76

4.2K 107 27
                                        

⁨ -
رمّـقها مُطولاً شيءٍ داخله يردعهُ يبوح ! ، تنهـد يبتسم بخِفه : مو بوقته يا أبوي هالحين انتي أنشغلي بأمورك والمواضيع ذي ؟ بوقتها أحسن ، وإستقام يخرجُ تحت نظراتها تدُمع عيـونها وتحس بأن روحها ؟ ضاعت أكثر ! تحـس بأن كل معلومة هي بحاجتها ؟ مُلهم له كامل المعرفه بهـا .. يحيّرها الحين رفضه وليه يرفضها وهو بنهايـه بتوضح كل شيء !
-
« صبـاح اليُوم الثاني ديـار مُلهم  وتحديداً غُرفتها لرُواء »
تركت جُوالها تتنهد بضِيق أستوطنها من اللي مر على أنظارها التغريدّه اللي أخذت ترندّ يتكلم عنها الكُل ! الكـل بلا إستثناء .. صُوره محتُـواها وقُوفه وحروف؟ حروف سيئه مقصدهم هو ! تدري بأن هالأمر قويّ وكثير على روحهُ لذلك يضيّق صدرها وحيل، إستقامت تتوقف مُقابل هالمرآة تتأكد من شكلها للمره الأخِيره، تِسحب شنطتها وتبتسم بخِفه من منظرها لـ بوسي اللي نايمة بهدوء وبشكل لطيف على كنبتها ، أخذت خُطاها تنزل للصاله اللي جمعتهم جمِيع ، يرفعـون أنظارهم ناحيتها تجُلس بعد ما ألقت سلامها عليهم يتوارُو عليها بالرد ، لدّت بنظرها لأمـها : بطلع انا ماما باخذ أمور للبيت وبمّر اول لجوليان
أرخى إليـاس ظهره يرتشف من فنجانه من طرىٰ طاريّها على مسامعهُ : بإذن الله أنا وجوليان أول الزائرين لبيتكمُ
رفعت حاجبها تبتسم رُواء ، يقاطعُه مُلهـم : أنت ملّك اول شيء زي البشر وثم زور ، ضحكت بعلـو من ردة فعِله وملامحه اللي شُكلت عليها الصدمه : طيب ماباقي كثير وتكون زُوجتي رسمياً !
إبتسمت تستقيم رُواء : زوجتي! وايّ يابختّك بهـا !
حَك عُنقه يضرب بلِسانه خدّه وبهـمس : يا بختي صدق، يبتسم بجانبيّه من ضاع فِكرهُ يتمحُور حولها وبيّنها وإليهـا يضيع بها ويطيح ! يطيح ويغرق وكلهُ رضى دام أن هالبحر ؟ بحَـرها .. تنهـد وسُرعان ما تلاشت أفكارهُ أثر المخده اللي ضُربت عليه ، رفع انظاره لمُلهـم اللي نطق بتحذّير : قوم وصلها انت وياويلك يا إلياس يوصل لها علم وخذ آسر بطريقك!
إستقـام إليـاس بتذّمُر : بعض الاحيان أشك ان آسر ولدك وانا ماخذني من اقرب زباله
صرخ مُلهم بنطقُه : لا تُشك يا ولد تأكـد !

عقدّت حاجبها من خرج خلفـها إلياس ياخذ خُطاه لناحية سيارته بعد مانِطق : تعالـي بوصلك ، تتنهـد وتاخذ خُطاها لسيارته تقفلُ سيارتها ..

