67

2.6K 110 20
                                        

-
الحيـن صار الخوف يُلازمه لان له علم بأن آسـر له معرفه بكل شيء !
وأنه من المُحال يتركه بذات بعد ما تزوجها لـ رُواء ، نزلت هي على عتُبات
الدرج بهدوء ليختفي مبّسها من لمحت تواجدُه بالصـاله يضخُ قلبها
بخوف تتسارع أنفاسها تشدُ على عباتها وتبلع ريقها لتقويّ نفسها وتنزل
بهدوء لتبتسم بمُجـامله من رفعوا أنظارهم جميع ناحيتها ومنهم تيـم
اللي إبتسم بجـانبيه ، تنطق هي بيّن توترها وتجمدّ أناملها : بـ بـابا
ليضحك بسُخريه تيـم : بابا ؟ قدك بطوله وفوقها متزوجه وبابا؟
يرمُقه مُـلهم بحدّه : هدي يا تيـم أنا ابيها تناديني بابا انت وش عليك؟
ليرفع ناظِريه لـ رُواء ؛ امري يا بابا ؟
لتتنهدّ رُواء بضيق تتجاهل نظراته اللي ترمُقها والحقـد اللي يسري بداخله
إتجـاهها ! : سيـارتي محتاجه بانزين عادي توصلني ؟
إبتسم مُـلهم يستقيـم : حاضـر أوصلك كم رُواء أنا عندي ، ويحتضن
كفوفها يجُـاورها حتى بخُطاهم اللي أخذتهم لخارج البيـت ، بلع ريقه تيـم
تتمرّكز انظاره على اللاشيء ! في فراغ هو إعتاد عليه فراغ من كل النُـواحي !
هو يجُـزم على الفراغ اللي يشعر فيه ولذلك ؟ ما يلـوم ذاته ابداً على كل
ردة فعـل تخرجُ منه ! طـال شروده اللي قطّعت حِـباله إيـلان بإبتسامتها
اللي دلت على شدّة حنيّـتها : أفطـرت يا ماما ؟
رصّ على أسنانه لانه يمُقـت أفعال إيـلان وجداً : لا ما أفطرت ! وبعدين
بطلي تاخذين دور أمي مابتكونين نفسها ابداً أفهمي !
وإستـقام يخرج من البيـت بينما إيلان فـ إعتادت على هذا الإسلوب منه
إعتادت انه يحترمها فقط من يتواجد مُـلهم ..
-
خرج لتوهُ من المركـز ياخذ خُـطاه ناحية سيارته يعقدّ حاجبه من لمح تواجدُها
تتوقف مُقابل أحد العساكر ومن الواضح أنها كانت تجريّ معه نقاش
حادّ ! ليبتسم بجَانبيّه ويضحك بخفه ينفي برأسه بقلَة حيله منها ليركب
سيـارته ومن نوى يحركها يعقد حاجبه لأنها توقفت مُقابل السياره تمنعهُ
تنهـد يفك الشباك تتوقف هي مُقابله ومايفصل بينهُم إلا السياره
يرفع حاجبـة الليّث : وش فيه ؟
تكتّفت ليـان : أنت عميد وتقدر تساعدني
يتأفف الليّث : أعذريني مابيدي شيء ، وبعدين أنتي متأكده انك محاميه؟
عقدّ حاجبها من أردف : كل شيء فيك مايوضح ابد !
ضحكت بسُخريه ليـان : شنو ماخذ فكره عن المحاميه ؟ ماتكلم أحد وشخصيتها حيل قويه وجدّيه وماتمزح ولا تضحك ولا شنو يعني انت برر لي؟
ضحك الليّـث : مو كذا لكن مُمكن انك محاميه لكن فاشله؟
وسعت نظرها بصدّمه مما يبُوح فيه ! لتهَمـس بتحدّي : تبي أثبت لك فشلي؟
يلدُ لها النظـر اللي دّلت فيه نظراته كثير التحدّي لتردُف : باكر فيه جلسه لي
أبيك تجي وتشوف شكثـر انا فاشله أنزين ؟ رفـع ثِغره برضى على كلامها ليهز رأسه : تمام تـم باكر وانا عندك
وحرك سيـارته بعيداً عنها بينما هي إبتسمت تزُم شفايفها وتهمس بيّن ذاتها: معتوه !

