Part 32

2.5K 121 28
                                        


يحاول يزيد ان يقف بعد ان تناول المسكن ، فهو يريد الذهاب الى منزل خليل ، و لا يريد ان يتأخر اكثر من ذلك.

يزيد و هو يقف ببطئ : اااه ... اووه  ( ثم جلس بسرعة )

يزيد : كل هذا بسبب زياد الأحمق ! لو لم نكن نشبه بعضنا لما عانيت الآن !

* و ها هو يحاول الوقوف مرة اخرى !

.
.
.
.
.
.

في منزل خليل  ( غرفة زياد )

يجلس زياد على السرير متربعاً و يتحدث بالهاتف بصوت منخفض ، محاولاً ان لا يتم سماعه إلا من قبل الشخص الذي على الهاتف !

زياد : خالد ! .... و ان يكن ! ..... حاول فقط استدراجة الى مكاننا المعتاد او بالقرب منه !

خالد : و لكن محاضراته مع يزيد ! ... ربما يراني و انا اتحدث معه و يشك يزيد بالأمر.

زياد : دعه يشك كما يريد! .... المهم ان تفعل ما قلته لك .... و ان لم تستطع فعل ذلك ..... حاول ان تجلب لي رقم هاتفه .

خالد : همممم حسنا ..... و لكن لدي سؤال .

زياد بهدوء: ما هو ؟!

خالد : انه ابن عمك! .... لما تريد فعل ذلك ؟!

زياد صمت قليلاً ثم نطق بهدوء: لأنني ليس لدي عم ! .... و ايضاً هو ليس محل ثقه حتى يصادق يزيد .

خالد : و ان علم يزيد .... هو سيغضب منك !

زياد تنهد : لا بأس .

خالد : حسنا كما تريد

* ظلَّ زياد يتحدث مع خالد بعدة مواضيع مختلفة ، فكل حديث يجرهم الى حديث آخر.

.
.
.
.
.
.
.

يخطوا يزيد ببطئ و الألم يسري بجسده، و لكن بسبب المسكن الذي اخذه قبل قليل ، استطاع التحمل قليلاً

اتجه  الى احد الغرف الموجوده في المنزل ، و بعد دقيقة تقريباً خرج و هو مرتدي القناع !

و ها هو يتوجه نحوه باب المنزل بخطوات متألمة مسنداً يداه على. الحائط .

.
.

خرج يزيد من المنزل ، فكانت سيارة الأجرة تنتظره بالخارج.

امسك بسور الدرج بقوه ، محاولاً ان يضع كل ثقله على يداه ، حتى يستطيع النزول من الدرج دون مساعدة من احد.

و بعد جهد كبير و عناء ، تمكن من النزول بسلام ، طبعاً لا ننسى أنينه المتألم مع كل خطوة !

يتجه نحوه السيارة، و ما ان وصل إليها ، حتى فتح الباب ثم صعد إلى السياره .

و ها هو السائق ينطلق مغادراً المكان.

توأم و لكن حيث تعيش القصص. اكتشف الآن