التوأم زياد و يزيد توفيا والديهم بحادث سياره و لم يكن لديهم معارف مقربين جداً سوى عمهم الذي لم يستطع ان يأخذ مسؤليه تربيتهم و الاعتناء بهم ، لذا تم اخذهم الى دار الايتام و هم بعمر السابعه و عندما اصبحوا بعمر العاشره تم تبني احدهم من قبل اسرة غنيه ،...
عندما كان يزيد يقف خارجاً و هو بالدراجة النارية التي استعارها من خالد
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
ينظر يزيد الى المنزل سارحاً او بالأحرى يفكر بالكثير من الأفكار التي تزعجه ! و لكن لفتت انتباهه ورقة كبيره موضوعة امام المنزل ! و كأنها اعلاناً او شيئاً من هذا القبيل، أوقف موج افكاره التي كانت سوف تعلو الى ان تغرق قلبه و روحه !
و ها هو يترك الدراجه الناريه دون ان يتخلى عن الخوذة التي عاد و ارتداها مرة اخرى، رافعاً الإطار الذي يغطي العينان فقط كي يتمكن من القراءه جيداً.
يخطوا بقدميه و قلبه لازال ساكناً في بحر الافكار الذي هدأ موجه و لكن لا يعلم القلب متى سوف يهيج البحر مرة اخرى !
وقف يزيد امام الورقة الكبيره التي كتب عنوانها بخط كبير " اعلان "
ابتدأ يزيد القراءة بعيناه فقط ، فتحرك القلب من سكونه و عاد العقل يقلب الافكار كما تتقلب الامواج في البحر بهدوء
" كان الاعلان عباره عن فرصه عمل ، كحارس ، مزارع ، مدبرين للمنزل و إلخ ..... و ايضاً كتب به ان الإقامة سوف تكون في المنزل "
اعاد يزيد خطواته الى الوراء ثم اغلق اطار الحماية للعينان و استدار عائداً نحو الدراجة النارية ، التي ما ان وصل إليها حتى صعد إليها و غادر المكان فوراً
. . .
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
يقود يزيد الدراجة و يفكر بآخر جملة قرأها في الإعلان