-
إبتسمت تنُزل نظرها عنه ، بينما هُو طال النِظر فيها يُغرس يدينه بجيُوبه
ويتابع مَلامحها الخجُوله ! ، بلعت ريقها من أدركت نظراتهُ ناحيتها النظرات
اللي أربكتها وجداً نظرات عمّيقه ماتقدر تفهمها وتحَللها غير أنها دائماً تتلقى
منه هالنظرات ! ، رفعت نظرها وكأنها تقاطعه وتنُبهه على طُول نظراته
ناحيتها ، إبتلع ريقه يرفع معصمّه تحتضُن ساعته هالمّعصم يشوف
الساعه اللي كانت تشُير للرابّعه عصراً ! : نرجع الفندق ؟
هزت هي رأسها تخطي تسبقهُ ..
-
كان مُتكتف يعطي كامل إنتباههُ لـ اللابتُـوب اللي يشتغل عليه كان جسّـار
كان يتُابع المُكالمات اللي جراهـا سعُـود لكن أنظارهُم وقعت على المُحادثه
اللي يجُريها كان سعُـود رداً على رسائل هـاشم ، كان مُحتوى رسائلهم
' جـوليان ' ، أبعد جسار السماعه عن إذنهُ يلفُ بكامل جسده لـ مُلهم
تجُبر انظار مُلهم بترك اللابتوب ويعطي إنتباهُه لـ جسار : أنا فاهم المُحادثه
عمي وأتمنى الحين أنت تسمعني وتمشي على ما أقول
رفع حاجبه مُلهم يمُيل رأسه ، يردُف جسار : هم تاركين ألغاز كثير بالكلام
بنيّتهم ان محد بيفهمها غيرهم بس واضحه لي وجداً ، زيّ مانشوف هنا
يأشُر على اللاب : هنا هاشم يذُكر له انه بيعيد إرسال رساله لها وتكون وهَميه
لأن سابقاً وصلتها رساله وكانت وهميه بأنها مُدعوه لمكتبه مُعينه في موسكو
والأن بيعيدون المُوال لكن هالمره مو في موسكو ! ومّن اللي فهمته من
مُحادثتهم السابقه والأن أن الخُطه مابتجي مُباشرة لآسر ! لا الأذيه
بتبدأ فيهم تدريجياً من جوليان إلى آسر
جلس مُلهم يشبك يدينه ببعضهم ويدُرك كلام جسار وكلامه اللي بدأ مُقنع
بالنسبه لهُ : يعني تقول أن بيبّتدون بـ جوليان اولاً وينهُونها بـ آسر
هز رأسه جسار تُلين ملامحه : الله عليك كذا فاهمني يا عم !
مّيل ثغرهُ ملهم : أيه ؟ وكيف بنمنع البنت تمشي على خطاهم!
جسـار اللي حرك جسده يصير يقابُل ملهم تماماً : نمشي على خُطتهم لكن
بطريقتنا أحنا يعني الرساله تجي مننا أحنا ! ولكن موقع ثاني و ..
عقدُ حاجبه مُلهم : و شنِو ؟
جسـار : ندخل بالموضوع ذا ولدك إلياس !
-
دار النـشر
خرجت لتُوها تزين ثغرها إبتسامه تدُل على رِضاها ولتُوها نُشرت وأصدرت
كِتابهـا ، ركبت سيارتها يغمُرها كثير الحماس لردّ جمهورها ورأيهُم تتشوق
وكثير لمُعضم أراهُم وكثير المديح اللي ينُثرونه على حرُوفها .. لفت برأسها
لجِوالها اللي رنّ يهتزّ ويعُلن وصول إتصال لها سحبته تقرأ مُسماه اللي
ترك إبتسامه واسعه على ثِغرها وماكان إلا إلياس ، رفعت الجوال لإذنها
يتسلسل صُوته لمسامعها : أكون فخور ؟ ولا كِلمة فخُور قليل بالليّ أشعر
فيه الأن !
زمّت شفايفها جوليان : شريتهُ ؟
إليـاس بإبتسامه تتبعُ انظاره للكتاب اللي كان بالمّرتبه اللي تجُاوره : أنا أول
القارئين يا جُـوليان! بالمُناسبه الغِلاف أخـاذ !
إبتسامه رُسمت على ثِغرها إبتسامة خجل ورضِى في الآن ذاتهُ : أمم أخُترته
بعنايّه ، تركتهُ يشابه الروايه ، رفعت يدينها للدّركسُون
يعُص سفليته إلياس : مشتاق لشوفتك ، كان ينُوي يردف بكلامه ولكن
قاطعهُ الرنيّن اللي صدر من جواله يبعدُ الجوال عن مسامعه يقرأ مُسمى
أبوه يرجع بالجوال لإذنه : جوليان أبوي يدق لزُوم اقفل
إبتسمت هي : تمام إنتبه لنِفسك
يبتسم بخِفه إلياس يتنهد بعُمق : أحبك جوليـان !