لدّ النظر لشاشة جُواله اللي صدّر منه رنيّـن يعُلن إتصالهُ رفع جُواله لإذنه
يتسلسل صُـوتها لـ مسامعه وإبتسامه ترُسم على ثغره : الليّـث
الليّـث : أمري !
دخلت ملاذ لتُوها مكتبـها والجوال على إذنها تردُ البـاب تترك نصفه مفتوح
تعطيه ظهـرها : صـباحك خير كليت صح وأخذت أدويتك؟
هز رأسه الليث: صباحك نور حبيبتي أيه اخذتها
زمّت شفايفـها تتنهـد عقدّ حاجبه هو يردُف : بخاطرك شيء صح؟ أنثري
قولك يا بعدّي ، تنهَـدت تعدل وقوفها : باكر عندي مؤتمر وش رايك تحضر ؟
الليّـث : باكر ؟
مَـلاذ : ايه !
تنهـد الليّـث : عندي باكر كم شغله ما أضن بيمديني
زمّت شفايفها تتنهـد : وممكن المستشـ ، بترّ حرُوفها الليّث مُقاطع : عارف
ياروحي لكن قلت لك مايمدي وأن أنهيت شغلي ولسى فيه وقت أوعدك
أجيك ، تنهَـدت مَـلاذ تبتسم بخفه : تمام أنتبه لروحك اجل بقفل
أنهت المُكالمه تعُض شفايفها وتهمس بيّنها وبيّن ذاتها : لو مره شوف نجاحي!
فزّت بخوف تلفُ على دخُوله لمكتبها رُغم انه موجود من بداية دخولها
للمكتـب وكل حرف خرج منها أثناء مُكالمتها هو نّصت له .. عقدّت حاجبها
تستنكر وجُوده بمكتبها : وش جابك أنت ؟
إبتسم هُـذام : أعتذر دخلت بدون سابق إنذار ولكن البـاب ماكان مقفل لعلمك
تبلع ريقها مَـلاذ خوفاً من أنه سمع حديثها تردُف : تمام وش جابك الحين؟
حَـك عنُـقه يمدُ لها مفتاح سيارتها : أضنك ناسية سيارتك
سحبتها منُه تبتسم بخفهّ : مانسيت وشاكره لك
هزّ رأسه هُـذام : ولو ، وأسمي هُـذام
تنهَـدت تترك المفتاح على مكتبها : تشرفت بك وأنـ ، بترّ حروفها هُـذام
لأن انظارهُ حفظّت هالمكتب والأكيد ؟ انه لمح تواجدُ إسمها يتوسطُ المكتب
يبتسـم : مَـلاذ بنته لعبدالعزيز
إختفت إبتسامتها تلدُ بنظرها ناحية اللوح اللي يسردُ إسمها وتردُ بأنظارها
ناحيته ، حس هو بتوقفه اللي طال : تمام أستأذنك الحين
وبالفعل خرج يجرُ خطاه خارج مكتبها ..