بعد دقـائق توقفت سيـارته تقابل ديـار ماجد ترتجل هي من السياره بعد مانطق إلياس : أندهِيه لي أنا بحتريّه برا ، هزت رأسها داخله للداخل ويتسع مبسمها من إستقبلتها هِـيام وبنفس اللحظه ! أستوطنها الخجل أثر قولها ' حَـي الله بحرم آسر !' جلست تجُاور هيام بالصـاله اللي أردفت : لك علم بالليّ حصل؟
إبتلعت ريقها رُواء يتضح⁩ لها بأن حَـالته لـ آسر ؟ هيام جَاهله عنها .. تنهـدت تهز رأسها رُواء : معليّه ياعمة يعني هو معروف وطبيعي !
هـيام : بس أنا امه ! أنا مو من هالّناس انا امه ولا لي علم ؟ ولديّ يعاني له كم ولا لي علم !
تنهّـدت رُواء بضيق تقترب من هيام أكثر وتترك كفها على كَـف هيام : ياعمّه هو بحد ذاته مُو متقبل حالته وهالشيء داخله ويخصُه ويستصعبه فمـا بالك بأنه يجي لك ويبُوح لك بأمر هو مو متقبله ومجبُور يعيشه؟ وبعدين آسر حالته تزّين آسر مو قاعد يتعب بالعكـس كل مالهُ يتشافى ويزّين حاله ، لايضيق صدرك دام انه بخير وحُولك لا يضيق صدرك ، إبتسمت هِيـام بإمتنـان رُبما قدرت تزيح جُزء من اللي عاشته من الصبـاح تمحي جزء من فكرها السلبي شدّت على كفوف رُواء : تطلعين له ؟ من الصباح وهو بغرفته مانزل ! ، إبتسمت رُواء تبلع ريقها وتستقيم : بشوفه .. أخذت خُطاهـا للأعلى وتتجهُ لناحية غرفته تحديداً ، دقت البـاب بهدوء قبل تفتحه وتقبّـل عليه ، تستقر أنظارها على المـاكث على الكنبه والسيجـاره بيّن انامله تمتدّ ذراعه لناحية الشباك اللي مفتوح لأخِره تسمح لشُـعاع الشمس الباهت يسترق نُواحي الغرفه ، أنظاره تتمركز للابتوب اللي على أفخاذه غير مُبالي وجاهل اللي داهمت غرفته الأن : جوليان فطور ما أبي
زمّت شفايفها بضيق من لاحظت الذُبول يعتلي ملامحهُ بتشكُل عقدُة حاجبه وحدّة ملامحه اللي دلت على كثير غضبه المكبوت الأن ، رفع انظاره من نُوى ينُطق تختفي حرُوفه من تمركزت انظارهُ على وقوفهـا : رُواء!
أخذت خُـطاها تقترب منه وتجلس تجاورهُ وانظارها إتجهت نحو لابتوبه تعقدُ حاجبها : شنو ذا ؟
عدل جلوسه آسر يستنّشق سيجارته : أسهُم الوكاله
رفعت أناملها تُشيح بخُصل شعره عن وجهه : هم السبب بذُبول هالملامح ؟
نفى آسر ويلدُ بنظره ناحيتها : لا
رفعت حـاجبها رُواء : إذاً ؟ ، رُغم كامل معرفتها بأسباب غضبه الأن ولكن تودُ أنه ينُثر اقواله واللي يغضبه تحديداً ، تنهـد يقفل اللاب ويبعده عن فخذّه يناظر الفراغ أمامهُ : شيء قد صار يا رُواء ! مو غابنّي الا الفاعل ! لانه الغبي جاهل انه مكان خاص ! مكان حساس مايتصُور من دخله ومن طِلع منه ولكن بيتلقى عقابه ، تنهدّت تبتسم بخِفه ومُحاوله بإنها تواسي فُوضى دُواخله تترك اناملها تدُاعب خُصل شعره : طيب لايضيـق صدرك أرجوك !