نزلت جُوالها فوراً تقفل الإتصال لتصدُر ضحكة من إلياس اللي أدرك بالفعل
انها فوراً أقفلت الإتصال ، يردُ على مُلهم الي فوراً نثر كلامه : انا بعض الأحيان
انسى أن عندي ولد
إلياس : أما عاد تنسى ؟ بسهوله تقدّر تنسانِي يبه ؟
مُـلهم : متى ناوي ترجع ؟
إليـاس : إذا أبوي أعترف انه إشتاق لي
مُـلهم بحدّه ؛ ورع ! ، ضحك إلياس يهزُ رأسه : جاي جاي اليوم ولا باكر
-
رُومـا - إيـطاليـا
جلست تُقـابل التسريحه تعكسُ المرآة ملامحها ، ينسدل شعرها على أكتافها
تسحب المُشط تمرره على بيّن خصل شعرها ، ترفع نظرها لـ طلال
اللي لتُوه خرج من الحمـام ' يُكرم القارئ ' ، إقترب منها يكون خلفها بينما
هي جالسه ترفع نظرها للمرآة اللي تعكسهُ ، إنحنى يصير بنفس طُولها
يناظرها من خلال المرآة ويعقدُ حاجبه : شفيك حَبيبتي ؟ وجهك شاحِب
مّيلت ثغرها سهُـد تتنهد : ما أعرف طلال أحسني متقززهّ من شيء بس ماعرف
من شنِو ، مّيل ثغره يبتعدّ يستقيم بوقوفه ويمرر انامله بيّن خُصل شعرها
سحِب المشط يمُشط خصلها بهدوء : تحتاجين نروح المستشفى ؟
نفت سهد : أن زاد الغثيان نروح
يكمُل يمشط شعرها ويبتسم : أعرف أجدل تبين أسويه لك جدّايل ؟
إبتسمت بخّفه تهزُ رأسها يردُف طـلال من بدأ يجُدلّ الخصل
بعضهُم ببعض : باكر بنرجع للمّملكه
عقدُت حاجبها تتقلّص ملامحها بألم تترك يدينها على بطنها ، يبتعد طلال
بعد ما أنهى ترتيب شعرها ، إستقامت هي فوراً وبعجله تدخل للحمام
تتركه يلف ويعقد حاجبه بقلقّ أستوطنه يعجّل بخُطاه للحمام ' يُكرم القارئ'
يتوقف عند الباب اللي أقفلته سهد : سهد ؟ شفيك يا أبوي ؟
يدُق الباب مراراً وتكراراً لتمرُ الثواني تفتح الباب هي تطلع من الحمام
بذُبول ملامحها وشحُوبته ، يرفع كفه طلال يحاوط وجهها : شفيك سهد !
رفعت أكتافها : ماعرف مانيّ بخير طلال !
تركها طلال بعجَله يسحب مفتاح السياره : تمام بدّلي نروح المستشفى..
-
الحِـجاز في الفُندق تحديداً
بالمطعم الي في نفس الفُندق كانت الطاوله تجمّع أربعتهم وكُـلٍ منهُم مُندمج بأكله والصمت يعُـم الطاوله ، قطِع
حبـل هالصمت الرنيّن اللي صُدِر من جوال ديـم برقم مجهول نور شاشتها
وجهت نظرها للجوال تُطِيل النظر له وهي لها المعرفهّ التامه بـ هالرقم وصاحبه
عارفه مصدُره لانه يترددّ دائماً هالإتصـال في كل شهر ولا يتلقى منها رد مع ذلك
يعُاود الإتصال في كل مره ويزرع بداخلها نفس وذات الشعُـور شعور حُزن
وضيق يُسكن صدرها ، إبتلعت ريقها ترمُش بتكرار يلدُون لها الكل بنظراتهم
ناحيتها من أقفلت الإتصال وإستقامت تبتعد عنهم بعد مانطقت : بالعافيه
عليكم ، عقدُ حاجبه هتـان يتبع بنظراتهُ خُطاها اللي تبتعد عنهُم يغمره الشك
على حالها وعلى ملامحها اللي تبدّلت ، إستقام فوراً يتبعها بقلق
مّيل راسه مؤيد يناظر هتان اللي إبتعد كذلك يلحقها يرفع النظر لـ ديـانا
اللي تقريباً معتاده وجداً على ديـم : خلصتي أكل ؟
نفت تهُز رأسها ، يردُف مؤيد : قيـم ثاني ؟
إبتسمت ديـانا : لتس قو
