Part 42

2.6K 139 42
                                        


بعدما لحقوا الرجال بيزيد ، نظر خالد الى بدر الذي إلتفت إليه هو الآخر

خالد : هيا لندخل الى المنزل بسرعه

أومئ بدر بنعم ، و ها هو يركض خلف خالد نحوه المنزل الخشبي

.
.

لازال زياد بنفس وضعه ، مربوطاً على الكرسي بمنتصف غرفه المعيشه ، عقد ما بين حاجباه عندما سمع اصوات الرجال بالخارج ينطقون ب " كيف هرب "  ! استغرب من حديثهم ، و اصوات الركض جعلته يزداد فضولاً !

و بعد القليل من الوقت ، سمع اصوات ركض بالقرب من المنزل ، و صوت اقدام تضرب على اخشاب درج المنزل ، اعتقد بأن الرجال قد عادوا من جديد ، رفع بصره ناظراً نحوه الباب ، يستعد لما سيحدث ، و الذي لا يعرف ما هو !!

فتح الباب ببطئ ، و كأن من قام بفتحه يحاول اخذ الحذر !

.
.

خالد

فتحت الباب بحذر شديد ، خشيةً ان كان احداً في الداخل ، و عندما لم اسمع صوتاً ! دلفت الى الداخل بسرعة ، مما ادى لإصطدام بدر بظهري عندما وقفت بسرعة بمكاني ما ان رأيت زياد المقيد على الكرسي !

زياد موسعاً عيناه بتفاجئ وبإبتسامة الفخر نطق : خالد !

* اقترب خالد بسرعة نحوه زياد ثم اتجه خلف الكرسي يحرر يدي زياد

خالد بسرعة : يجب ان نخرج بسرعة من هنا قبل ان يعودوا .

زياد الذي ينتظر خالد ان يحرر يداه : اين ذهبوا ... ما الذي حدث فجأه !

* ثم رفع انظاره ما ان انتبه لملامح الشخص الذي كان مع خالد .

زياد عقد ما بين حاجباه : أليس ... انت بدر ؟!

* بدر أومئ بنعم

* حرره خالد من قيوده  ، فستقام زياد من مكانه ناظراً إليهم بإستغراب !

زياد بهدوء  تحدث الى خالد : كيف اتيت به معك ...... اين يزيد ؟!

نظروا خالد و بدر الى بعضهم بقلق ثم نظروا الى زياد الذي ينظر إليهم بقلق من نوع آخر !!

.
.
.
.

صرخ بهم زياد : ماذا !! كيف سمحتم له بفعل ذلك !!

خالد بإرتباك : ل— لم يكن لدينا حل آخر ل—

* قطع حديثهم صوت إطلاق النار ، الذي جعل زياد يركض بهلع خارج المنزل بعدما صرخ بإسم يزيد !

لحقوا به كل من بدر و خالد بقلق شديد.

.
.
.
.

لازال زياد يركض ، غير عالم ان كانت وجهته صحيحه ام لا ! و لكن فجأة استدار راكضاً الى اليسار حينما سمع صوت اطلاق نار آخر !

توأم و لكن حيث تعيش القصص. اكتشف الآن