ثلاثون يوم گافية للوقوع بالحب 😊
صلوا على رسول الله ❤
🌼 🌼 🌼 🌼 🌼 🌼 🌼 🌼 🌼
خرج جريا من غرفته متوجها لغرفة امه ثم فتح الباب دون ان يدقه
مني بدهشة: مش تخبط يا حيوان
محمد:لا بقولك ايه هتشتمي مش هقولك الاخبار ال معايا.
مني : قول يا حبيبي،كلمت زين؟؟بيحبها صح ،واكيد هي هتحبه مع الوقت ان شاء الله.
محمد بمقاطعة: اهدي ي مناااار.... شكل كدا قمر بتحبه. ثم قص عليها المكالمة التي صارت بينهما منذ قليل.
مني بفرحة: طالما قالت زينووو تبقا بتحبه. الحمدلله انا كدا اطمنت عليه
محمد: اطمني عليا انا كمان وكلمي شكري اخوكي يجوزني البت ،انا خللت يا مني وكرشي ابتدا يظهر واعراض الزهايمر اشتغلت والبت سنانها وقعت.
مني وهي تتمالك نفسها من الضحك: جتك خيبة دا انت 21 سنة يلا ، متستعجلش كله بأوانه.
................
ليتها لم تستدير له ، لقد رأها اخيرا ،تبدو كملاك صغير في هذا الفستان ،لقد استطالت بعض السنتيمترات يبدو انها ترتدي حذاء عالي ،الفستان ملتف حول جسدها بشكل رائع ، ذلك الحزام الذي يضم خصرها يضايقه حد اللعنة ،خصرها لا يمكن إلا ان يكون حرا يتمايل مع وقع موسيقا صاخبة، او مع انغام قلبه فهي الاخري صاخبة ،حجابها يعطيها رونقا خاص ويجعلها في ابهى صورة ،وهذا لا يمنع انه يموت شوقا لرؤية خصلاتها ،عيناها التي اخفضتها توا مرسومة بالكحل الاسود الذي اوضح كوبان القهوة السائلة داخل عيناها ، ورموشها التي يشك انها طبيعية ، اما شفتاها...... ،ولكن مهلا ،اين الزينة التي من المفترض انها اتت الي هنا لاجلها ، هل هي كحل واحمر شفاه فقط!!! وليته احمر ،انه لونا لا يليق إلا بها ،لونا هادئا يرسم شفتيها بحرفية .
الكارثة الان انه لا يعرف كيف سيخرجا وحدهما وتجلس معه بالسيارة وهي بهذا الشكل ،والكارثة الاكبر كيف سيراها رجال اخرون وهي بهذا البهاء والروعة.
..
اما هي ،فكادت ان تنصهر وهي تشعر بنظراته تتفحصها علي مهل ،ببطء قاتل لأعصابها. ارادت انه تنظر له ولكن كيف السبيل بعد ان رأته في هذه الحلة الرائعة ،كان يرتدي حلة سوداء ذات تصميم اسباني تأخذ شكل الجسم وتظهر عضلاته ،وقميص اسود ترك زران مفتوحان من اوله ،وحذاء اسود لامع وصفف شعره بطريقة عصرية ووضع عطره الذي يجعل معدتها تدخل في صراع مع بعضها البعض ولا تعلم لم تكرهه لهذه الدرجة .اقترب منها قليلا ثم تنحنح قائلا : مبروك عليا ، اتفضلي ،ثم اعطاها باقة ورد بيضاء رائعة بها وردة حمراء كبيرة بالمنتصف. ثم اخذ ينظر إلي عينيها في صمت ، تمنت ان يدخل احدا ليقطع هذا الصمت اللعين ويبدو انه كان تخاطر فدخلت چين الغرفة قائلة: مبارك عزيزي زين ،مبارك لك قمر ،ما رأيك زين في تلك العروس ،انها جميلة للغاية ،هيا بنا لا يجب ان نتأخر.
زين بجدية: هل سيارتك معك؟
چين : اجل انها معي.
زين : اتركيها هنا واستقلي السيارة معنا. ثم تركهم وخرج من الغرفة.
نظرت چين لأثره بدهشة ثم ألتفتت لتنظر لقمر وجدتها تضيق عينيها ياستغراب وتفكير من هدفه وراء هذا ،هل لا يريد ان يبقى معها؟ حسنا بالنهاية هناك اتفاق ومستحيل ان تتراجع.
أنت تقرأ
ثلاثون يوم گافية للوقوع بالحب
RomanceI fell in love with you not for how you look, just for who you are. ❤
