part 78

85 3 0
                                        

صلوا على الحبيب المصطفى ♥️

💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜

منذ أن ألقى امير بقنبلته الموقوتة و بعدها انقطع الاتصال حتى انقلب حال زين رأسا على عقب ، بعد أن كان مرحا لينا ،اصبح غاضبا و لم يكف عن التوعد لشخص لم تعلم هويته بعد .
بعد أن أخبرها بعودتها حالا إلى القصر و طلب منها حزم أمتعتهم و صعد ليدير دفة اليخت ليتجه به نحو الشاطئ بسرعه هائلة وهي تحاول تهدئته بلا جدوى ، ولا توجد وسيلة واحدة تمكنها بالاتصال بأمير أو چين أو شخصا يفهم ما يدور و يقود زوجها إلى حافة الجنون هكذا.
بعد أن انتهت من تجهيز الحقائب صعدت للأعلى لتجده سابحا بأفكاره بعيدا لدرجة أنه لم يشعر باقترابها منه إلا عندما أسندت كفها الصغير فوق كتفه بحنان ،إلتفت لها نصف إلتفاتة  وابتسم ابتسامة صغيرة لم تصل لعيناه ، تحركت ببطء حتى وقفت أمامه و خلفها دفة القارب ، حاوطت رقبته بذراعيها و صوبت نظراتها المتفحصة نحو عينيه و تسائلت بحذر: حصل حاجة خلتك متوتر كدا ؟ طمني .
زين وهو يحيط بخصرها  : اطمني محصلش حاجه.
قمر بإلحاح : يعني بسرعة زهقت مني و عاوزنا نرجع ، احنا يادوب بقالنا يوم واحد هنا .
زين بحب: عمري ما ازهق منك ، كدا كدا انتي معايا ف اي مكان اروحه ف مش هتفرق هنا من القصر ،وبعدين في مشكلة مستعجلة ف البيت لازم ارجع عشان اشوفلها حل.
قمر : طب مش عاوز تقولي ايه المشكلة دي و ندور على حل ليها مع بعض ؟
تنهد زين وهو يطالعها بنظرات متعجبة من أسلوبها الرقيق في الحصول على ما تريد.
اجاب قائلا: نادين جايلها عريس.
بهتت قمر من المشكلة التي يدعيها ؟ هل أمر خطبة أخته بمثابة مشكلة لديه ؟ ألتلك الدرجة يحبها و يغار عليها؟
قمر: و دي حاجة تخليك زهقان كدا و تقرر تلغي شهر العسل و كمان تسميها مشكلة .
ثم انفلتت منها ضحكة متعجبة منه ،مهما ظنت أنها فهمته تتأكد بعدها أنها لم تفعل.
زين: المشكلة مش ف أنها هتتخطب .
جذب خصرها بعنف مقربها منه حتى تألمت من عصبيته المفاجئة
هتف قائلا من بين أسنانه: المشكلة في العريس.
قمر بخوف : هو....هو مين ...ال...العريس ؟
ترك خصرها و وجه بصره نحو المرسى الذي اقترب منه ثم قال: هتعرفي ، هتعرف كلنا هو عاوز ايه بالظبط .

...............

دلفت لغرفتها وهي تتعجب من حالة أمير التي انقلبت للأسوأ منذ أن خرج مع ذا العينين الجميلتين المدعو اسلام .
طول طريق عودتهم من المشفى وهو يطالعها بنظرات تكاد تحرقها حية ،وهي لا تفهم بم اجرمت ،حتى چين كانت ترميها بنظرات قلقة كأنها على حافة الموت .
تساءلت ترى ما سر العداء الشديد بين زين و بين اسلام حتى تكون تلك حالة أمير من مجرد رؤياه ، وان كانت تلك حالة أمير فكيف اذاً حالة زين ؟
نفضت تلك الأفكار عن رأسها وقالت محدثة نفسها: وانا مالي بكل دا ،انا مش هشوفه تاني بأي شكل ولو حصل هتبقا صدفة زي المرتين ال قبل كدا . هشغل بالي ليه بقا؟.

.......
خرجت من المرحاض وجدته يقف في الشرفة مستنداً على حافتها ،اقتربت منه متسائلة: هو قالك أنه راجع النهاردة؟
اومأ برأسه بمعنى نعم ثم قال: كان ناقصنا مشاكل في الشغل لما زاد عليه موضوع الزفت دا ؟ مهو مش معقول حبها ف مرتين بس شافها فيهم وهو لسه من كام يوم كان بيحب قمر و عامل مشاكل كتير بينها و بين زين ، الواد دا وراه حاجة ، اكيد عاوز ينتقم من زين ف أخته .
چين : انا شايفة غير كدا خالص . انا حسه أن في حاجة .
امير باستنكار: حاجة ايه و زفت ايه ال هتبقى بينهم من مرتين بس شافوا بعض فيهم ؟ وبعدين ايه عرفك انتي .
چين وهي تهدئه: حبيبي أهدى بس ، فاكر لما اول مرة شوفت فيها قمر مع زين لما جابها الچيم ، كلمتك بعد ما مشيوا قولتلك ايه؟
امير بتذكر: قولتيلي أن زين بيحبها ومش هيطول و هيتجوزها .
چين بثقة: و المرة دي كمان بقولك الواد حبها ف مرتين بس ايوا وهيقف قدام زين و عيلة زين كلها .
امير بسخرية: لا يا شيخة ؟ اسامة منير واقف معايا .
چين يتفاخر: هو انا اي حد ولا ايه؟ طلع تليفونك و اتصل بعمار.
امير باستغراب: ليه عوزاه يصمملك فساتين للكرش الجديد؟
چين بتصحيح : لا ي روحي ، عوزاه يصمملي فستان لفرح نادين و اسلام ، و هتشوووووووف.
.........

ثلاثون يوم گافية للوقوع بالحب حيث تعيش القصص. اكتشف الآن