أقام تيم حفلة في القصر، و بالرغم من أن أماني تكره الحفلات إلا أن ذلك الحفل كان فرصتها الذهبية لتضرب ضربتها القاضية في مرمى تلك العائلة التي دمرت حياتها، نزلت الدرج بذلك الفستان الأسود الطويل، لتقع كل الأنظار عليها
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
اتجهت نحو المايكروفون، و بدأت دقات قلب عائلة حسين تتسارع، لتقول أماني بلطف
-" مرحبا بكم أيها الحضور الرائع، سرتني رؤيتكم، و التعرف عليكم، أولا أريد تهنئة قريبي تيم على النجاح الساحق الذي حققه في السوق، ثانيا أشكر عائلتي الرائعة على استقبالها المذهل لي "
صمتت قليلا، لتبتسم بحماس و تردف
-" هذا كل شيء، إستمتعوا بوقتكم "
ليقول أحد الصحفيين
-" لكن من أنت يا آنسة ؟! "
لتجيب بسعادة و استمتاع
-" أنا أماني حسين، إبنة السيد حسين، كنت خارج البلد لذا لم يتسنى لكم التعرف علي "
تفاجأ الحضور و الصحافة بما سمعوه، أما عائلة حسين فقد كانت تغلي من الغضب و الحقد، إتجهت إلى تيم الذي كان جالسا مع شابة حسناء وضعت أطنانا من مساحيق التجميل، لتقول أماني بدلال و انزعاج مصطنع
-" تيم عزيزي ألم تقل أنك لن تدعني بمفردي، ما الذي تفعله مع هذه الآن ؟! "
لتقول الشابة الأخرى بغضب
-" من هذه يا تيم ؟! "
فتجيب أماني بوقاحة
-" أنا حبيبته، و إن كنت قد انتهيت من أسئلتك السخيفة فأريد أخذ تيم معي لنتحدث على انفراد "