p :77

3.9K 94 8
                                        

⁨ -
يعُاود بأنظـاره ناحية رُواء اللي كانت تناظر لهُ من مُده رُغم أهلها اللي إلتموا حُولها ولكن بالها وأنظارها ؟ تستقر عليه ! وكأن ملامحهُ تشبهُ النجـاه وكأنهُ الأن أعظم إنتصاراتها .. ودَار أمانها ، من لاحظ طُول أنظارها فيه حاوطها ببشُته يحتضّن جسدها لهُ تحت نظرات الملأ تحت إبتساماتهُم ! ، يغمُر وجههَ بيّن شعرها كأنها يثبّـت للملأ بأنها تخُصـه الأن ! بأنُه الأن مَـالك هالمُـلهمه اللي حَاوطتهُ تتمالك الدمع اللي ملأ أهدابهـا ، ومَن يلُـوم القلب ! هِي الهَائمـه والمغـرمه بـه ، إبتعـد يحُاوط خديـها بين كفه أنظاره العَـاشقه تتمركز على مُقلتاهـا هامس بنبره تطغيها الحنيـه والهِـيام : أنتـي حَـلالي! حلالي!
إبتسمت بخجل يطبع قبـله مطوله على جبينها .. بالجهه الأخُرى تذُرف دموعهم بشدّيد تأثُرهم تحت ضحكات جوليان عليهم تلتقطّ الصور لـ رُواء وآسر وثمُ تنتقل لـ هيام وإيلان .. الأغاني إنتشرت بالأرجـاء ويحِين الوقت اللي يتُرك فيها آسر المكان خارج ولكن ؟ أستوقفتهُ جوليان اللي مسكت كفهُ تُراقِـصه وكفها الأخر رُواء اللي إجتاحها شديد الخجل تتمَايل بهدوء ، ضحك آسر بخفه ينسحَب بهدوء من بينهم خـارج .. يكملُون هم تراقصُهم وضحكاتهم يقضّـون هالليلهُ ويرُون شديد السعـاده ..