لدّ لها النظر ولا تزال علامات الغضب تتشكل على ملامحه : مايضيق صدري دام أنتِ مالكتهُ ، إبتسمت بخجـل تمُيل رأسها يستنشق هو بقيّة سجارتهُ يرمّيها بعد ما أنتهت من خلال الشبُاك ، تنهـد يسحب كفها من شعره ويقبُل باطنهُ : جاية لاجليّ ؟ ، زمّت شفايفها تتنهد : مُمكن أيه ! وجيت لاجل أخذ⁩ جوليان عشان بروح البيـت أكمل تأثيثهُ ، عقدّ حاجبه يرجع ظهره للكنـب : أي بيت ؟
رُواء : البيـت ذاك ، رُغم انه فاهم مقصدها ولكن يعشق يستغبي ويشوف أثر الخجل على ملامحها يدري بأن أي أمر فيه كِلاهُم ؟ هي ترتـبك ومُحال تنُطق فيه من شدّة خجلها بينما هو ! يبُث بداخله الشغـف بحرُوفها المُرتبكه وخجلها أثرهُ .. مَـال بثغره يمد ذراعه على أحواف الكنب : أي بيت طيب ؟ ماذكر فيه بيت !
تنهدت بقِل حيلة تشُيح بانظارها عنه وبهـمس : البيت ، صمتت لوهَـله تردُف بذات الهمس : بيتنا ، تقدّم بوجهه منها يحاول يسمعها : أيش؟ ماسمعك رواء
بلعت ريقها تغمُض عيونها وتهـمس بصوت أعلى : بيتنا آسـر بيتنا
ضحِـك من الخجل اللي وردّ وجنتها ، يقترب ويطبع قبُله على خدها تلدُ له النظر وحالياً ؟ تتمنى لو الأرض تنشق وتبلعها من شديـد الخجل اللي تحس فيها والحُـب اللي يغمُرها من لمحت مبسمه وقبُلته اللي لايزال أثرها على خدّها ، ناظرتهُ بعبُوس ، يتنهـد بنفاذ صبر وأنظاره أستقرت على ثِغرها المُمتلئه بطريقه مُثيرة وجداً وكأنها تختبّر صبره ورغبـاته .. حاوط بكفوفه خصرها يشدُها ناحيته أكثر يقترب ويقطع هالمـسافه من إختلطت أنفاسه بأنفاسها وثِغره يخوض ويلتهـم ويرُوي ثِغره برحيق ثغرها قبُله طويله وقا ا ا سيـه وحيل على رِقة شفايفـها ، أغمضت جفونها بإستسلام للشدّة كفوفه على خصرها ولقُـوة قبُـلته وكأنه يفرغ اللي كبتهُ ومحى اللي بداخله ، قبُـلة شغـوفه ودليل على شدّيد صبره بها يكبت رغباته بقبُله يسرقها من ثِغرها وطبعّة حُب تُرسم على ثِـغرهم .. إبتعد بمسافه يتركها تاخذ أنفاسها ويجُزم أن لو مابتعد ؟ كان الأن فؤادها خارج صدرها من شديد سُرعـته وضخّه ! ، بلعت ريقها تفتح جفونها وتستقيم بربّكه : صح إلياس ! ينتظرك تحت ومن نوت تكمل خطاها تخرج بترّ خطاها بقوله : أنتبهي لروحك ولـ بيتنا .. إبتسمت تخطي للخارج وتبلع ريقها من لمحت خروج جوليان من الغرفه اللي اتسع مبسمها فوراً من لمحتها تخرج من غرفته لآسر بإبتسامه تشُق ثغرها : انا لي ساعه منتظره تتصلين تقولين تحت وانتي فوق عند حَـضرة زوجك ؟
إبتسمت رُواء تتقدم لها وتمُيل بأكتافها بغنّج : أحسني عاشقه ! كثير
ضحكت جوليان تضرب كِتفها : امشي ماما امشي ، واخذو خُطاهـم للخارج يخرج بعدهم آسر .. إختفى مبسم جوليان من لمحت سيارته وانظارهُ اللي تمركزت عليها من خرجت تهمس لـ رُواء : جايه معه ؟
هزت رأسها رُواء تخطي بعجله جوليان لناحية سيارتها تركبـها وتخطي رُواء تجاورُها .. وثواني وخرج آسر يركب يجُاور إلياس اللي بلع ريقه يتنهد وحرك السياره يخرج من الدار⁩

مذهله يا ملهمه الأسر حيث تعيش القصص. اكتشف الآن