٦٦

1.2K 40 1
                                    


عزو : سلوان .. اخيراً جيتي على نفسك و رديتي علي من امبارح انا بتصل عليكي يعني معقول البتعمليهو فيني دا ؟ يعني ما خطر. في بالك اني ممكن اقلق عليكي ؟؟؟.

امها : احم ! انا امها !

#عزو_بيحكي :

سمعت كلمة " انا امها " و السكوت الحصل مني و منها في اللحظة ديك ، من كمية الحاجات الحسيت بيها من انه ممكن اتسبب ليها في مشكلة مع امها خصوصاً اني م عارف طبعها م حصل سمعت سلوان بتحكي عنهت كتير ، يعني ما زي مدثر ، لانه مدثر عندي شوية خلفية عن طابع شخصيتو ، و في نفس اللحظة حسيت بي خوف و قلق ، من انه يكون حاصل على سلوان حاجة و ربطت الحاصل بي بعضو بدايتاً من عدم ردها حتى على رسايلي اضافتاً لي كلام تسنيم عن انها خلت زنوبياً و اخر شي رد امها لي ! فا بقيت فاتح خشمي و حسي ما قادر اطلعو !!

لي لحظة قلته ليه كل دا ؟

انا سلوان عايزها عديل مافي حاجة تخليني اتوتر و ارتبك بالطريقه دي !! قبل انا اتكلم ، امها قالت لي :

طيب لمن ترجع بكلمها !

يعني ... صراحه انا خجلان منك لدرجة ما عارف اقول ليكي شنو يا خاله ، انا اسف والله !

معاها في المحل ؟

لا .. انا .... " بقيت بقطع في الكلام و م عارف اذا عندي صلاحيه اقوليها و لا لا و تاني برجع لي فكرة اني عايز سلوان كأنه ببرد على روحي  حيرتي "

انا اسمي عزالدين صديق سلوان !

صديقها ! عاد دا حال الخرطوم كدي و لا كيفن يا سلوان يا بتي ، على العموم بكلما لامن تجي !

** يا خالتي الله يديكي الصحة و العافيه و يبارك فيك ، طالبك طلب سائلك بالله لو اتصالي دا ممكن يسبب ليها مشكلة معاكي امسحيها لي في وشي انا !

يا ولدي ااي انحنا ناس قُرى و امرنا حار حراة النار و عندنا حد لي كل شي و العيب بين و الصح بين زي ضو شمش الله الفي سماو دي ، و فوق كل دا ثقتي في سلوان كبيرة و كبيرالله وبعرف انها ما بتسوي حاجة شينه .. ودعتك الله #قفلت !!

بقيت ماسك التلفون و بعيد كلامها في راسي ! الناس ديل امرهم غريب ! يعني غالباً الناس الكبار ديل شويه افكارهم بتكون مختلفه عننا ، و عندهم مفاهيم ما بتخلو عنها مهما حصل ، فا بيكونو حارين حتى في توجيه كلامهم في حين انه ما بكونو قصدهم شي ! بس التفاهم الموجود في اسرة سلوان دا غريب  ، مناقض لي المفاهيم القرويه ! و انا بسمع فيها حسيت بي احراج شديد ، حسيت اني ختيت نفسي في حته ضيقه في كلامي الاخير ليها ! " اوفف ! انا ليه م مرتاح و في حاجة كاتمه على نفسي و مضيقه علي !!

راجع على مدخل الشركة " وقتها كنت واقف برا " و انا داخل على المكتب حقنا لقيت الطيب جاي بالقهوة .. قال لي :

شارع ال60حيث تعيش القصص. اكتشف الآن