التوأم زياد و يزيد توفيا والديهم بحادث سياره و لم يكن لديهم معارف مقربين جداً سوى عمهم الذي لم يستطع ان يأخذ مسؤليه تربيتهم و الاعتناء بهم ، لذا تم اخذهم الى دار الايتام و هم بعمر السابعه و عندما اصبحوا بعمر العاشره تم تبني احدهم من قبل اسرة غنيه ،...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
يحوم زياد حول الغرفة بإنفعال شديد! و بسبب انه لن يستطيع الخروج من المنزل إلا بعد اسبوع ! فإنه يشعر بغضب اكثر !
زياد
يتحداني !! هل يظن بأنني لا استطيع أذيته ! انه لا يفرق عن الكثير من الذين اعطيتهم دروساً في الإحترام ! انه يستهين بي لأنني اعطيته عده فرص ! سوف أريك من هو زياد الذي تتحداه أيها الجبان !
. . . . .
يجلس يزيد على الكنبة ، مسنداً رأسه على كفيه ، حائراً بتفكيره الذي أهلك عقله.
يزيد
ما الذي يريده مني !! انا لم أعد افهمه ! لا اشعر بأنني املك الرغبه في العودة الى منزل ابي خليل الآن ، اشعر بالضيق الشديد ، لا اريد ان اراه ، سوف اتجاهل اتصالاته و رسائله ، لن احاول قرائتهم ايضاً ، هو سيئ و يريد ان يجعل يومي سيئاً مثله ! ولكن حقاً أريد معرفة ما الذي فعله ، ليقول بأنه شوهه صورتي ! انا لا تهمني صورتي ، ولكن اريد معرفة ماذا فعل ؟! ايضاً هو قام بتهديدي !! هل يعقل بأنني لا اعني له شيئاً ليفكر بأذيتي!!
. . . . . . .
خرج زياد من غرفته ، بعد ان حاول تهدئه نفسه من حاله الغضب التي لازالت بداخله !
. .
فيصالةمنزلخليل
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.