشر بوجهه : هل هكذا تعاملني .... أنا للتو خرجت من المستشفى ..... حتى انني لم أخرج بعد !!

و قبل أن يتحدث زياد ، دلف خليل بإبتسامة

يقترب من يزيد الذي استقام فورا ، فعانقه خليل قائلاً : الحمد لله على سلامتك بني

يزيد ابتسم : شكراً لك أبي ( و نظر الى زياد بحنق ، و زياد فقط يبتسم له )

ابتعد خليل ناظراً الى يزيد : هل نرحل

يزيد بحماس : هيا

اقترب خليل كي يحمل حقيبة يزيد ، و لكن أسرع زياد حاملاً إياها : سأحملها أنا

ابتسم خليل : هيا اذاً .... ان والدتكم أصرت على ان تصنع الغداء بنفسها ...... قالت بأنها صنعت لك جميع الأطباق التي تحبها

يزيد و هو يرتدي المعطف الأسود ، قائلاً بإبتسامه واسعة : حقا ؟! ..... لقد شعرت بالجوع فقط و انا أتخيل منظر الطعام

* اتجه يزيد نحوه الكرسي ، حاملاً معطف الآخر ، و ها هم يخطون خارج الغرفة

.
.

في ممر المستشفى ، يخطو كل من زياد و يزيد الذي و أخيراً سيخرج من المستشفى ! و خليل يخطوا أمامهم يتحدث في الهاتف

توأم و لكن حيث تعيش القصص. اكتشف الآن