58

2.3K 109 7
                                        

-
ثغرها ابتسامه من كانت صوره لهُ جُوار الفرّس تعُض سفليتها ديم
وتحفظ الصوره وترجع تستلقي ترفع نظرها للسقف ويتسع مبسمها
تاخذ نفس من عُمق صدرها وكأن هالإتصال زرع بداخل صدرها وردُ
فزّت من صُوت الإشعار اللي وصلها ضناً منها هتـان ولكن تبدلت ملامحها من
من مصدّر الإشعار اللي كان من القروب اللي يجمع البنات ومن ليليان
تحديداً اللي تشاورُهم على موضوع زواجها ، أقفلت جوالها ترميه بعيداً
عنها وتاخذ نفس من عُمق صدرها ترجع لـ شرُودها مُستلقيه والإبتسامه
تُزين ثِغرها ..
-
السياره اللي تجمعهُم تقابل البحر تماماً يتوسطُهم أكواب الشايّ وصُوت
محمد عبدهُ اللي يردُد بعذُوبة صوته وجمال كلماته أنظاره تتسلط على البحر
اللي كان يقابلهم وبداخله كثير السعاده كونها الأن تجاورهُ صحيح مانطقت
بحرف من جيّتهم ولكن وجودها جنبه يسعدهُ وحيل ! تنهدّ بعمق يلدُ بنظره
لها ويخفض من صوت الأغنيه : سهد ، رفعت نظرها سهد اللي كانت شاردّه
بالبحر تناظره وتنتظره يبوح بأمره ، يردُف طـلال : من تزوجتك ما قضينا وقت
بروحنا فـا فكرت لو أننا نبتعد شوي عنهم ونسافر
بلعت ريقها سهـد لان مجرد وجوده هو حولها وهم عند أهله يربّكها فـ لو ظلت
مُعضم الأيام فـي بيت وهي وهو فقط إرتبكت ترفع كتوفها : ماعرف أن ودك
ماعندي مشكله ، إبتسم هو يتنهد : اجل تم نحجز لنا ونروح
إبتسمت ترجع بظهرها وتبلع ريقها أثر الشعور اللي إستوطنها مابيّن خوف ومابين
طمأنينه تاخذ نفس من أعماقها محاوله بأن تهدي توترها ، لاحظ هو شرودّ
بالها يحرك السياره بعيداً عن البحر وكفه اللي وضع على كفها وبدون شعوراً
منها شدّت على كفوفه لان توترها زاد وحيل ، إبتسم بجانبيه من من لمّسة
كفوفها ، رفع صُوت الأغنيه ليُكمل محمد عبدهُ أغنيته
' أهنّي بك حياتي يا قمْـرها ، وأهني بك عيوني يا ضياها
وأهني بك غـرامٌ لك تجددّ على كُل المحُـبين يتباها ' ، كان يردُد معه طلال
بصوته الخافت والإبتسامه رُسمت على ثغر سهُـد ..
ليمُر ليلّهم بصوت محمد عبدهُ ..
-
' صـباح اليـوم الثاني ، ديـار عبـدالعزيز '
دخلت ملاذ لتُوها المطبخ من كانت تتواجد بهُ سهد وسلاف ينهون من تجهيز
الفطـور ، إبتسمت سهد من نطقت ملاذ : صباح الخير ماما صباح الخير سوسو
توارُوا بالرد عليها يحملون الأطباق ويخرجون  لتحضير الفطور على الطاوله
بينما ملاذ تمددّت بإيدينها تفزّ من صوته لـ هتان اللي كان متوقف خلفها
يندهُ لها ، لفت هي عليه بإنزعاج : شنو ؟ شتبي ؟
تأفف هتـان : يعني مستحيل الاقيك مروقه ؟
مَـلاذ : انت شايف شلون ناديتني ؟ فقعت اذني ! اخلص وش تبي
عدّل وقفته هتـان وأكتافه : شوفي تحسين جسمي يحتاج تمارين وعضل؟ زمّت شفايفها مـلاذ : تبي الصدق ؟ بس ماتزعل ؟
ناظرها هتـان ينتظر إجابتها ، تردُف ملاذ : يحتاج سنين لاجل تعدل جسمك
ضحك مؤيد اللي كان متوقف عند طرف الباب يسندُ بجنبّه على طرف الباب
لف لهُ هتـان يختفي مبسم مؤيد ، يرجع بأنظاره لـ ملاذ : يعني لزوم اسجل
بـنادي ؟ ، هزت رأسها ملاذ وخرجت تتركهُ ومن نوىٰ هو يلحقها ناظر
مؤيد اللي يناظره ويكبّت ضحكته ، وبحدّه هتـان : بتفارق عني انت ولا تنهبد؟
رفع يدينه مؤيد بمعنى الإستسلام يتركهُ ويخطي ويلحقه هـتان لناحية الطاوله
اللي تجمع كل العائله وأنظارهم كانت تتوجهُ لـ مهاب اللي يسردُ لهم على
موضوع زواجه تنتهي حروفه : وحددنا الزواج بعد شهرين بإذن الله
مـلاذ : بس الوقت طويل
مُهـاب : لاجل كل منا يجهز على راحته ، رفع حاجبه مؤيد يلعب بملعقته
على الصحن : طيب وانا ؟
رفع بـدر انظاره له : وانت وشو ؟
مؤيـد : أبي اتزوج !
عبـدالعزيز : وانت ياحمار شلون تتزوج وانت وقتك كله على السوني ؟ لا شغل
ولا دراسه ولا حتى سياره وعايش على مصروف
ضحك هتـان بخفه : اللي بتاخذه وحده حمار زيه
تضحك مـلاذ : وبعد مصروفه محروم منه يعني منجد من بتقبل فيك ؟
كشّر مؤيـد يلتزم صمته ويكمل أكله بهدوء ، رجع يرفع أنظاره لـ بدر
ويبلع ريقه : الا على موضوع المصروف جدي مب ناوي تعطيني ؟
بـدر وانظاره على صحنه : لا ، مؤيد بفقدُان امل : جدي !
بـدر بحدّه : قلت لا عشان ثاني مره تعرف تصرف فلوسك فين مو على الدخان
الكبير الكبير ماسواها ودخن تجي انت يالبزر تدخن

مذهله يا ملهمه الأسر حيث تعيش القصص. اكتشف الآن