إتسعت عينيها وهي تحدقة بحده ، فؤادها مثقل بالخوف و الفزع الا انها تمالكت البقيه الباقيه من قوتها ..
- انت بتعمل ايه ؟
أخذت تتراجع تلقائيًا بينما يقول و هو يخلع سترته ببطء والقي بها بإهمالٍ مقترباً منها بخطوات وئيده تضيف إلي هيئته رعباً
- سؤال مش في محله ابداً يا ليلي . تفتكري هكون عامل كل ده وجايبك هنا ليه .
إرتعدت فرائصها لحظة سماعها عبارته ، إنتفضت بزعرٍ لتلك الفكره التي اوردها بعقلها ..
- اقسم بالله العظيم لو قربت مني لكون أآ...
غمغمت بعدائية كبيرة مواصلة التراجع بحرصٍ ، باعد "هشام" بين ذراعيه بمثابة قوة وهو يقول محبطاً محاولاتها :
- هتعملي ايه يعني . هتصوتي ! .. صوتي . انتي محتاجه معجزه عشان حد يسمعك هنا .. محدش هينفعك هنا . لا حبيب القلب ولا عيلته ولا الجن الازرق حتي.
شحب وجهها وهي تراه يحل ازرار قميصه العلويه ، فصرخت من فورها محذره وهي تبحث بعينيها عن مفر او منفذ بجدران الغرفه المغلقه :
- ابعد عني يا هشام .
صدرت عن "هشام" ابتسامة ساخره معقباً بإستخفاف :
- ايه مالك اصفريتي كده ليه ونخيتي ! راح فين التهديد اللي كنتي لسا بتهدديهولي ؟
صدرها يعلو ويهبط بتدافع وكأنه ينذر بإنفجاره الوشيك ، انفلتت من بين شفتيها صرخه فزعٍ وانطلقت تالياً لتتجاوزه قاصده الباب الموصد خلفه لعلها تتخطاه ..
اعترض طريقها سريعاً متلقفاً جسدها ، حبسها بين ذراعيه بإحكامٍ وقال بتحدي سافر بينما يبث صوته المخيف موجاتٍ من أنفاسه الهادئه راحت تتردد على بشرتها
- عرفتي بقي مين فينا الاقوي دلوقتي .
صرخت "ليلي" متوسلة و قد إنهمرت دموعها بغزارة على خديها ، راحت تترجاه عجزًا و خوفًا ليس إلا.. فهي خشت كثيرًا لو أثارت حفيظته الأن بالأخص أن يعمد إلى إيذائها على نحو كارثي يتعذر إصلاحه !
- إنت .. إنت . بس ابوس ايدك سيبني.. سيبني بـــقــــي.
كانت تتخبط بسبب الارتجاف بين يديه ، ضحك بسخرية منها وهو يتفرس بجسدها المنتفض بين يديه محركًا لسانه فوق شفاهه بايحائية فاحشة ، مغمغمًا :
- اسيبك ؟! بالبساطه دي ؟! اسيبك ازاي يا لولو ده الليله ليلتنا.
#إقتباااس 🙈💔 من البارت الجاي ❤
رغم الفتره اللي انا فيها والمتكدثه بالمهام إلا إن امبارح كان في بارت تجاوز الـ ٤٠٠٠ كلمه ..يعني كان بارت دسم كده ومليان احداث ، وبحاول قدر المستطاع أكتب في اي وقت متاح لإنهاء الروايه سريعاً بما إن باقي احداث قليله اوي زي ما اشارت قبل كده ❤
#شروق_غياض
#كبرياء_الحب