-
ديـار ماجد '
الصـاله اللي تفوح فيها ريـحة القهـوه والشُـباك الطويل بعُرضه الزُجاجي اللي يعكسُ
أشعة الشمس اللي نورتُ الصـاله بالكامل تنُير وتوضح بيّـاض وصفاء الكنبّ
تتوسطُ الصاله الطاوله الخشبيّه المُصممه بطريقه جذّابه بشكلها الدّائري
تركت هِـيام صحن القهوه تجُلس تجاور مُـهرة اللي كانت بالكنبه المُـجاوره لها
تبتسم بخفّه من جلست هـيام : آه ماتدرين ياعمه شكثر مبسوطه
أحس الحين قادره أتنفس
إرتشفت مُـهره من فنجانها : يا جعلها دايمه سعادتك والله يديم على هالبيت السعاده والراحه ويديمُهم لبعض ، إبتسمت هيام تتنهدّ وتتبدل ملامحها
لضيّـق كأنه يعكس اللي بداخلها داخلها اللي سكنّ فيه فرااغ قاتِم يضايقها
وجداً : بيتنا بدونه ياعمتي ولاشيء
مسحت مُهره على كتفها : وش هالكلام يا هيام ؟
هيـام اللي رفعت نظرها لمُهره : تعبت ياعمتي والله تعبت تعبت أسكت وأكبت
ولا كأنه صاير شيء وماقدر أضعف قدامهم أنا ادري فيهم محد منهم مبسوط
إلا ان تكون سعادته ناقصه وتهقين أن آسر بالأمس ماكان يتمنى وجودُه ؟
تهقين انه ماحس بنُقصان بذيك اللحظه بدونه ! لو تشوفينه وهو نازل لحاله
رفعت يدينها لصدّرها تتحسس نبّضه وتسارعهُ ومع كل نبضة تشعرُ بها
كانت دليل على شدّة ماتشعر فيه دليل على حُزن وفراغ سكنّها وهاجم ضلوعها
بطريقه قاسيّة تكسرها وتكسره القوه اللي تمُثلها أمامهُـم تكسر السعاده
والإبتسامه اللي تمُثلها قـدامهم ترُهق روحها وجداً .. تزُم شفايفها تحاول
انها تمنع جفُونها بأنها تنثر دمُوعها اللي تأبى تضعف وتنزل : ماجدّ ، أخذت
نفس من عُمق صدرها تردُف : ماجـد كان حلمّـه يشوفه منزّف قدامه
تنّفي برأسها تكمل : أدري وأنا حاسه ان فيه أمور كثيره انا مالي علم بها
أدري بأن آسر يخبي علي كل شيء ومن بعد ما عمي سعُـود منع أنهم
يشّرحُـون ماجـد الله يرحمه هو طلع وتاركنا طُول هالسنتيّن !
مادري أنا شنو قاعد يصير حولي مادري كيف بسندّهم وبكون حولهم !
مادري شلون أخليه يبُوح لي بكل شيء لأن ماقدرت لا على جوليان ولا عليه!
هـو كتُـوم ؟ ومن بعد وفاته لمـاجد كبّت وكتم أكثر ! أشوف التعب واضح
بروحه لكن ماني قادره أسوي شيء وأنتشل هالحُزن من صدره ياعمه
وتعبت أسمع كلامه لعمي والله تعبت
عضت شفايفها مُـهره لأن كل حرف خرج منها لهِـيام ترك بصدّرها حُزن
وكأن بكلامها وحرُوفها رجعتـها للماضي رجعتها للحظه اللي وصلها خبّر
وفـاة بكِـرها خبر وفاته اللي كسرها وجداً ، سحبت رأسها لهيام لناحيَة
صدرها تضمُها بهدوء وتطبّطب على كتفها بهدوء : بِكـري هذا يا هيام
سندي هذا سندي ! تتوقعين أن وفاته ماكسرتنا كلنا ؟ وآسر مهماً خبى
كل شيء بنهـاية بيوضح وينكشّـف وأما على سعود فـ أنا جالسةٍ لهُ
وأن كان هو سعُـود أنا مُهـرة وهذا وجهي أن ماطلع تحته مليون لعنه ومليون
مصيبه هو فيها ! هذا شيطـان يا هيام شيطان
ومن إبتسمت هيـام على قوّلها أردفت بجدّية مهره : عشره معه عشره!
اعرفه وأعرف طينته وخُبثه !
