الفصل الخامس والخمسون!.

9 2 82
                                    


نامت متأخراً ، كانت تشعر بدغدغة في قلبها و سعيدة بما حدث ، رأت أحلاماً جميلة مما تبادر إليها من خواطر عذبة ، كانت عذوبة اليقظة متعادلة مع عذوبة الحلم ، وهاقد عاشت بعد كربتها ربيعاً ... كأنها لم تذق في الأمس مُرّاً!! ، استيقظت على صوت إيلي التي كانت تفتح الستائر وتسمح لأنامل الشمس بمس وجه أليكسا!  .

- أميرتي ، أفيقي ، لقد حل الصباح بالفعل... صباح الخير صباح الخير!.

- إيلي.. صباح الخير.

تجهزت وتناولت الإفطار مع عائلتها بهدوء ، وعادت إلى غرفتها وهي تهرب من الجميع وحالها كحال كتكوت لا يقوى على مجابهة الواقع!.

طرق الباب ودخل كارسين والأميرة فداء ، كلاهما يرسمان إبتسامة حُلوة ، ويرتديان أزياء باللون الأزرق الداكن والفاتح ، تبسمت أليكسا وقالت :

- أهلاً بكما!... يالسعادتي برؤيتكما الآن!.

إندفعت فداء وإحتضنت أليكسا بدفء وقالت:

- لا أعرف إن سمح لي الملك بإحتضانك بعد إرتباطك به ، مُبارك مُبارك يا ملكة روكو أنا لا استطيع وصف سعادتي!!.

قال كارسين:

- لن تكون هناك أخبار أجمل من هذه ، مُبارك لكِ يا أليكسا ... إنشغلت ليومين فوجدت الملك تقدم لكِ! ، أعلم أنه ينوي ذلك منذ مدة ولكن لم أتوقع أنه سيحدث بهذه السرعة!.

تركتها فداء وقالت وهي تمسك بيديها برفق وقالت:

- أخشى أن ذلك الرجل الذي رأيته سيقتلني إن إقتربت منكِ!.

وضع كارسين يده على كتف فداء باسماً وقال:

- يا أميرتي ، حتماً لن يكون جلالة الملك صعباً هكذا!.

- أتمنى ذلك!.

فقالت أليكسا باستحياء:

- لا تقلقي يا فداء إنه يبدو مخيفاً لكنه لطيف ومراعٍ.

ذهل الإثنان وقال كارسين مصدوماً:

- يبدو أنه يظهر جانباً مختلفاً لكِ.

فقالت فداء المصدومة كذلك:

- حتماً ، ما كانت لتقبله لولا ذلك... أتحبينه يا أليكسا؟.

خجلت أليكسا وقالت بغضب:

فِي المُستَحيل!.حيث تعيش القصص. اكتشف الآن