تنسحـب من بيّن ضوضاء المكان تسوقها خُـطاها لخارج القاعه وتحديداً خلف المبنى  اللي كان عِـباره عن سُور يحاوط المكـان ظَلام مُكدّس يعتليه ونَسمـات بارده تجُر هالأمواج بخِفه ، إلتفت على رنيّن كعبها يتسع مبسمه وتستقر انظارهُ عليها ، تبتعد بمسافه عنهُ تشدُ اطراف فستانها : إتصلت علي تبيني!
أومأ هو يتنهـد : تعالي طيب !
وأخذت خُطاها الهاديه ناحيته ، تتخذ كفوفه مكانها تحاوطُ خصرها يضمُها ناحية جسده يُلاصق صدُره بصدرها ، عقدّت حاجبها بشِكٍ تبادُله الحُضن يسندُ بذِقنه على كِتفها يغمض جفونه بإسترخاء كونُ الضيق لوهَله سكن جوفه ولا لقى لهُ موقع أمن غِير حضنها ، رفعت كفوفها تمررهَا على شعرُه بهدوء : صاير شيء إليـاس ؟
نفى هو : مو صاير ، بس ، إبتعد يحاوط يدها بيّن اناملهُ يردُف : بفتقدّ حسهـا بالبيت
إبتسمت هِي تُبلل شفايفها ، كانت أصوات الأغاني توصلهُم يستغل هو ويحاوط خَصرها يرفع كفهّا الأخر ويمُيل على ألحان الأغُنيه .. يتركها تضحك من لاحت لها رغبته بمُراقصتها تتمَايل هي مُستجيبه لرغبته تتمايل يمِيناً وشمالاً مُحاوطه كفوفه وكّفها الأخر تاركتهُ على ذِراعه .. مابيّن تمايُلها تلُف ضد صدُره تتمايل يلفُها مره أخُرى وينّحني بجسده يسُقط جسدها بهدوء ولا يزال مُتمسك بخَصرها ، ضِحكت هي تناظُره وتشدُ ذراعهُ بحذر إلى ان رفعها تدُور هي حول نفسها⁩ تتوقف ويشدُها لهُ أكثر كاسِر المسافه بينهُم تحُبس الأنفاس من شدّيد قُربهم ، أنظارهُ تتمركز وتلقى مكان جمُوحها على ثِغرها ، مامنع رغبّته يمُيل برأسه مُلبي لجمُوح الرغبه ! قبُله تُطبـع على الثغر بتلامس رقيق بيّن الشفاه .. تستسلم الأعين وتغمُض ! ويضخ القلبَ بشده يقرعُ الطبل بصدرها وتتحَرر الفراشات تتطاير بدواخلها لكنها ماتبادل ! لكن تستسلم بيّن يدينهُ .. قطع هالقبُله مُبتلع لريقه يبتسم بجانبيه يهمس بخدّر : لو برضي رغبتي كل مره ! بعُلن إدماني ، ضحكت هِي تترك كفها على صدُره تفتح جفونها تلتقي أعينهُ بأعينها أعيُـن راغِـبه ! وأعيُن تعتليها الخجل ! لكن ؟ رُغم ذلك تواجهُ ..
أردف بقوله : بكـل مره أشكر الخالق ان رفضك ما دام ! لكن لازال بداخلي فضول على رفضك لي ؟ لأن بلحظتها تركتيني بيّن الحيره بلا إجـابه مُباشره ولا رغبه معروفه كنتُي مبهَمه يا جُوليان رغم وضوحك الشديد بعيوني
بلعت ريقها تنُزل نظرها تحك كفها تودُ لو تهرب الان بلا إجابه ! لان الأجـابه؟ مابترضيه ! والكِذب ؟ مايُرضيها ! : لو واجهَتك بتروح ؟ ، عقدّ حاجبه يمُيل رأسه مُستنكر قولها : جوليان ماجيت طالبك إلا لأني أبتغيك ولان دُنيـاي بلا شمّـسك مُظلمه !
تنهـدت تركُد دواخلها وترفع نظرها له بمواجهه
رُغم الرهَبـه من فقدُانه! وكأن فعلاً دُنيـاها تبتغيه وتهاب فقدُانه! لكن تدري ان بنهايه الامر ماراح يستمر سكوتها وراح يدري بكل شيء هو جاهل عنه : حياتي مختلفه حيل عن الي توضح لك يا الياس ، كنت دايم اتلقى الذم من جدي وكان دايم ضدي بكل شيء حتى بيوم خطبتني هو كان ضدي! بلا سبب وكان دايم اسال عن السبب وبلحظه ما هاجمتك انا بالفعل ماكنت أبيك ولا كان لي رغبه بان اكون زوجه! لا لك ولا لغيرك لكنّ .. بالليل سمعتهُ يكلم واحد ماعرف ، تجمعت الدموع بأهدابها يرتجف قلبها من مرّ على بالها ذاك اليوم تردُف بجمُود : جدي له يد بوفاه بابا ! ماقدرت ماقدرت اتخيل أني ابقى اكثر معهُم فـ بترّ حروفها مُقاطعها : فـ انا وسِـيله نجاتِك من أهَلك؟
عَضت سُفليتها تُلاحـظ نظرته اللي إختفى منها بريق المحَبه تتحُول لنظره غريبه ما شافتها سابقاً منهُ وملامح تبدلت ! زرعت خوف بصدرها ، سكوت عمّ يتركهُ يتمالك نفسهُ من فهم صمتها ! يردُف بحدّه : جوليان جاوبيني ! انتي معي بس عشان تهربين من جدك ؟
انفاسهُ تسارعت لايُصدق كلماتها اللي بثت بداخله حُزن ؟ أو طعنه ماتوقعـها منها توقع بأن افعالها معهُ ؟ من محبتها لهُ رغم انها ماباحت بمشاعرها إتجاههُ مُطلقاً ! .. صمت منها وخوف انها تجـاوب ! كونها الأن تشعر بشُتات مشاعرها ناحيته ولا تحدد هو وش يعني لها غِـير الأمان ! .. إبتلع⁩ ريقه بصعُوبه يحس بأن دُنياه توقفت لوهَله .. يختفي المبسم يختفي النسيم اللطيف من صدُره تُطفى بهَجه دواخله يسحب يدينه من خصرها ياخذ نفس برجفه وكأنه يتمالك الألم ! : تمام ، أبوي شغال على هالقضيه وبإذن الله كل شيء ، ما إستطاع يبُوح بالحروف اكثر من شدّيد مايحس فيه ينُزل انظاره عنها ويردُف بنبره مهزوزه : يخلصك من جدك وكذا تقدرين تعيشين ، يرفع انظارهُ لـ عيونها اللي أدمعت : بعدها نتطلـق وتشوفين حياتك ، وخطى مُبتعد ورغبـه قويه تجتاحها توقف خُـطاه! تندهُ له! تبوح له بأنها ماتبتغي فُرقاه .. ولكن الصمت كان اقوى منها ، انحنت بجسدها من شعرت بوخّز يتوسط صدرها يخُنقها انفاسها تختفي وهي تشدُ على طرف فستُانها .. دموع ذُرفت بألم كأنها الان ؟ تستسلم وتستصعب هالدُنيـا .. القوه اللي تعتليها إختفت وكأنه الدرع اللي يحميها ودرعها الأن ؟ تخلىٰ وإبتعـد ..

مذهله يا ملهمه الأسر حيث تعيش القصص. اكتشف الآن