-
ديـار آل سـاري
نزلت على عتُـبات الدرج بهدوء وأنظارها تتمركزّ على نـور اللي تجلس
بالصاله تاخذ خُـطاها ديـم لناحيّـتها تتقدم لها وتطبّع قبُله طويله على رأسها ، تستغرب نـور وحيل وترفع حاجبها: غريبه الصباح ماشوفك وش جاك ؟
إبتسمت تبتعد ديـم وتجلس على الكنبه الأخرى : يمه يابعد روحي أنتي
انا مالي سند بهاذي الدنيا الا أنتي ، إبتسمت نـور تهُـز رأسها : أيه وش تبين؟
زمّت شفايفها ديـم : رئيس النادي يبيني أنا والكل يعني نروح معه لأجل المسابقه
ماما انا عضو من هالمسابقه وأنتي تدرين شكثر أحلم في هالشيء يعني
نزلت نـور فنجانها لترفع نظرها لـ ديم : وين بتكون ؟
إبتسمت ديم : في جده كمان يعني مابطول هناك والله !
هزت رأسها نـور تعُلن موافقتها لتتسع مبسم ديـم وتستقيم : آه يمه أحبك !
وأخذت خُطاها تنوي ترجع لغرفتها بس أستوقفها قول نـور : لكن ديانا بتروح معك ، سُرعان ماتبدلت ملامحها لديّم ومن كان تنوي تتكلم وتحاول
أنها تغير رأيها لكن سكتت تهز رأسها بالإيجاب
دخلت لغُـرفتها تقفل البـاب خلفها ومن سحبت جوالها تنوي تتصل
عليه لـ هتـان ولكن أستوقفها إتصـال ليليان اللي نُـور شاشتها ، رفعت
جوالها ليتسلسل صـوتها لمسامعها : صباحو ديمو !
ديـم : صبـاح النور ليليان
ليليان : أكيد انك فاضيه ماعندك دُوام
تعقد حاجبها ديـم : أيه ؟
ليليان : بمر لك نروح للبحـر
رفعت حاجبها ديـم : البحـر ؟ وش تبين فيه الحين
ليليان : نروح واعلمك أنزين ؟
-
مَيلت رأسها تعقدُ حاجبها بألم أستوطن رقبتها ، تتناثر الأوراق من حُولها
بعشوائيه وفوضى تغرق هي بيّن الأوراق وشدّة الشغل اللي تراكم عليها
زمّت شفايفها تبتعدّ عن الورق وترجع بظهرها للخلف لأنها مكثت لوقت
طويل على هالمكتب تقابل هالأوراق وهالمُخططات! لدّت بنظرها
لجوالها اللي رنّ يعلنُ إتصاله لتسحبه هي فوراً من نُورت شاشتها بمُسمى
جـوليان ، رفعت جوالها لإذنها : هلا جولي
جـوليان : بدُوامك صح؟
هزت رأسها رُواء : أيه تبين شيء ؟
جـوليان : تمرّيني نروح لشركه بابا ؟ الكل اليوم مشغول فـ نستغل إنشغالهم
رُواء: كيف أصارحك أني جايه مع بابا ؟ وسيارتي بالبيت ! اوف جوليان
ليه ماقلتي لي من بدري
تنهـدت جـوليان : أنزين شوفي انا بمر لك بس أنتظريني تمام ؟ ، هزت رأسها
رُواء ، تنهي الإتصال جوليان لتستقيم فـوراً تحسب عبايتها لتغطي جسدها
بالكـامل وتسحب الطرحه تتركها حُول عُنقها وتاخذ خُطاها لخارج الغرفه
نزلت على عتُـبات الدرج لتبتسم من لمحت تواجدُهم بالصـاله
تاخذ خُطاها تتقدّم لهُم : صباح الخير
توارُوا عليها بالردّ لتردُف بقولها : يمه أنا ضروري أطلع وسيارتي لسى هناك
وكمان
تهز رأسها هيـام بتفهُم : خذي سيـارة آسر
تعقدُ حاجبها جوليان : هو ماطلع عليها؟ ، نفت هيام : لا مرّ له صاحبه
وطلع وياه لأجل كذا خذي المفتاح تشوفينه تأشُر لها هيـام على الرف اللي يتواجدُ بزاوية الصـاله لتستقيم جـوليان
لناحيته وتسحب المفتاخ لتاخذُ خطاها للخارج ، ومن ركبتها حركت
السياره فوراً بعيداً عن البيت
دقـائق وتوقفت السيـارة مُقابل الشركة على نزولها لرُواء اللي ركبت
السيـاره تجاورُ جوليان : بسيارة آسر ؟
هزت رأسها جوليان تحرك السياره : شسوي عاد مافي إلا هي ديم على سيارتها
وأنا سيارتي لسى ببيته لجدّي !
تنهـدت ترجع ظهرها رُواء : تهقين بتلقين شيء؟
رفعت أكتافها جـوليان : ماعرف ، كان الخوف يرتدّ بصدرها تشدّ على الدركسون
وبداخلها خوف وشيءٍ بداخلها يمنعها وجداً يمنعها تواجهُ !
تنهدّت رُواء لانها لاحظت الترددُ على ملامح جوليان تزُم شفايفها وبهمس
يطّغي عليه الحنيّه : أنا معك جوليان معك لاتخافين
إبتسمت جوليان تستشعرّ الحنيه بنبرتها .. ودقائق وتوقفت السياره عند
الشركه تماماً الشركه اللي ببنُيتهـا الضخمّه والطويله جداً ومن إرتجلت
جوليان من السيـاره رفعت نظرها لطُول الشركـه تنهـدت تنهيده طويله
تاخذ خُطاها للداخل .. ليرفعون أنظارهم كل من الإستقبال لهَا
يفزّون جميعهم ليخطُون ناحيتها لأنهم يعرفونها أشد المعرفه بـنته
لمَـالك هالشركـه بنته اللي تصُـاحبه دائماً أوقات فراغها
تقدّم لها واحد منهُم : أهلاً أستاذه جوليان
إبتسمت جوليان : أهلاً سعـد
سعـد : بغيتي شيء أستاذه جوليان ؟
نفتّ هي تبتسم وتكمُل خطاها للداخل وللمصعد تحديداً ، تختار الدُور اللي
بها مكتبـه لـ أبوها ، وثوانٍ وأنفتحت أبواب المصعد لتبلع ريقها وتطلع منه
بهدوء تمرر بنظرها بتردد سكنها على السيـب الطويل اللي من بدايته لنهايته
مُزين بالسُـجاد المُزخرف والشبُاك الكبير اللي من بداية السيب الى نهايته
أخذت خُطاها اللي تجُرها لناحية المكتب ومع كل خطوه شعورُ يضرب
بصدّرها ويمنعها توقفت مُقابل البـاب الزُجاجي اللي يعكس المكتب
تعُض سفليتها وتغمض جفونها لتمدُ كفها لناحية المّقبض بكفٍ راجف
وترددُ أنزلته بهدوء ليفتح فوراً دخلت بهدوء تمرر نظرها على أنحاء المكتب
المُرتب والنظيف وجداً تشتت كل اللي بداخلها ترجفُ كل كفوفها
وجسدها تتمركزّ انظارها على اللوحُ الزُجاجي اللي يتوسط المكتب
' مـاجد بن سعـود آل فهد ' رجف قلبها بشوق وحنيّن له ولوجوده
لتتجمع الدموع بعيونها اللي سُرعان ما ذُرفت تسقط على خدّها بهدوء
زمت شفايفها تمسحها بسرعه وتبحث بعيونها اللي استوقفت على الرّف
المليء بالملفات لتلف يمينها وشمالها تتأكد من وحدّتها وتاخذ خُطاها
ناحيه الرف تبحث بيّن الملفات اي شيء يثبُت كلامه لسعود
سحبت أحد الملفات لتتركهُ على المكتب وتفتح اوراقه بعشُوائيه
لتتوقف عند الورقه اللي

مذهله يا ملهمه الأسر حيث تعيش القصص. اكتشف الآن