Part 30

2.7K 138 28
                                        


ينظر خالد إليهم بعدم تصديق !! و ينظر التوأم له موسعين اعينهم !

ثم نطق زياد  بهدوء : خالد .... ادخل و اقفل الباب وراءك

خالد نفى برأسه : لماذا ! ....و  كيف يوجد امامي نسختان من زياد !! و من منكم زياد اصلاً ؟!!!

لازال خالد واقفاً عند الباب ، هو  خائف من الدخول !

زياد : نحن توأم ..... انا لم اكن ارغب بإخبار احد بأن لدي توأم .

و فجأة ، ابتدأ يزيد بالضحك فنظر إليه زياد بإستغراب ، و خالد ازداد ارتباكه !

يزيد يضحك : خ— خالد ... انت .. لما تضحكني دائماً ... آخ عظامي تؤلمني .... ان وجهك مضحك ... آخ قدمي !

زياد : توقف عن الضحك ! .... هل جننت ؟!

يزيد الى يزيد بطرف عيناه : اضحك ام لا ، ان الأمر عائد لي ! لا شأن لك !

زياد نظر الى يزيد ببرود ثم نطق بهدوء : سأسامحك هذه المرة على وقاحتك .

يزيد رفع حاجباه : انا رقح ! انت —-

قاطعه خالد الذي نطق بغير استيعاب : يكفي شجاراً .... و كإنك تتشاجر مع ظميرك ! ..... تحدثوا قبل ان اجن ....... كيف و متى و لما انتم الاثنان  تتحدثون معي و كأنكم تعرفوني جيداً ..... و من المفترض انني اعرف شخص واحده منكم فقط !!!!!!

.
.
.

بعد نصف ساعة تقريباً

يجلس خالد امام زياد و يزيد ، فاتحاً فمه ، مستوعباً ما يجري امامه بذهول !
فبعد ان حكوا له كل شيئ ، هو فهم و أخيراً !

خالد: توأم ! ..... منذ متى و انت لديك توأم ! ..... أولاً انا آسف .. و لكن من منكم زياد ؟

زياد بملل : انا زياد

يزيد ابتسم : انا يزيد ..  انا الذي اخبرتك بأنني اريد تغيير اصدقائي

خالد وسع عيناه : يا للأسف ... لقد كنت صديقاً جيداً .... افضل من زياد الحقيقي

رمقه زياد بنظره حاده ، جعلت خالد يبتسم بتوتر و نطق بتوتر اكبر

خالد : لا ... زياد انت افضل صديق في العالم .... حتى و ان كنت دون قلب!

زياد قلب عيناه بضجر ، فإستقام متوجهاً نحوه يزيد : هيا ... لآخذك الى المشفى

يزيد صرخ به : توقف .... كيف ستحملني .... ان عظامي تؤلمني جداً

زياد : اذاً سأتصل على الاسعاف

يزيد : لاداعي للإسعاف .. س—

قوطع حديثه عندما حمله زياد

يزيد : ااااه .... ظهري ..... ت—

زياد : كلمة اخرى و سوف أرميك على الأرض حتى تتكسر بقيه عظامك .

توأم و لكن حيث تعيش القصص. اكتشف الآن