تحول نطر الجميع اليه خاصتاً هي ، فقال "سامح" بأرياحيه قبل ابداء اي رد عنها :
- ياريت علي الاقل نبقي مطمنين عليها .
تجاهلت "ليلي" تعليق "سامح" وقالت برقهٍ لا تخلو من التوتر :
- لأ انا هرجع لوحدي متتعبش نفسك.
"سيف" : انا كده كده كنت راجع.. استنيني خمس دقايق وارجعلك نتحرك.
اومأت له "ليلي" علي مضض متردده ، بينما تحرك "سيف" مبتعداً ، فتحدث "سامح" ليوقفه :
- اه صح سيـ..
بتر عبارته حينما ابتعد وتواري من امامهم ، فتساءلت "ليلي" بفضولٍ :
- في ايه ؟
اخرج "سامح" هاتف من جيب سرواله الاخر و مده لها قائلاً :
- ليلي من فضلك ابقي اديله تليفونه لما يرجع عشان نسيه معايا وممكن مكالمات مهمه تجيله ولا حاجه.
- لأ اديهوله انت !
اعترضت "ليلي" بسرعه بمخاوفٍ لا تريد تكرارها ، ابتسم "سامح" مخمناً ما يدور بعقلها قائلاً :
- يابنتي اديهوله اول ما يرجع مش هيعملك حاجه متخافيش . مش هيعضك يعني يا ليلي.
مدت يدها والتقطته بتردد قلق ، التفت "سامح" الي "ريهام" هنا وقال :
- يالا احنا ؟!
تحرك كلاهما مبتعداً .. وقفت "ليلي" في انتظاره حتي وضعت الهاتف في جيب سترتها الي حين ظهوره ، حتي من خلفها رابتاً علي ظهرها بأصابعه بهدوءٍ ، التفتت له فهتف :
- يالا ؟!!
اومأت له دون ان تنبس بحرفٍ وتقدمت لتسير ، وذهب هو مصاحباً لها ..
________________________________
كام ممدداً علي الفراش تحاوطه اجواءٍ هادئه مصاحبه لإضاءه خافته هيئت عقله تماما لإستيعاب محتوي الكتاب المفتوح بيديه ، اغلق ضفتي الكتاب وخلع نظارته الطبيه حين ولجت زوجته الي الغرفه ، وضع النظاره بحرصٍ بجواره اسفل مصباح خافت ، وتساءل :
- ساره نامت ؟
- لسا قاعده في اوضتها.
اجابته وهي تنزلق اسفل الغطاء الثقيل الناعم بجواره ، فتنهد هو بحيره قائلاً بإنهاكٍ :
- مش عارف اعمل معاها ايه ؟
اومأت "فريده" مؤيده وقالت :
- عندك حق شكلها متدايق مش بعادتها . اظاهر ان المشكله بينها وبين رولا كبيره مش خناقه عاديه زي كل مره وساره حساسه مستحملتش.
- رولا من زمان وهي ناشفه وقلبها جامد حتي علي اخواتها .. حاولت كتير اغيرلها طريقه تفكيرها دي بس اظاهر ان مفيش حد بيتغير.
أنت تقرأ
كبرياء الحب
Любовные романыيا من تربع علي عرش الكبرياء تنازل عنه واقترب .. فعرشك الحقيقي في قلبي
