-
يتابع بصمت حركاتها اللي تضعُفه وتزيد من خفقانه ، يبلل سُفليته : أعتذر
على ذيك الليله بس وردٍ مني أزين من غيري ، ضحكت هي بخفه وبرّقه
آسرت قلبهُ فـ هيّ نبّض إيامهُ وزهرة بسُتانه فـ لها الفؤاد ورُوحه في حنَاناها
رفعت هي نظرها بعد ما أخذت كِثير الصور لها : ما أكذب عليك أنك بالفعل
أسعدتني بس مانسيت بعد فعلتك !
ضحك هو بخفه يتقرب بخُطاه شوي منها : أعتذر وكل يوم بجيك معي
الوردُ وأعتذر ان ودُك ؟ ، زمّت هي شفايفها تضحك : نو خلاص لاتتعب روحك
سامحتك ، تكتف هو يسندُ بظهره على الجدار : زين يعني فكي البلوك
سُرعان ما وصله الرد : لا ، تختفي إبتسامته : رُواء أكبري وفكيه
رُواء وانظارها على الورد ترتب له مكان تضعه فيه : وانا قلت لا
تنهدّ هو : ولمتى ؟ رُواء انا لو تزوجتك بتظلين تبلكيني
هزت هي رأسها : ايه ، رفعت نظرها تستوعب قولها ترتسم الإبتسامه
على ثِغر آسر ، تبلع هي ريقها وبهمس : ماراح نتزوج
هز هو رأسه بالإيجاب ، يصمُت كلاهم تنشغل هي بالوردُ وينشغل هو
بتأملهُ لها ، بقى وضعهم كذا لين ما قطعت الصمت سؤال رُواء
تلف له : آسر فيه أمر ابي اسالك عنه
رفع آسر نظراته لها تردُف رواء : يعني ماكان فضول بس خشيت مكتبه لأبوي
ووقعت عيوني على شيءً يخصُك ، عقد حاجبه آسر : والحركه ذي والفضول
ذا متى تتركينه ؟ زمّت هي شفايفها : مالك دخل الحين انت بس جاوبني
هز هو رأسه تكمل هي : وش هو مرضك آسر ؟
بلع ريقه آسر لان ما توقع أبد بيجي يوم وتطرح عليه سؤال عن حالته
حالته ومُعاناته اللي ظل لوقت طويل يخفي هذا الأمر عنهم ومحد كان
له علم إلا ملهم وجوليان ، لاحظت هي طول سكوته : ماتبي تقول لي؟
ياخذ هو نفس من عمقه : رُواء موضوع انتي مالك فيه وشيء والحمدالله
إرتحت منه ماله لزوم تعرفين اكثر عنه كفايه عرفتي الحين انه مرض
عضت سفليتها رُواء : بس أن كان موضوع حساس فعلاً ماكان أستقويت
انا وقلت لك عن عنائي !
آسر بحدّه : رُواء وأنتي الان عرفتي عنه وش تبين تعرفين اكثر ؟ وش هو
ووش صار ووش اسبابه ؟ ماله لزوم تعرفين
تكتفت هي ترفع حاجبها : ماله لزوم اعرف ؟ لي لزوم أعرف دام انك جاي
وبكل مره تشوفني تظل تذكرني اني بكون زوجتك لعلمك بس انا مابكون
زوجة واحد غامض وله مليون سر يخبيه عني ! فـ انا الحين ندمت وحيل
اني قلت لك عن الموضوع ، عقد حاجبه آسر يحاول يتمالك نفسه قدامها
ولا يعلي نبرته عليها ويغضب وبالنهايه يندم على فعلته : رُواء بلاش هالحكي
إبتسمت بسُخريه هي : لزوم هالحكي أسرارك خلها لك ولا لي فضول ابد
اني اعرفها بس انا محال اكون زوجة واحد نفسك ، هز هو رأسه بالإيجاب
وأنظاره تتمرّكز على عيونها يُلاحظ غضبها : أنزين يرمُق عيونها بنظراته
تبلع ريقها هي من نظراته وخرج خرج تاركها تغطي على وجهها وتاخذ
نفسها وتلدُ بنظرها للورد وترُص على اسنانها : اوف منك اوف !
خرج من الشركه كلها يتوقف مُقابل سيارتها ياخذ نفس ويغمض عيونه
زمّ شفاته يركب السياره ويحركها بعيداً عن الشركه
-
مخبّز أكتوبر
تنشغل هي بمُتابعتها لهم ولشغلهم تتابع بعيونها أعمالهم وصنُعهم للكيك
إلتفتت هي من دخول ديم للمطبخ توسع نظرها ليليان : وش جابك !
توقفت ديم بحماس يغمرها : خلصتي شغلك ؟ ضروري اكلمك ، مسكت
كفها تنوي تسحبها ومن نووا يطلعون خارج المطبخ تجمدّت أرجُل
ليليان من تمركزت نظراتها على دخول أحد الاشخاص يجُر كرسيه المتحرك
بلعت ريقها ليليان ، تعقد حاجبها ديم تناظر ليليان : شفيك !
رجفت شفايف ليليان : نـ نيار ، سحبت يد ديم تتدخلها للمطبخ مجدداً
توقفت تاخذ انفاسها ليليان تحت نظرات ديم : يا امي اهدي !
رفعت نظرها ليليان : وش عرفه ! وش عرفه !
تنهدت ديم : ماعرف امشي نطلع ، سحبتها يطلعون من الباب الخلفي
للمخبّز
