ينظر خالد إليهم بعدم تصديق !! و ينظر التوأم له موسعين اعينهم !
ثم نطق زياد بهدوء : خالد .... ادخل و اقفل الباب وراءك
خالد نفى برأسه : لماذا ! ....و كيف يوجد امامي نسختان من زياد !! و من منكم زياد اصلاً ؟!!!
لازال خالد واقفاً عند الباب ، هو خائف من الدخول !
زياد : نحن توأم ..... انا لم اكن ارغب بإخبار احد بأن لدي توأم .
و فجأة ، ابتدأ يزيد بالضحك فنظر إليه زياد بإستغراب ، و خالد ازداد ارتباكه !
يزيد يضحك : خ— خالد ... انت .. لما تضحكني دائماً ... آخ عظامي تؤلمني .... ان وجهك مضحك ... آخ قدمي !
زياد : توقف عن الضحك ! .... هل جننت ؟!
يزيد الى يزيد بطرف عيناه : اضحك ام لا ، ان الأمر عائد لي ! لا شأن لك !
زياد نظر الى يزيد ببرود ثم نطق بهدوء : سأسامحك هذه المرة على وقاحتك .
يزيد رفع حاجباه : انا رقح ! انت —-
قاطعه خالد الذي نطق بغير استيعاب : يكفي شجاراً .... و كإنك تتشاجر مع ظميرك ! ..... تحدثوا قبل ان اجن ....... كيف و متى و لما انتم الاثنان تتحدثون معي و كأنكم تعرفوني جيداً ..... و من المفترض انني اعرف شخص واحده منكم فقط !!!!!!
.
.
.
بعد نصف ساعة تقريباً
يجلس خالد امام زياد و يزيد ، فاتحاً فمه ، مستوعباً ما يجري امامه بذهول !
فبعد ان حكوا له كل شيئ ، هو فهم و أخيراً !
خالد: توأم ! ..... منذ متى و انت لديك توأم ! ..... أولاً انا آسف .. و لكن من منكم زياد ؟
زياد بملل : انا زياد
يزيد ابتسم : انا يزيد .. انا الذي اخبرتك بأنني اريد تغيير اصدقائي
خالد وسع عيناه : يا للأسف ... لقد كنت صديقاً جيداً .... افضل من زياد الحقيقي
رمقه زياد بنظره حاده ، جعلت خالد يبتسم بتوتر و نطق بتوتر اكبر
خالد : لا ... زياد انت افضل صديق في العالم .... حتى و ان كنت دون قلب!
زياد قلب عيناه بضجر ، فإستقام متوجهاً نحوه يزيد : هيا ... لآخذك الى المشفى
يزيد صرخ به : توقف .... كيف ستحملني .... ان عظامي تؤلمني جداً
زياد : اذاً سأتصل على الاسعاف
يزيد : لاداعي للإسعاف .. س—
قوطع حديثه عندما حمله زياد
يزيد : ااااه .... ظهري ..... ت—
زياد : كلمة اخرى و سوف أرميك على الأرض حتى تتكسر بقيه عظامك .
أنت تقرأ
توأم و لكن
Actionالتوأم زياد و يزيد توفيا والديهم بحادث سياره و لم يكن لديهم معارف مقربين جداً سوى عمهم الذي لم يستطع ان يأخذ مسؤليه تربيتهم و الاعتناء بهم ، لذا تم اخذهم الى دار الايتام و هم بعمر السابعه و عندما اصبحوا بعمر العاشره تم تبني احدهم من قبل اسرة غنيه ،...
