التوأم زياد و يزيد توفيا والديهم بحادث سياره و لم يكن لديهم معارف مقربين جداً سوى عمهم الذي لم يستطع ان يأخذ مسؤليه تربيتهم و الاعتناء بهم ، لذا تم اخذهم الى دار الايتام و هم بعمر السابعه و عندما اصبحوا بعمر العاشره تم تبني احدهم من قبل اسرة غنيه ،...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
دلفَ خليل الى المنزل و دلفَ وراءه زياد الذي يخطوا بتوتر شديد نحوه الكنبه التي جلس عليها خليل
خليل و هو يشير الى الكنبة التي بجانبه : اجلس
اقترب زياد ثم جلس بهدوء على الكنبه ، ولازال لا يستطيع النظر بعين خليل !
خليل بهدوء: قل لي الآن .... لما كسرت يده ؟! .... انا لست مقتنعاً بحديثك ذاك !
زياد : انا فعلاً كسرت يده لأنه دفعني و ايضاً لم يتحدث معي بإحترام !
خليل : منذ متى ؟ !
زياد لم يفهم: ماذا ؟!
خليل: متى اصبحت هكذا ... انها اول مرة يشكوا لي احدهم عنك ؟! ..... هل لأننا عدنا الى هنا ....هل اثر ذلك عليك سلباً ! هل تريد ان نسافر الى منزلنا مجدداً
لم يفهم زياد مايقوله خليل ! هو شعر و كأنه يسمع لغزاً و يجب عليه حله !!
زياد : ماذا ؟!
خليل: انا اعلم بأنك بدأت تصبح افضل ... و لم اعد اراك تأخذ الدواء او ترتجف او يلازمك السرحان ...... ولكن اتمنى ان لا يخيب ضني بك .... ان كان هناك ما يزعجك ... اخبرني و انا سوف افعل المستحيل لأجلك .... و لكن لا تحاول اذيه نفسك والآخرين ...... انت كبرت الآن ..... و هذا لا يعني بأنك تستطيع ان تأخذ كل ما تريد بقوة يدك ....... لا تضيع نفسك و حياتك بسبب تسرعك بني ...... حسناً
أومئ زياد بهدوء : ................
خليل مسح على ظهر زياد : انت ام تتعبني انا ووالدتك ابداً ..... لقد كنت طفلاً هادئاً و بريئاً جداً ....... صحيح انه كان يحزنني عندما كنت تخاف من الطلاب الذين يتنمرون عليك و انت لم تكن تستطيع الدفاع عن نفسك ..... و لكن لا تجعل هذا الامر يتسبب في جعلك شخصاً هجومياً ..... لأنك انت من سوف يتضرر بالأخير ...... انظر لقد فصلوك من الجامعه الآن لمده اسبوع ! ماذا سوف تفعل !
زياد كان يشعر بالضيق الشديد و هو يستمع الى حديث خليل ، و لكن للأسف ان زياد يفسر الامور من منظور خاطئ !! و في نفس الوقت راودته اسئله كثيرة !!