اليوم التالي الساعة العاشرة صباحا
في المستشفى
يزيد الجالس على السرير ، واضعاً قدمه على الأرض ، و زياد بجانبه ، يرتب حقيبة يزيد بتذمر ، بعد ان جعله يزيد يخرج له المعطف الذي بأسفل الملابس ! و زياد قام بوضع جميع الملابس على السرير ، حتى يجد المعطف !
زياد و هو يرتب الملابس بالحقيبة بعد ان وجد المعطف : ألم تقل بالأمس بأن أمي قد قامت بترتيب حقيبتك ! ...... أحمق صغير ! .... لما لم تقل بأنك تريد المعطف ! .... و ايضاً ( يشير على الكرسي ) لقد وضعت أمي واحداً هناك ؟! .... لما لم تلبسه ؟!
يزيد : أريد المعطف الأسود
زياد رفع حاجباه : حقا ؟! ..... سنذهب الى المنزل مباشرةً .... لما لم تلبس المعطف ذاك بصمت !!
يزيد عبس : لقد أزعجتني ..... لا أريد ارتداء اي منهما اذاً !
زياد ضحك بقهر : اسمعني جيداً ! .... لا تجنني ! ..... جعلتني أخرج جميع الملابس ثم أعيد ترتيبهم .... و الآن تخبرني بأن لا تريد ان تلبسه !
لازال يزيد عابساً : ..........
زياد رفع حاجباه : ما بك ؟! ...... حسنا يمكنك ان تلبس كلاهما
يزيد ابتسم : ضع المعطف الذي على الكرسي بالحقيبة
زياد وضع يده على رأسه : يكفي ... لقد تعبت .... سوف تلبس هذا ( يشير على المعطف الذي أخرجه من الحقيبة ) و ذاك سوف تمسكه بيدك ... و إلا سأضربك به !
يزيد كشر بوجهه : هل هكذا تعاملني .... أنا للتو خرجت من المستشفى ..... حتى انني لم أخرج بعد !!
و قبل أن يتحدث زياد ، دلف خليل بإبتسامة
يقترب من يزيد الذي استقام فورا ، فعانقه خليل قائلاً : الحمد لله على سلامتك بني
يزيد ابتسم : شكراً لك أبي ( و نظر الى زياد بحنق ، و زياد فقط يبتسم له )
ابتعد خليل ناظراً الى يزيد : هل نرحل
يزيد بحماس : هيا
اقترب خليل كي يحمل حقيبة يزيد ، و لكن أسرع زياد حاملاً إياها : سأحملها أنا
ابتسم خليل : هيا اذاً .... ان والدتكم أصرت على ان تصنع الغداء بنفسها ...... قالت بأنها صنعت لك جميع الأطباق التي تحبها
يزيد و هو يرتدي المعطف الأسود ، قائلاً بإبتسامه واسعة : حقا ؟! ..... لقد شعرت بالجوع فقط و انا أتخيل منظر الطعام
* اتجه يزيد نحوه الكرسي ، حاملاً معطف الآخر ، و ها هم يخطون خارج الغرفة
.
.
في ممر المستشفى ، يخطو كل من زياد و يزيد الذي و أخيراً سيخرج من المستشفى ! و خليل يخطوا أمامهم يتحدث في الهاتف
أنت تقرأ
توأم و لكن
Actionالتوأم زياد و يزيد توفيا والديهم بحادث سياره و لم يكن لديهم معارف مقربين جداً سوى عمهم الذي لم يستطع ان يأخذ مسؤليه تربيتهم و الاعتناء بهم ، لذا تم اخذهم الى دار الايتام و هم بعمر السابعه و عندما اصبحوا بعمر العاشره تم تبني احدهم من قبل اسرة غنيه ،...
