امرأة تهوى الحرية و تعشقها تعود بالزمن الى العصور الوسطى حيث يتم تقيدها بسلاسل من كل جانب و لكنها ليست بامرأة سهلة و لا ترضخ لتقيد حريتها و انما اقسمت على قلب هذا العالم رأساً على عقب ... رحلة تتوهج بالمغامرات و استكشاف لهذا العالم المظلم ... لا تقل...
نظر سيزار نحو آني بعدما خرج من العربة بطولة الفارع و هو يمسك بالجسد الصغير و الرقيق مقارنة به بين ذراعيه قائل بحدة و هو ينظر بغضب : سوف تخبريني بكل ما حدث عندما أعود ...
ارتبكت و هو يسير مبتعد و يقول : ايدن خذها ل...
لم يكمل حديثة حتى أستمع لصراخ ليفاي بقلق و هو يركض نحوه كذلك كارل خلف ليفاي : اميييي ماذا حدث
أمسك بكف اثي بلطف و هو ينظر بخوف كبير لوجهها بينما سيزار أجاب بهدوء : أنها بخير ... فقط نائمة لذا لا تصنع هذا الوجه
اومئ ليفاي بحزن و هو وجهه شاحب للغاية بينما كارل عقد حاجبيه بغضب واضح أن سيزار قد كذب الآن و لكن لم يرد التحدث كي لا يخيف ليفاي فسار سيزار مبتعد بينما ليفاي يشعر ان قلبه يعتصره بجنون و هو ينظر لظهر والده و هو يسير مبتعد كما لخصلات شعر اثي الذهبية و هي تتمايل بلطف لتنخفض آني ناظره له ببعض الحزن و هي ترى تعابير وجه ليفاي كم هي حزينة للغاية فنظر لها بأعينه الكبيرة و الظريفة للغاية رغم أنها كانت خالية من الحياة قائل و هو يمد سبابته متلمسه وجنة آني و هو يقول بهدوء يمثل أنه بارد و بخير و لكن هذا لا يمنع كم واضح بجنون أنه يعاني : ما خطب وجهكِ .. هل ضربتي ..
عقدت آني حاجبيها بحزن و هي تنظر لهذا الوجه الذي تكاد بشرته تكون أشد بياضاً من الثلج و شعره السميك و حالك السواد يكاد يصل بطولة لنصف عنقه كانت شفاهه محمرة و سواد تحت عينيه يبدوا وجه شاحب للغاية و اعينه تنظر بدون حياة هكذا فمدت كف يدها ممسكه جانب رأسه و هي تمسح يدها على خصلاته الناعمة لم ترى بجمال ليفاي مطلقاً قائلة بأختناق : كيف يمكن لطفل ان يملك هكذا تعابير ... أن هذا يكسر قلبي
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
كان لايزال يحملق ببرود كبير لها ليبعد يدها ببرود و يقول ببرود كذلك و هو يبتعد : لا يحق لكِ قول هذا و وجهك اسوء من وجهي
نظر كارل بحزن و هو يلحق ليفاي بهدوء حتى فجأة استلقى ليفاي على الأرض و هو فاتح ذراعية و سيقانه بالكامل و بأستقامة و اعتدال كذلك و العشب الطويل الذي كان يتمايل بسبب الرياح قربة مع خصلات شعره تتمايل و هو وجهه بارد للغاية مثل صقيع متجمد فيجلس كارل الى جانبه بحزن و هو ينظر نحو ليفاي بحزن ، مد كارل يده يعدل خصلات ليفاي و يمسح على رأسه حتى قال ليفاي بصوت بارد للغاية : هل تظن أنها سوف تنجو ...