62

2.3K 100 0
                                        

-
تمركزت أنظارها على السيـاره اللي تبعدُ عنها بمسافه مو طويله
السياره اللي هي تعرف صاحبها عدّل ، أخذت تتنهدّ وتبتسم
بخفه تخطي ناحية السياره ، تمرر يدينها على باب السياره بهدوء وتردُد
بأغنية بصوتها الخافض ، فتحت شنطتها بهدوء تخرج مفتاح
سيارتها تنزل يدينها بهدوء وتمشي بخُطاها تجاورُ السياره ويدينها اللي
مُحتضنه بها المفتاح تخدُش بها باب السياره بالكامل وترجع المفتاح
بهدوء تبتسم وتتأمل فعِلتها : مو أنت اللي تزعلني مو انت ياولد عبدالعزيز
ورفعت جوالها تاخذ كِثير الصُور لها وترسلها فوراً لـ هتان كاتبه
تحتها مُباشره : شوف ! سيارتك من مسوي فيها كذا ؟
-
مطـعم إكتـوبر
فتحت باب مكتبه بهدوء تعقدُ حاجبها من كان المكتب خالي منهُ
تدخل وتقفل الباب خلفها ترفع جوالها ترسل لهُ : حبيبي أنا جيت مكتبك
وينك فيه ؟ ، وقفلت جوالها تخطي ناحية الشبُاك الزُجاج
اللي يطُل على البحـر وأمواجهُ ، أخذت نفس من عُمق صدرها تبتسم
بخفه ، لفت هي من سمعت خُطوات خلفها ضنّت لوهله بأنه مهاب
ولكن إختفت إبتسامتها من كان شخص هي تعرف ملامحها لكن نست من تكون
عقدّ حاجبها ليليان : أنا أسفه حبيبتي المالك مو متواجد الأن
إبتسمت ترفع حاجبها أريـام : انتي مو اللي تشتغلين بالمطبخ ؟
وش جابك هنا ؟ ، بلعت ريقها ليليان : زمان ياروحي بس وش عرفك انتي؟
مدّت كفها أريام تودُ مصافحة ليليان : أنا أريام أضنك تعرفيني
إختفت إبتسامة ليليان تُصافحها : وأنا ليليان زوجته لـ المالك
تركت يدينها أريام : زوجته ؟ ضحكت بسُخريه تردف : ومن متى حبيبتي؟
رفعت كفها ليليان توضح فيه خاتمها اللي مُحتضن بُنصرها : مدري
أساليه ، فزّت أريام تلف من كان خلفها مُهاب اللي ترك الملف
على المكتب يجلس على الكرسي اللي يقابل مكتبه : اهلاً أريام
تفضلي وش بغيتي ؟
تكتفّت أريام : أسفه مهاب ماقدر اتكلم وهاذي موجوده
رجع ظهره مُـهاب ، وتوسع نظرها ليليان : هاذي ؟ عفواً ؟
تنهدّ مُـهاب : هاذي يا أريام زوجتي تقدرين تتكلمين مابهُ حد
عضت سُفليتها أريام ، تتكتف ليليان وأناملها تلفُ فيها خُصل شعرها
والإبتسامه تزُين ثُغرها ، أريـام : جايّة لاجل موضوعها للوظيفه
مُـهاب : مانزلت اي أعلان اننا مُحتاجين وظايف ؟ لو إحتجنا بإذن الله
نكلمك ، عضت شفايفها تتنهد أريام وتحمل ملفها تخرج تاركتهُم
ضحكت ليليان بحماس إعتلاها تخطي ناحية مُهاب تبوس خدّه بقوه
يوسع نظره هو وتبتعد هي عنه تقرُص خدّه : أحبك أحبك أنا
ضحك بخفه هو يحُضن بكفوفها كفوفها يكون هو جالس وهي تتوقف
مُقابله : أعشقك أنا
ليـليان : البحر منظره من مكتبك حلو حلو مهابي !
مهُـاب يقبل يدينها بهدوء : وأنتي حلوه حلوه يا قلب مُهابك ، إبتسمت بخجلٍ
يطُغيها تمُيل رأسها : أبي نطلع أحس من زمان ماطلعنا
إستقام هو يسحب جواله ويخرج هو وهي من المطعم بالكامل ..
-
كان الهَواء يلفح ملامحها الهاديه تتكتف هي تمَسح على جنبها بهدوء كونّه أشتد
البرد على جسدها .. لفت ليمينها من توقف هو يجاورها بمسافه : أسف تأخرت
نفت هي يتنهدّ رادّف : نكمل موضوعنا ؟ والأفضل تبدين انتي
بلعت ريقها تنزل يدينها رُواء : تمام بدايتاً أنا ما اعرف شنو شعورك ووشكثر
صعب عليك تبوح لي بكل شيء عانيته سابقاً وأعتذر حيل أعتذر اني
إنفعلت ولا قدرت باللي تحس فيه أو رُبـما ؟ ماحسيت بك وحكمت !
هز رأسه آسـر بتفهُم : صحيح صعب علي وجداً أني اشرح لك ووشلون صار
رُواء أضن اني كثير الهرج عندك ولا لقيتي مني فعل لذلك هالمره انا ماني
قايل ولا بتكلم واقولك أني فعلاً أبيك وأدري كلمتي بتخليني أكشف كثير الأمور
اللي تخصُنـي بإذن الله لو صار وفعلاً كنتي حَرمـي ممكن كان بقدّر أشرح لك
أو بخليك أنتي تشوفين بدون قول مني ، ممكن الحين يراودُك شعور الندم
بأنك فضحتي لي سّرك لكن يشهد الله علي اني أبيك تعرفين من هو آسـر
ووش مريت بهُ يشهد الله علي أن مو نيتي أخبي وأكون غامض كما قلتي
بس صعب بالحيل رُواء
رفعت نظـرها في وسط حدّيثه تتمرّكز أعيُنها على سُوادوية أعُينه ، باللحظه
ذاتها كأنها قرأت صدق بقوُله يراودُها شعور أنها الأن تسُكته وتغرق في هالأعيُن
وتبُوح له بكِثر مشاعرها اللي كُبتت لوقت طويـل وجداً أخذت تنهيـده من
عمق صدّرهـا تنزُل نظرها ليدينها وبنبـره هاديـه : أنا كنت محتـاجه أسمع
هالحكـي منك ، عقد حاجبه تبلع هي ريقـها تردُف : بغيت شيء آسـر ؟
نفى هو تخطي هي واضعِه يدينها لصدّرها والإبتسامه تزيُن ثِغـرها
إبتسـم بجانبيه هو لانه فعلاً ما فهم ردّها ولا ودُه يفهم المهم انه شرح لها
كل ما بخاطرهُ : أستودعتك الله ، عيونه تتمركز على خُطاها من تمشي هي
لـ ناحية سيارتها ، قاطع عليه صوت رنيّن جواله يرفع هو الجوال يتسلسل
صُـوت مُلهم لـ مسامعه : ولد وينك ؟
رد آسـر بينما يخطي لسيارتـه : أمر يا عم وش بغيت ؟
مُـلهم وأنظارهُ على الأوراق المُتناثره على مكتبه : أحتاجك تمرني البيت
هزّ رأسه آسـر : حاضر الحين ، وقفل هو يحرك سيارته

مذهله يا ملهمه الأسر حيث تعيش القصص. اكتشف الآن