🔥🍯️ #عــــــــــــرش_الــدم🍯🔥
⛔❀ ممنوع النقل بدون اذن❀⛔
🔱♛#️هہدوله آلجزآنسـيـة♛🔱
✿📍آلحلقهہ.104📍✿
ڨرمية تخبط في روحها ...
الياس: متأكدين !!
عمار: احنا شفناه ركب و السيارة نفاجرت قدام عينا .... مستحيل يكون طلع عايش منها ...
براهيم: البركة فيكم .... سي الياس ....
محمد: الباقية في حياتكم ..... الله يعطيكم الصبر ....
افراح ... متصمرة غير دموعها لي ينزلوووو ......
ما تهنات ولقات لي يعوضها و يحميها و يحن عليها.... كان حنين اما ما يبينش ..... تتفكر في ملامحو... في اخر تبسيمة شافتها .... وصايتو عليها..... اهتمامو و خوفو لي مكانتش حاسة بيهم ..... نظراتو ... اول لمسة ليه و اآخرها... غضبو.... وهرتو و كارزمتو.... جهامتو ... و صرامتو .... تحدياتهم لبعض ....... كل هذا جاها بين عينها في رمشة عين.... صح لي يقولو ما تحسي بالشي غير كي تفقديه .....حاجة خانقتها تقول عبد يخنق فيها... ولا لهوا تقطع ..... تجبد فالنفس بصعوبة .... الكل لاهي مع ڨرمية لي تبكي و تتمرغ فالارض و تعيط ما تحملتش لي سمعاتو ..... افراح كيف الصنم .... يديها يرجفو..... سنانها يخبطو مع بعض .... على شفافها غير كلمة تيم ...... نساء القرية جاو يجريو كي سمعو لخبر ... الكل جاو ... يواسيو ڨرمية .... اصلا خبر الموت فيسع ما يتنشر....... ثواني و كانت ساحة القصر كلها نديب و بكاء ..... الدنيا بدات دور بافراح..... و تشوف فالناس.. يجو و يروحو ..... صوت لبكاء و لعياط يتغلغل في مسامع وذنها...... معادوش رجليها يقدرو يهزوها .... رجعت جهامة بلا روووح .... تنفسها ضياق و ترجف كليا ..... ما فاقتش بروحها ..... حتى جات طايحة سبتة فالارض قدامهم ...... طاحت حذا ڨرمية ....
غير شافتها طاحت .... تعيط على اعلى صوتها
ڨرمية: ااااااه يااااااا ربي...... تيم الغااااااالي ..... حفييييدي و روووحي....... اجري وشوووووف حالنا يا عزيز قلبي ..... علاااه خليتنا يا ساس عرشنا ..... افرااااح ياااا عمريي نتي ... ياااا مرت لحبيييب بنت الغالية...... يا لي ماااا تهنيتي و ما فرحتي ..... اااااه يا نااااري على ضناااايتي..... اه نااااري على رجال عشيييرتي .... اه ميمتي اجي شوفيني و شوفي ضناايتي ..... دفنتهم عند بعضهم ....
( هدولة تبكي صح 🥺🥺🥺)
النساء كل يبكيو .....
عمار و شيوخ القبيلة ما تحملوش و مشاو مع الياس .... بش يفتحو خيمة العزاء .... و يخبروه بلي جرا مع بلقاسم ....
النساء دخلو لداخل ..... و تعاونو النساء باه يديو افراح لبيتها ......
و تفتح العزاء من جديد في قصر العشماوي
#هدولة
وصل هو و بعض رجالو لقصر و هو مش عارف كيفاه يواجهم .....
نزل وهو هايم جسمو بلا روح ... وقف يشوف جيهة الغابة .... كيف كان يلعب مع جدو في صغرو .... كيف كان يجري هو و سهى و مهدي ... افراح و شفاء كانو صغار وقتها ... بلقاسم ديما هاز افراح بين يديه ... و هوما يلعبو بحبات الرمان ... كانت حياتهم كلها فرحة... وصغرهم ضحك.... و مكانوش يعرفو بلقاسم وش من جرائم عملهم برا .... كان الملاك الحارس بالنسبة ليهم.... كان كل شي.... و مصدر بسمتهم .... دمعة هبطت من عينو .... تحل لباب و خرجت شفاء ... تهدر و تستفز فيه كيما عوايدها ...
شفاء: يوسف مرتك ست الحسن لي طول النهار تحمي فيها و دافع عليها ... هربت ... بمجرد غبت نتا وجدي هربت ....
يشوف معاها و كأنها تحرك في شواربها مش سامع الصوت ......
طلع عينو يشوف شافية ردت فولاراها و خرجت ليه .... و كانها تسأل على بلقاسم .....
كانت تعرف بكل خرايبو لكن حبها ليه ما خلاهاش تشوف .... ولا حتى تهدر
خرج مهدي وراهم.... مترجل... و نطق
مهدي: من الاول قتلك هي ما تناسبكش ....
يوسف مش عارف منين يبدالهم ....
نطقت شافية
شافية: يوسف وش بيك .... علاه وجهك شاحب هك .... وينو جدك ؟ مش مشيتو مع بعض ....
هبط راسو مش قادر يخزر معاها ...
