بعدما لحقوا الرجال بيزيد ، نظر خالد الى بدر الذي إلتفت إليه هو الآخر
خالد : هيا لندخل الى المنزل بسرعه
أومئ بدر بنعم ، و ها هو يركض خلف خالد نحوه المنزل الخشبي
.
.
لازال زياد بنفس وضعه ، مربوطاً على الكرسي بمنتصف غرفه المعيشه ، عقد ما بين حاجباه عندما سمع اصوات الرجال بالخارج ينطقون ب " كيف هرب " ! استغرب من حديثهم ، و اصوات الركض جعلته يزداد فضولاً !
و بعد القليل من الوقت ، سمع اصوات ركض بالقرب من المنزل ، و صوت اقدام تضرب على اخشاب درج المنزل ، اعتقد بأن الرجال قد عادوا من جديد ، رفع بصره ناظراً نحوه الباب ، يستعد لما سيحدث ، و الذي لا يعرف ما هو !!
فتح الباب ببطئ ، و كأن من قام بفتحه يحاول اخذ الحذر !
.
.
خالد
فتحت الباب بحذر شديد ، خشيةً ان كان احداً في الداخل ، و عندما لم اسمع صوتاً ! دلفت الى الداخل بسرعة ، مما ادى لإصطدام بدر بظهري عندما وقفت بسرعة بمكاني ما ان رأيت زياد المقيد على الكرسي !
زياد موسعاً عيناه بتفاجئ وبإبتسامة الفخر نطق : خالد !
* اقترب خالد بسرعة نحوه زياد ثم اتجه خلف الكرسي يحرر يدي زياد
خالد بسرعة : يجب ان نخرج بسرعة من هنا قبل ان يعودوا .
زياد الذي ينتظر خالد ان يحرر يداه : اين ذهبوا ... ما الذي حدث فجأه !
* ثم رفع انظاره ما ان انتبه لملامح الشخص الذي كان مع خالد .
زياد عقد ما بين حاجباه : أليس ... انت بدر ؟!
* بدر أومئ بنعم
* حرره خالد من قيوده ، فستقام زياد من مكانه ناظراً إليهم بإستغراب !
زياد بهدوء تحدث الى خالد : كيف اتيت به معك ...... اين يزيد ؟!
نظروا خالد و بدر الى بعضهم بقلق ثم نظروا الى زياد الذي ينظر إليهم بقلق من نوع آخر !!
.
.
.
.
صرخ بهم زياد : ماذا !! كيف سمحتم له بفعل ذلك !!
خالد بإرتباك : ل— لم يكن لدينا حل آخر ل—
* قطع حديثهم صوت إطلاق النار ، الذي جعل زياد يركض بهلع خارج المنزل بعدما صرخ بإسم يزيد !
لحقوا به كل من بدر و خالد بقلق شديد.
.
.
.
.
لازال زياد يركض ، غير عالم ان كانت وجهته صحيحه ام لا ! و لكن فجأة استدار راكضاً الى اليسار حينما سمع صوت اطلاق نار آخر !
أنت تقرأ
توأم و لكن
Actionالتوأم زياد و يزيد توفيا والديهم بحادث سياره و لم يكن لديهم معارف مقربين جداً سوى عمهم الذي لم يستطع ان يأخذ مسؤليه تربيتهم و الاعتناء بهم ، لذا تم اخذهم الى دار الايتام و هم بعمر السابعه و عندما اصبحوا بعمر العاشره تم تبني احدهم من قبل اسرة غنيه ،...
