يحاول يزيد ان يقف بعد ان تناول المسكن ، فهو يريد الذهاب الى منزل خليل ، و لا يريد ان يتأخر اكثر من ذلك.
يزيد و هو يقف ببطئ : اااه ... اووه ( ثم جلس بسرعة )
يزيد : كل هذا بسبب زياد الأحمق ! لو لم نكن نشبه بعضنا لما عانيت الآن !
* و ها هو يحاول الوقوف مرة اخرى !
.
.
.
.
.
.
في منزل خليل ( غرفة زياد )
يجلس زياد على السرير متربعاً و يتحدث بالهاتف بصوت منخفض ، محاولاً ان لا يتم سماعه إلا من قبل الشخص الذي على الهاتف !
زياد : خالد ! .... و ان يكن ! ..... حاول فقط استدراجة الى مكاننا المعتاد او بالقرب منه !
خالد : و لكن محاضراته مع يزيد ! ... ربما يراني و انا اتحدث معه و يشك يزيد بالأمر.
زياد : دعه يشك كما يريد! .... المهم ان تفعل ما قلته لك .... و ان لم تستطع فعل ذلك ..... حاول ان تجلب لي رقم هاتفه .
خالد : همممم حسنا ..... و لكن لدي سؤال .
زياد بهدوء: ما هو ؟!
خالد : انه ابن عمك! .... لما تريد فعل ذلك ؟!
زياد صمت قليلاً ثم نطق بهدوء: لأنني ليس لدي عم ! .... و ايضاً هو ليس محل ثقه حتى يصادق يزيد .
خالد : و ان علم يزيد .... هو سيغضب منك !
زياد تنهد : لا بأس .
خالد : حسنا كما تريد
* ظلَّ زياد يتحدث مع خالد بعدة مواضيع مختلفة ، فكل حديث يجرهم الى حديث آخر.
.
.
.
.
.
.
.
يخطوا يزيد ببطئ و الألم يسري بجسده، و لكن بسبب المسكن الذي اخذه قبل قليل ، استطاع التحمل قليلاً
اتجه الى احد الغرف الموجوده في المنزل ، و بعد دقيقة تقريباً خرج و هو مرتدي القناع !
و ها هو يتوجه نحوه باب المنزل بخطوات متألمة مسنداً يداه على. الحائط .
.
.
خرج يزيد من المنزل ، فكانت سيارة الأجرة تنتظره بالخارج.
امسك بسور الدرج بقوه ، محاولاً ان يضع كل ثقله على يداه ، حتى يستطيع النزول من الدرج دون مساعدة من احد.
و بعد جهد كبير و عناء ، تمكن من النزول بسلام ، طبعاً لا ننسى أنينه المتألم مع كل خطوة !
يتجه نحوه السيارة، و ما ان وصل إليها ، حتى فتح الباب ثم صعد إلى السياره .
و ها هو السائق ينطلق مغادراً المكان.
أنت تقرأ
توأم و لكن
Боевикالتوأم زياد و يزيد توفيا والديهم بحادث سياره و لم يكن لديهم معارف مقربين جداً سوى عمهم الذي لم يستطع ان يأخذ مسؤليه تربيتهم و الاعتناء بهم ، لذا تم اخذهم الى دار الايتام و هم بعمر السابعه و عندما اصبحوا بعمر العاشره تم تبني احدهم من قبل اسرة غنيه ،...
