-
لأن رسالته با ذاك اليوم لا زال بذاكرتها وحرُوفه وإعترافه
بكل ما يشعر إتجاهها لزال ببالها وبآنٍ واحد شعور الخوف اللي يستوطنها
لاحظ صمتها وشرُودها ورجفه كفوفها يقطّع حبل شرودها صوته ونبرته
اللي تدُل على قلّقه : انتي بخير ؟
رفعت نظرها لهُ جوليان : بخير . جلس على طرف السرير يبتسم هو : كلميني
من تطلعين تمام جوليان ؟
هزت هي رأسها بالإيجاب يستقيم هو ينُوي يقترب منها ويطبع قبلهُ على جبينها
ولكن فيه شيء بصدُره يمنعه يقرب منها وخرج خرج بعد ما نببّها
تنتبه لروحها .. دخل بعده آسر اللي ترك كيس الأكل على الطاوله يسحبها
ناحية جوليان : الصبح بنطلع ولزوم ترتاحين
فتحت هي الأكياس تكشُر : خوخ ؟ اوف ماحبه آسر
تنهد هو يجلس : داري ماتحبينه بس لزوم تاكلينه وباقي الفواكه بعد
أخرجت ما بي الكيس هي تبدأ تاكل التفاح يدُور بذهنها دخوله لـ غرفتها
لأجل يتطمن عليها وأنه نسىٰ كل حرف بدّر منها كل حرف جرحت قلبهُ
وصدّها الدائم عنه رغم مُحاولاته الدائمه انها تسامحه وإهتمامهُ بكل شيء
هي تفضلهُ كـا مؤلفاتها اللي محد من عائلتها يهتم او يسألها عن شغلها
وشغفها ناحية الكِتابه صحيح آسر يعطيها كل إهتمامه لكن مايفضُل انه
يقرأ مؤلفاتها بعكس إلياس ، إبتسمت بجانبيه تتنهدّ بأمان غمرها أمان
تركها تنسى الخوف اللي تراكم بجوفها ، سحبت جوالها تدخل للقروب
اللي يجمع بينها وبيّن البنات ترفع جوالها وتاخذ صوره لها مع التُفاح
وإبتسامه خفيفه ترُسم على ثِغرها ، كتبت تحت الصوره : مجرد ما وافقت
طحت بالمستشفى واضح حياتي الزوجيه بتكون حلوه ، وأرسلتها
تقفل الجوال وتكمل أكل تُفاحتها ..
-
ديـار عبـدالعزيز تحديداً غرفة مَـلاذ
فزّت هي تقرأ محتوى رسالتها لـ جوليان تعقدُ حاجبها وترسل لها فوراً
' زواج وشو وافقتي وشو على مين ! '
إبتسمت رُواء تقرأ رسالة جوليان وتردُ على رسالة ملاذ ' إلياس '
وسعت نظرها من قرأت الرساله يتسع مبسمها وترمي جوالها على سريرها
تركض لخارج الغرفه تصرخُ بصوتها تندُه لأمها : يمه يمه
نزلت على عتبات الدرج بسرعه تخطي للصاله على فزّة سلاف والقلق رُسِم
على ملامحها : علامك شصاير !
اخذت انفاسها مَـلاذ : جول جوليـان بتتزوج
عقدّوا حاجبهم جميع تنُطق سلاف : كيف تزوجت من خطبها ؟
إبتسمت بإتساع ملاذ : ولد عمي إلياس
إبتسمت سلاف : استحلفتك بالله ؟ ما قالت لي هيام
عبـدالعزيز اللي إبتسم : اكيد مابتقول دام مافيه شيء اكيد
جلست مـلاذ : احسني انبسطت
عبـدالعزيز يرفع حاجبه بنيّته يحارشها لـ ملاذ : مهاب وطلال والحين إلياس
وقريب آسر ومتى وحيدتي تتزوج وتفكني منها ؟
وسعت نظرها بصدّمه ملاذ تلدُ بنظرها لأبوها : يبه هالكلام منك؟
توجع وربي ، ضحك بدر من ملامحها : عبدالعزيز اتركها
ضحك عبدالعزيز : امزح امزح يا امي انتي
سـلاف تنهدت : الا صادق ولد نور خاطبها اكثر من مره وهي ترفض مدري
وش شوفة هالنفس عليه الولد
مّيلت ثغرها مـلاذ : أنهد حيلي يمه وانا افهمك انا لو ابي هالزواج جيتك
وقلت لك دوري لي ، جلس مؤيد يجاور بـدر : ليه ماتفتحون هالموضوع
معي طيب ؟ رفع بدر عُكازته يضرب فيها فخذ مؤيد اللي عقد حاجبه
بألم : قوم قوم من هنا
فزّ مؤيد يحك مكان الضربه ويستلقي تارك رأسه على افخاذ ملاذ : والله محد
يحبني الا اختي ، يصمت لوهله يردُف : الا وين هتان ؟
سلاف : رايح النادي يقول من اليوم بيبدا يغير جسمه ويعضل
ضحكت مـلاذ : وش اللي غيره فجاه ؟
يضحك بخفه مؤيد : وراه بلا ، عقدت حاجبها ملاذ وسُرعان ماوسعت
نظرها من فهمت مقصد مؤيد وأن بلاهُ ؟ وقوعهُ لبنت ، ضربت رأسه بخفه
مـلاذ : عيب ياوسخ
-
الفجّـريه ديّـار مُلهم تحديداً غرفة رُواء
تجلس هي على الكنبّه تضمُ اقدامها لصدرها وانظارها تتمرّكز على الشباك
ترُاقب بصمت وفي عالم شرُودها والذنب اللي شعرته والندّم اللي
إستولى صدرها ، تحس بضياع وهل وقت سؤالها كان غلط ؟ وإنفعالها
إتجاهه كان غلط ؟ أخذت نفس تاخذ قرارها وتسحب جوالها تبحث
عن الرقم المطلوب سُرعان ما رفعت الجوال لإذنها يتسلسل صوت شخص
من مُدة طويله ما جرت معه الحديث ، ودها تلجئ لغيرها وتحكي
عن الشِتات اللي بها ولكن تدري بأن كذا بتكون واضحه وواضحه مشاعرها
أخذت نفس من عمق صدرها : ما أدري صراحةً وش اقولك ولكن أسفه
وحيل إتصلت عليك ب هالوقت
وصلها صوت غيداء اللي نّفت تماماً حكي رُواء : وش هالكلام يا رُواء ؟
أتصلي بأي وقت ودك فيه بس حنا لنا وقت طويل ما حكينا وأنا أدري
أن ما أتصلتي إلا لانك ضايعه وبك حكي ، زمّت شفايفها رُواء : وهو بالفعل
فيني كثير الحكي ما أعرف ودي أشوفك واحكي لك
همهمت غيـداء : إذاً الصباح بكون بإنتظارك بالعياده
هزت رأسها رُواء : تمام بإذن الله شكراً لك دكتوره غيداء
وأنهت الإتصال تقفل جوالها ، عضت سُفليتها تمدد أقدامها وتستلقي على
الكنب وأنظارها تتمرّكز على السقف إبتسمت من شعرت بحركة
بـوسي فوقها تنهدت تُداعب ظهرها : بوسي وش تغير ؟ ليه اللي أحس فيه
من أشوفه ؟ أضن اني ضعت ضعت بمتاهه تخُصه وأحس ان هو ؟
سعيد وحيل وهو يشوفني ضايعه ! ضايعه بمتاهتهُ
