اقتباس

30.1K 741 113
                                        

جلست ماس علي طرف الفراش لتمد أناملها تجاه ظهر جاسر تهمس باسمه : جاسر ....
تمتم بعناد دون أن يفتح عيناه التي يجاهد بصعوبه إغلاقها حتي لاتري افتتانه بها ....عاوز انام ياماس
هزت راسها واقتربت منه اكثر لتقول بنبره ناعمه كما نعومه خصلات شعرها التي انسابت علي كتفه وجهه : مفيش نوم ....قوم عاوزاك

وبعدين في عناد ابننا جاسر ...البت تعمل ايه معاه

قيد من ذهبقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن